الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القسم العام > موسوعة التحليل الاخباري

لمتابعة اخبار الساعة
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19 Dec 2004, 02:32 AM
المهندس  ~{ المدير العام للساحات }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: مصر المشاركات: 6,550

افتراضي من ضرب حلبجة بالكيماوي؟ صدام ام ايران؟


من اكبر المواضيع المحيرة هي قضية ضرب حلبجة بالكيماوي ؟
هل هو نظام صدام حسين
ام نظام الخميني "ايران"

هل الاسلحة الكياويه حكرا على العراق ام ايضا ايران تمتلكها ؟
لماذا تم تكريس فكرة ان صدام هو الذي عمل هذا الفعل ؟ ولم يتم اظهار التقارير الاخرى التي تثبت بان ايران هي التي ضربت بالكيماوي حلبجة ؟

هنا تقرير كامل لاراء مختلفة واقاويل مختلفة

نبدأ بالمقال الاول والادلة والروابط :




بتاريخ 16 مارس أذار1988 تعرضت مدينة حلبجة الكردية العراقية الى قصف بالاسلحة الكيمياوية، أستشهد جراءه المئات من النساء والشيوخ والاطفال. بقيت صورة ذلك الشيخ الكردي وهو يحضن أحد أحفاده الصغار لحظة الاستشهاد، بحنان وعطف الابوة ليدرأ عنه غائلة الموت، الصورة الاكثر أثارة في الذاكرة والوجدان. أن ما تعرض لها تلك المدينة المنكوبة جريمة، يندى لها جبين الانسانية، ومن أقذر صفحات الحرب العراقية الايرانية بشاعة وهولا . ظلت مأساتها لاتنمحى من الذاكرة الجمعية لشعبنا الكردي.

فما هي قصة هذه المدينة المنكوبة؟، وكيف جرى ما جرى ؟ والاهم من ذلك كله، من قصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيمياوي؟؟ ولماذا شوهت وحجبت حقيقة ما جرى ؟

لاشك في أن الاسلحة الكيماوية قد أستخدمت خلال الحرب العراقية الايرانية التي دامت ثمان سنوات عجاف بشكل واسع ومريع من قبل كلا الطرفين المتحاربين. وثقته لجان تقصي الحقائق التي بعثتها الامم المتحدة خلال الحرب، في تقاريرها المقدمة الى مجلس الامن و الامين العام الاسبق خافير بيريز دي كويار.

المسألة الاكثر أهمية وأثارة، والتي تصدرت وسائل الاعلام العالمية وأضحت محور تصريحات المسؤولين الغربيين وفي المقدمة منهم المسؤولين الامريكيين، كلما تأزم الوضع مع العراق، هي أتهامها العراق والنظام العراقي السابق باستخدام الاسلحة الكيمياوية ضد شعبه، وعلى وجه الخصوص ضد مواطنيه الاكراد في حلبجة، التي راح ضحيتها حسب التقديرات الاعلامية (5) آلاف مواطن كردي عراقي من المدنيين الابرياء . وكذلك أدعاءات استخدام الغازات السامة ضد الاكراد في (عمليات الانفال) بعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية.

عمدت وسائل الاعلام الغربية والامريكية، ومن خلفهم الاعلام العالمي والعربي، على ترسيخ ذلك الفعل الشنيع في أذهان الناس،وأن النظام العراقي السابق هو الذي أقترف هذه الجريمة النكراء. بحيث أصبحت حقيقة غير قابلة للنقاش ، والمساس بمصداقيتها أصبحت من المحرمات.

لا نبغي في هذا المقال أن نحسن من صورة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، ولا من صور أركان نظامه، وأنما كشف الحقيقة، التي شوهت وحجبت يجب أن تعلن ليعرف الناس حقيقة ما جرى معززة بالوثائق، لأن نتائج هذا الاتهام لاتمس صدام حسين وأركان نظامه وحدهم بل تمس العراق وشعبه أيضا، وربما الكشف عن مداخلاتها وتداعياتها يساعد في غسل بعض الجراح الذي أصاب الاكراد بسببها وليس كلها. و كذلك لأطلاع الذين أنخدعوا بموضوعية الاعلام الغربي وحياديته، وليتكشف للرأي العام العراقي والعربي والعالمي، مدى التضليل والتلفيق التي تمارسها الاعلام الغربي والامريكي وقادة دولها وكيف يقلبون الحقائق وويطمسونها أو يشوهونها في أحسن الاحوال، من أجل أهدافهم السياسية، حتى وأن تقاطعت ممارساتهم تلك مع أبسط القيم الاخلاقية والقانونية والانسانية .

