القاهره : العصفوره
حلقت العصفوره فوق قصر مبارك وسمعته يقول لن اوافق على سفرى لأيران ال بعد الأنتهاء من اجراءت الحمايه الشخصيه لى فى ايران وطلب سرآ من ايران ان تكون حراسته برجال امن تبعه اشكالهم عرب واجانب ... وهذا سبب تأجيل أعلان السفر الذى وافق عليه سرآ .
الرئيس محمد حسني مبارك ... بعد توليه رئاسة الجمهورية
فاننا نجد ان مجلس الامن القومي الذي يترأسه بحكم الدستور لم يجتمع طوال فترة حكمه وعلي مدي 23 سنة الا في مرات نادرة.
وفي قول آخر انه لم يجتمع ابدا!
وكذلك وضع السياسة العامة للدولة التي يضعها رئيس الجمهورية طبقا لنص المادة 138 من الدستور مع مجلس الوزراء مجتمعا، لكن الذي يحدث هو خلاف ذلك.
اذ يجتمع الرئيس ببعض الوزراء للحصول علي معلوماتهم عن الموضوع الذي يتولي دراسته واتخاذ قرار فيه، او في احسن الاحوال فانه يدعو ما يسمي بالمجموعة السياسية التي تضم عددا محدودا من الوزراء مع رئيسي مجلسي الشعب والشوري.
ونلاحظ ايضا ان هيئة رئاسة الجمهورية ـ
مكتب الرئيس ـ
قد ادخلت عليها ثلاثة تعديلات قلصت عدد افرادها
واناطت بهم امورا ادارية وليست سياسية فلا يوجد بها سوي سكرتير للمعلومات
وسكرتير للشؤون العسكرية
وسكرتير خاص
ومستشار وحيد للأمور السياسية
هو الدكتور اسامة الباز
الذي نعلم جميعا ان دوره محصور ومحدد فيما يكلف به من مهمات خارجية لنقل الرسائل او غير ذلك،
ثم رئيس الديوان!!
فاذا اضفنا الي ذلك ان غالبية الوزراء ـ
بمن في ذلك رئيس الوزراء ـ
هم مجرد موظفين تكنوقراط فاننا نستطيع بأطمئنان ان نخلص انه لا يوجد الي جانب الرئيس اي مستشارين
لأن الرئيس لا يجد الحاجة لوجودهم!!
انه وحده الذي يتولي القيادة ويحصرها في نفسه منفردا بها.... وبالتالي فاشراك الناس.... واشراك رموز الأمة.... وهي قيادات الحزب الوطني
ناهيكم عن اصحاب الرأي الآخر (المعارض) قبل اتخاذ القرار لا يتفق وطبيعته وتكوينه والاسلوب الذي انتهجه طوال فترة حكمه علي مدي 23 سنة حتي الآن
ثانيا: الهاجس الأمني عند الرئيس شديد العمق ومتجذر
اذن الهاجس الأمني هو من العمق بما يحول دون الغاء الاحكام العرفية بمثل ما تنادي وتحلم به احزاب المعارضة.
ويستعيض النظام ـ في مواجهة هذه القيود الشديدة ـ باطلاق حرية الصحافة والكتابة واطلاق حرية الصراخ في الهواء حتي عنان السماء!! ومن هنا قول وزير الإعلام اننا نعيش أزهي عصور الديمقراطية!!
الامر الثالث وهو خطير ايضا
وضع معايير لاختيار رئيس الوزراء والوزراء، ان يكون مؤكدا انه لم يكن له سابق اشتغال بالسياسة، وان يكون معروفا ومؤكدا انه رجل في حالة ليس له أي طموح، وان يكون من التكنوقراط مطبوعا بالانصراف الي عمله وعمله لا يتجاوزه، وان يكون ايضا في حياته ـ او في ملفه ـ عاهة او عورة اخلاقية تكون سيفا مسلطا علي رقبته!! يستعان بها عند اللزوم
|
 |