...فقط
مبروك و انشاء الله بالسلامة
التغيرات الطبيعية المصاحبة للحمل
يعتبر الحمل من الأمور الطبيعية التي تمر بها أكثر النساء، ويصاحب الحمل بعض التغيرات والأعراض تختلف من مرحلة إلى أخرى أثناء الحمل، وهذه التغيرات طبيعية ويجب أن لا تدعو للقلق، وسنحاول عرضها في السطور القادمة:
الإحساس بالتعب العام والإعياء وخاصة في الثلثين الأول والأخير من الحمل. وللتخفيف من التعب تُنصح السيدة الحامل بالنوم المبكر ليلاً وأخذ قسط من الراحة أثناء النهار، مع إجراء تحليل للدم لمعرفة مستوى الخضاب (الهيموجلوبين) وعلاج فقر الدم إن وُجد لأنه يمكن أن يكون هو سبب الإحساس بالتعب الذي تعاني منه السيدة.
الغثيان والقيء: تتعرض أكثر الحوامل للإصابة بالغثيان في الأسابيع الأولى من الحمل، ولا يُعرف بالضبط سبب حصول الغثيان، لكن يمكن القول بأنه يعود إلى تأثير اختلاف الهرمونات المصاحبة للحمل على الجسم، إضافة إلى زيادة استرخاء العضلات الملساء، وبطء حركة المعدة والأمعاء التي تؤدي إلى بقاء الطعام لفترة أطول فيها، وتساعد على حصول الغثيان. وللتخفيف من هذه المشكلة تنصح الحامل بتناول وجبات صغيرة وخفيفة، وبأن تبتعد عن الأطعمة الدسمة، وعن روائح الطعام المثيرة للغثيان وأن تكثر من تناول المواد النشوية مثل البسكوت المالح والخبز المحمص. يقل الإحساس بالغثيان مع تقدم الحمل ويختفي عادة في نهاية الشهر الرابع. تحتاج بعض السيدات لاستعمال أدوية لتخفيف الإحساس بالغثيان والقيء، وهذه الأدوية تصفها الطبيبة، ومن المهم هنا التنبيه على عدم استعمال أي دواء أثناء الحمل دون استشارة طبية. كما تحتاج بعض السيدات الحوامل في حالات قليلة إلى الدخول إلى المستشفى للتروية بواسطة الوريد عند زيادة القيء وعدم تحمل التروية عن طريق الفم.
|
 |