الرئيس بوش وأركان أدارته والسيد توني بلير وقسما من أعضاء حكومته، ومن خلفهم جوقة الاعلام الغربي، عندما بدؤا يقرعون طبول الحرب في نهاية العام 2002 لغزو العراق، سوقوا جملة من المزاعم والاكاذيب والتلفيقات وشوهوا الحقائق، قصد تضليل الرأي العام وأيجاد مسوغات ومبررات لغزو العراق وأسقاط نظامه السياسي وأحتلاله. ومن جملة تلك الادعاءات والتلفيقات، أمتلاك العراق للأسلحة الدمار الشامل ورفضه لعودة المفتشين الدوليين للعراق للبحث عنها وفقا لقرار مجلس الامن 1284 ثم القرار 1411، بحجه أنه يخفي برامجه التسليحية و لديه القدرة على شن هجوم بالاسلحة البيولوجية أو الكيمياوية في غضون (45) دقيقة، ومنها صلة النظام السابق بتنظيم القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن، ومنها أيضا استخدام العراق السلاح الكيمياوي والغازات السامة ضد شعبه وقتل الالاف من مواطنيه.

بعد غزو العراق وأحتلاله وتدميره سقطت المزاعم والتلفيقات والاكاذيب جميعها ، كما تتساقط أوراق الاشجار في الخريف، ولم تصمد أمام الحقائق التي تكشفت سويعات قليلة. فيماعدا زعم واحد، رسخته وسائل الاعلام الغربية والامريكية في أذهان الرأي العام العالمي والعربي والعراقي كما ذكرنا، وهو زعم أستخدام العراق للسلاح الكيمياوي ضد مواطنيه الاكراد في حلبجة وعمليات الانفال. ونرى أنصافا للحقيقة والتاريخ بان الوقت قد حان لأظهار الحقيقة وأسقاط هذه الفرية كما سقطت سابقاتها مستندين في ذلك على وثائق أمريكية وشهادة علمائها المختصين.

كان العام 1988 ، عام تحول كبير في مسار الحرب العراقية الايرانية، فمع أطلالته توفرت لدى القوات العراقية قدرات عسكرية أضافية لشن هجمات مكثفة ونوعية على القوات الايرانية في القاطع الجنوبي من ساحات العمليات العسكرية، مما أدى الى حشر القوات الايرانية في موقف صعب وحرج للغاية. بالرغم عن أستمرارالمعارك الطاحنة على مدار شهري يناير، كانون الثاني و فبراير، شباط 1988 في القاطع الجنوبي، حولت أيران تركيزها نحو القاطع الشمالي على خط (دربنديخان- شهرزور- حلبجة) وحشدت قوات قوامها أربع فرق (أي بحدود 40 ألف جندي) للقيام بعملية أختراق لأحتلال أحدى المدن الحدودية بعملية شبيهة لعملية أحتلال شبه جزيرة الفاو عام 1986و بقصد تخفيف الضغط عن قواتها في القاطع الجنوبي. كانت مدينة حلبجة هي الهدف الايراني، تمهيدا لأحتلال مدينة السليمانية.

مع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية ، والقصف المتبادل على مدار الساعة في أطراف مدينة حلبجة، أخلت الحكومة العراقية المدينة من سكانها الى ناحية خورمال التي تبعد عن حلبجة بـ (25) كيلومترا. في هذه الفترة كان أنتشار تشكيلات القوات الايرانية أنتشارا دفاعيا. أنسحبت القوات العراقية من المدينة يوم 10/3/1988 الى منطقة شهرزور، وفي يوم 13/3/1988 عاد السكان المدنيين الى حلبجة مرة ثانية من دون علم القوات العراقية والايرانية، وفي اليوم نفسه تغير وضع التشكيلات الايرانية الى وضع الانفتاح الهجومي. بتاريخ 16/3/1988 أبلغت ايران الامم المتحدة بان العراق قصف مدينة حلبجة بالاسلحة الكيمياوية وأدخلت في اليوم ذاته وسائل الاعلام العالمية والمصورين (التي كانت مهيئة سلفا وقريبة من المدينة) والمصورين الى المدينة لتوثيق المجزرة البشعة التي تعرضت لها المدينة المنكوبة وراح ضحيتها المئات من أبناء شعبنا الكردي الابرياء. نجحت ايران في تسويق واستغلال هذه القضية أيما نجاح.

شاهد العالم عبر وسائل الاعلام حجم المأساة الانسانية التي تعرضت لها المدينة وأهلها من النساء والشيوخ والاطفال، وبقيت هذه الصورة البشعة مطبوعة في أذهان الناس تهزهم هزاً الى هذه اللحظة. أستغلت وسائل الاعلام هذا الحادث و شنت حملة شعواء على العراق ونظامه السابق وصدقت الرواية الايرانية وما زالت. وأستغله الرئيس بوش والسيد طوني بلير كأحد الذرائع لشن عدوانهما على العراق.

فما هي الحقيقة ؟ وماذا حصل بالضبط في حلبجة؟ لنتفحص بعض الوثائق والادلة التي أحجبت عمدا عن الرأي العام العالمي، ومن بينها وثائق وأدلة صادرة عن جهات وشخصيات أمريكية مختصة. (كانت هناك وثائق وأدلة موثقة محفوظة في دائرة المنظمات والمؤتمرات الدولية في وزارة الخارجية حول هذا الموضوع، والملفت للنظر أن المكتبين اللذين حفظت فيهما هذه الوثائق أحترقت عن أخرها يوم 12/4/2003!!!!).

كلفت وزارة الدفاع الامريكية ( البنتاغون ) عام 1990، لجنة في الكلية الحربية العسكرية الامريكية، (US ARMY WAR COLLEGE) بدراسة موضوع (كيف سيقاتل العراقيون الولايات المتحدة الامريكية). تشكلت اللجنة من السادة: ( PROFESSOR STEPHEN PELLETIERE AND LT COLONEL DOUGLAS V. JOHNSON 11 AND LEIF R. ROSENBERGER.) وجميعهم من كادر معهد الدراسات الاستراتيجية في الكلية الحربية العسكرية الامريكية في كارليسيل، بنسلفانيا. درسوا المضوع دراسة معمقة وقدموا تقريرا بـ ( 93) صفحة. يحتوي على معلومات مهمة ومصنفة عن الجيش العراقي. نشرت جريدة نيويورك تايمز ملخصا عن التقرير بتاريخ 19/3/1990 . وفيما يلي الجزء الذي يخص موضوعنا..

(( في شهر سبتمبر أيلول 1988، أي بعد شهر واحد من انتهاء الحرب، أدانت الولايات المتحدة الامريكية، فجأةً وبشكل مثير للدهشة، العراق بمزاعم أستخدامه العوامل الكيمياوية ضد مواطنيه الاكراد المدنيين. هذا الحادث لايمكن فهمه من دون الرجوع الى بعض خلفيات العلاقة بين الحكومة العراقية والاكراد. واجه العراق خلال الحرب عدوين. الاول ايران والثاني العناصر الكردية المتمردة عليه بدعم من ايران. بعد انتهاء الحرب أعلن العراق انه مصمم على سحق التمرد الكردي، وأرسل قواته من الحرس الجمهوري الى المناطق الكردية للقضاء على التمرد، وخلال العمليات العسكرية التي نفذتها تلك القوات (عمليات الانفال)، استخدمت الغازات السامة حسبما ذكرت وزارة الخارجية الامريكية، مما أدى الى وفاة أعداد كبيرة وأصابة أخرين بجروح وحروق. وعلى أية حال أصر وزير الخارجية جورج شولتز على موقفه في أدانة العراق، الامر الذي دفع بالكونغرس الى المبادرة بفرض العقوبات الاقتصادية على بغداد لخرقه حقوق الانسان للاكراد.. بعد فحص وتدقيق الادلة التي توفرت ، وجدت اللجنة أنه من المستحيل تأكيد اتهام وزارة الخارجية، بشأن أستخدام الغازات السامة خلال العمليات (الانفال) بسبب عدم العثور على أية ضحية من ضحايا هذه الغازات. بالاضافة الى ذلك أجرت المنظمة الدولية للمساعدات الانسانية (INTERNATIONAL RELIEF ORGANIZATIONS ) فحوصات مكثفة على الاكراد الذين نزحوا الى تركيا بعد العمليات، فلم تكتشف بينهم أي مصاب كما لم يثبت بأنهم تعرضوا لمثل هذه الغازات، كذلك لم يعثر على أي مصاب أوضحية من الاكراد داخل العراق رغم البحث والتدقيق. لقد بني الاتهام برمته على أدعاءات الاكراد الذين نزحوا الى تركيا والذين أستجوبتهم مبعوث لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، وهكذا فرض الكونغرس العقوبات الاقتصادية على العراق بسرعة قياسية لم تتجاوز (24) ساعة ، (أستنادا الى تهمة أفتراضية قائمة على أدعاءات لم تثبت صحتها).

بهذا الاعتراف من لجنة مشكلة من قبل وزارة الدفاع الامريكية ضمت في عضويتها رجال مختصين مرموقين، لم يثبت أن العراق أستخدم السلاح الكيمياوي أو الغازات السامة ضد الاكراد في عملية الانفال.

للتفاصيل راجع موقع الانترنيت : (WWW.POLYCONOMICS.COM )

نحن لانشك مطلقا بان آلالاف من أخواننا الاكراد تعرضوا خلال هذه العمليات التي قادها علي حسن المجيد الى القتل والابادة وتدمير قراهم وحرق مزارعهم ومواشيهم، ولكن لم تثبت أية جهة دولية أو منظمة صحية دولية أو الامم المتحدة، صحة أدعاءات استخدام السلاح الكيمياوي في هذه العمليات، وانما كانت فرضيات وأدعاءات مصممة لخدمة هدف سياسي. لم يكن بمقدور العراق في تلك الظروف استخدام الغازات السامة ، لأن العراق كان تحت صدمة الاتهامات الدولية التي كانت تترى عايه بسبب مأساة حلبجة ولم يجرء على القيام بعمل آخر ليزيد الطين بلة.

يبدوا ان الكونغرس الامريكي كان مصمما على معاقبة العراق لسبب أخر وقع قبل خمسة أشهر من هذه العمليات (عمليات الانفال)، وهو قصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيمياوي.

بعد جريمة حلبجة كلفت البنتاغون، وكالة الاستخبارات العسكرية الامريكية، التحقيق في الحادث، قامت الوكالة بالمهمة وزارت حلبجة وأخذت عينات من موقع الحدث وعكفت على دراسته والتحقق من الادلة والنتائج، وقدمت تقريرها عام 1990. نشرت جريدة نيويورك تايمز الصادرة في 19 مايسن آذار 1990 مقتطفات من التقرير. ولعدم تكرار ما نشرته الجريدة، نكتفي بذكر ما أفصح عنه أحد الذين شاركوا في أعداد التقرير بشأن قضية حلبجة.

كتب البروفيســــور (STEPHEN PELLETIERE) مقالا في جريدة نيويورك تايمز بتاريخ 31/1/2003 تحت عنوان ( جريمة حرب أم عمل حربي). نص المقال في موقع الجريدة WWW.NYTIMES.COM/2003/01/31/OPINION/31PELL.HTML ). جاء فيه :

((لقد كان مداعاة للدهشة، بعد عدم العثور على برامج أسلحة الدمار الشامل العراقية من قبل مفتشي الامم المتحدة ، استغلال الرئيس بوش، في خطابه للامة، قضية أخلاقية لتبرير غزوه للعراق، بحجة أن الدكتاتور الذي يحشد أكثر الاسلحة خطورة في العالم، لم يتوانى في استخدام الغاز ضد شعبه مخلفا آلاف القتلى من المدنيين. أن استخدام الرئيس بوش عبارة (استخدام الغاز ضد شعبه) وخاصة في حلبجة كسبب لقلب نظام حكم صدام حسين، غير مبرر وغير حقيقي. الحقيقة كما أعلمه علم اليقين، أن الاكراد تعرضوا الى هجوم بالاسلحة الكيمياوية في يوم 16/3/1988 في حلبجة، ولايمكن القول بشكل قاطع أن الاسلحة الكيمياوية العراقية هي التي قتلت الاكراد. وهذا ليس هو التحريف أو التشويه الوحيد في قصة حلبجة. أنني مطلع وأعلم جيدا،( الكلام للبروفيسور) من خلال موقعي كمحلل سياسي للمخابرات المركزية الامريكية في شؤون العراق خلال الحرب العراقية الايرانية وكبروفيسور في الكلية الحربية العسكرية الامريكية للفترة (1998-2000). ومن خلال أطلاعي على كم هائل من المعلومات السرية المصنفة التي كانت ترد من واشنطن حــول ( الخليج الفارسي)، بالاضافة الى ذلك، ترأسي للجنة عسكرية عام 1990 لبحث كيف سيقاتل العراقيون الولايات المتحدة، وشاركت في أعداد تقرير سري مفصل عن الموضوع ، والذي يحتوي على تفاصيل كثيرة عن موضوع حلبجة. ومن خلال الكم الهائل من المعلومات المتوفرة لدي عن حلبجة يمكنني الافصاح عن أنه بعد المعركة مباشرة قامت الاستخبارات العسكرية الامريكية بالتحقيق في الموضوع وقدمت تقريرا سريا للغاية و محدود التداول على أساس ( NEED-TO-KNOW BASIS)، أكدت فيه على أن الغازات التي أستخدمتها ايران هي التي قتلت الاكراد في حلبجة وليس الغازات العراقية. كما كشفت ، أن كلا الطرفين استخدما هذا السلاح في المعركة التي دارت في أطراف حلبجة، ولدى فحص وأجراء الكشوفات الطبية على الضحايا الاكراد وجد معدوا تقرير الاستخبارات العسكرية الامريكية، أن الضحايا جميعا قتلوا بعوامل كيماوية تؤثر بالدم ( A BLOOD AGENT ) وهي من مشتقات غـــــاز السيانيد SYANIDE ************D GAS ) ). وكان معروفا لدى الخبراء ان هذا الغاز استخدمه ايران مرات عدة خلال الحرب. وكان معروفا أيضا للمختصين أن العراق لم ينتج ولا يمتلك هذا النوع من الغاز ولم يستخدمه في السابق.

الحقائق بخصوص حلبجة، حجبت عن الرأي العام بشكل غير أعتيادي ومثير، ونادرا ماذكرت أو نوقشت في المقالات المنشورة في جريدة نيويورك تايمز التي تناولت الموضوع و لم يشير أي منها الى تقرير وكالة الاستخبارات العسكرية الامريكية الذي أكد على أن الغازات الايرانية هي التي قتلت الاكراد في حلبجة. ويختم البروفيسور ستيفان مقاله بالقول: ( أنني لاأريد أن أحسن صورة صدام حسين، وعليه أن يجيب على أسئلة كثيرة عن خروقاته لحقوق الانسان، ولكن أتهامه بأنه قصف شعبه بالغازات السامة في حلبجة، كفعل من أفعال الابادة، غير حقيقي وباطل).

هذه شهادة من عالم منصف خرج من رحم المؤسسة الامريكية ليقول الحق ولايخشى في قوله لومة لائم ولو كره الكارهون والمنافقون.

وبهذه الشهادة تسقط أخر ذريعة تذرع بها الرئيس بوش والسيد طوني بلير لغزو العراق وأحتلاله. أما التداعيات الاخرى للقضية فنتركها لأهل الحق و الانصاف ، أذا بقيً نفر يؤمن بهما.. وصح المثل العربي، لو خليت قلبت.

رد باقتباس
  #2  
قديم 19 Dec 2004, 02:32 AM
المهندس  ~{ المدير العام للساحات }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: مصر المشاركات: 6,550

افتراضي مشاركة: من ضرب حلبجة بالكيماوي؟ صدام ام ايران؟


المقال الثاني :

د.عبد الفتاح الفلاح

بعد النكسة التي منيت بها الادارة الامريكية في موضوع تسويغ وتبرير الحرب العدوانية لاحتلال العراق فيما يخص اسلحة الدمار الشامل والتعاون مع القاعدة , هذه النكسة التي افصحت عنها الدوائر الامريكية الرسمية ذاتها بعد ان اثبتت ان العراق خال تماما من اسلحة الدمار الشامل ,ولم تثبت كل التحقيقات المتواصلة والدقيقة والمعتمة بان للقيادة العراقية علاقة بتنظيمات القاعدة , بل على العكس فقد اثبتت تلك التحقيقات بان القيادة العراقية ابعد ما يمكن عن القاعدة للتناقض العقائدي والايدولوجي والسياسي الحاد بينهما

بعد هذه النكسة عادت ابواق الاعلام الامريكي تزعق بما يسهل لها النفاذ من ثغرة جديدة , تخلقها وتخرقها لاعطاء مبرر بديل عن تلك المبررات الزائفة التي سقطت من ايدي بوش وهو يخوض معترك الانتخابات الرئاسية

ان الثغرة الجديدة التي تسعى الادارة الامريكية لتاجيجها مجددا تدق على وتر استخدام الاسلحة الكيمياوية على حلبجة من قبل القيادة العراقية او ما يسمى باستخدام صدام حسين السلاح الكيمياوي ضد شعبه

وفي هذا المقال وبعيدا عن كل الدعايات والادعاءات الاعلامية , لابد من ايضاح الحقيقة التاريخية عن هذا الحدث الخطير الذي راح ضحيته الالاف من ابناء الشعب العراقي , اطفالا وشيوخا ونساءا ورجال في واحدة من اكبر الجرائم الانسانية بشاعة على شعب فقير امن في بلدته المتواضعة

ولعل السوال الذي يفرض نفسه مبدئيا لماذا تستخدم القيادة العراقية السلاح الكيمياوي ضد الاكراد في عام 1988؟ وما هو المبرر المنطقي او الموضوعي لهذه الجريمة؟

واذا ما رجعنا الى ذلك العام والاعوام التي لحقته في نظرة تاريخية لوجدنا الصورة التالية

لم تكن اية مشاكل في العام 1988 بين القيادة العراقية والاحزاب الكردية , لا بل ان كردستان العراق لم يكن فيها خلال الحرب العراقية الايرانية وخاصة في تلك المرحلة الا قطعات عسكرية قليلة حيث لم تكن هذه الجبهة من القتال ساخنة وبالرغم من محدودية القوات العراقية في تلك المنطقة فلم تسجل اي عملية استهداف لها من قبل اي جهة كردية . بل ان لوائين من الحرس الجمهوري العراقي الخاص كان من القومية الكردية بقصد اثبات ان الشباب الكردي كانوا منخرطين في الخدمة العسكرية ويقاتلون الى جانب اشقائهم من القومية العربية في القوات المسلحة خلال الحرب العراقية الايرانية , لا بل ان الكثير من قادة الفرق والالوية والكتائب في الجيش العراقي كانوا من الاكراد , ومنهم من كان يشار له بالبنان في قدراته لادارة العمليات العسكرية الناجحة ضمن قاطع مسؤوليته

ومن هذه الصورة الموجزة الاولية يمكن طرح التساؤل هل ان من مصلحة القيادة العراقية وهي تخوض حرب ضروس مع الايرانيين وكثير من اراضيها محتلة من الطرف الايراني ان تقوم بمثل هذا الهجوم على عوائل امنة من الشعب الكردي في حلبجة؟ وماذا تحقق في ذلك غير الجانب الانعكاسي السلبي المضاد والمضاف لهمومها؟

وقبل الدخول ايضا في حيثيات ما جرى في حلبجة علينا ان نقفز بالزمن الى المرحلة التي تلت هذا الحدث الذي حدث في اذار عام 1988 . فبعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية في اب /اغسطس من نفس العام اي بعد خمسة شهور فقط , ونظرا للاجواء الصيفية الحارة في مناطق العراق الوسطى والجنوبية , فقد انطلق معظم ابناء الشعب العراقي بمختلف شرائحهم وبضمنهم المسؤولين السياسيين والعسكريين وغيرهم الى منطقة كردستان ومصايفها الجميلة واجوائها العذبة , وطبيعتها الخلابة للاستمتاع بها وقضاء وقت من الاستراحة والاستجمام . ولعل النقطة التي احب ان اركز عليها هنا ان هذه المنطقة في تلك المرحلة لم تشهد ايضا اي استهداف او عمليات مضادة للقيادة العراقية او مؤسساتها او رموزها على طريق الانتقام مما حدث في حلبجة بالرغم من ان اوقات متاخرة في الليل ولنقل حتى الصباح كان الناس يجوبون المصايف الشمالية في المناطق النائية . والقوات العراقية ومراكز الشرطة محدودة العدد تنتشر بشكل بسيط هنا وهناك . ولو كان الاكراد مقتنعين بان الذي قام بضرب حلبجة هو القيادة العراقية لكانت لهم فرصة ذهبية للانتقام . ولعلنا هنا نذكر بتلك المظاهرة العارمة التي خرجت من حلبجة من قبل اهاليها بعد يومين من القصف الكيمياوي منددة بايران لما اقترفته من جريمة وحشية ضد ابناءهم.

ولندخل الان في الحيثيات الميدانية العسكرية التي حدثت

العراق وايران كانا يمتلكان الاسلحة الكيمياوية ويتبادلانها بالحرب الدائرة بينهم بين الحين والاخر . والعراق كان يمتلك سلاحي(السارين والخردل) اما ايران فكانت تمتلك (السيانيد والخردل) ..ولمعلومات القارئ نعطي صورة موجزة عن هذه الاسلحة . فالسارين والسيانيد هما من عوامل (الاعصاب) اما الخردل فهو من عوامل ( الفقاعات ) . والسارين والسيانيد تسميان بالعوامل المتطايرة التي ينتهي مفعول تاثيرها بعد استخدامها بساعات قلائل قد لا تتجاوز الساعة او الساعتين اما الخردل فيسمى بالعوامل الثابتة الذي يبقى على الارض كسائل يبعث ابخرته لفترة طويلة قد تتجاوز الايام الاربعة او الخمسة , ومن ناحية العمليات العسكرية , فقد شنت ايران هجوما واسعا بقوات الحرس الثوري والبسيج على القاطع الشمالي من الجبهة (العراقية - الايرانية) ضمن منطقة كردستان مستهدفة احتلال حلبجة باتجاه السليمانية مستغلة محدودية القوات المسلحة العراقية في ذلك القاطع ومحققة المباغتة والسرعة في الاختراق في منتصف شهر اذار/مارس عام 1988

وهنا نتوقف قليلا ونعطي الاحتمال الافتراضيين اولهما ان العراق هو الذي استخدم السلاح الكيمياوي على حلبجة والافتراض الثاني ايران هي التي استخدمته

في الافتراض الاول , لو ان العراق هو الذي استخدمها , فانه ووفقا للمعطيات التي ذكرناها انفا يفترض ان تقوم القوات العراقية باستخدام السلاح الكيمياوي من نوع السارين وهو من عوامل الاعصاب المتطايرة بعد دخول القوات الايرانية الى حلبجة من اجل ايقاع الخسائر الكبيرة في صفوفها , لكي تقوم بعد ذلك بساعة او ساعتين (اي بعد انتهاء مفعول الغاز السام) بالهجوم بالقطعات البرية لاستعادة حلبجة من ايدي القوات الايرانية التي احتلتها

وبالطبع فانه لو قام العراق بهذه العمليات العسكرية فان ذلك يعني ان الخسائر بالقوات الايرانية كبيرة جدا خاصة وان القوات الايرانية هي من قوات الحرس الثوري والبسيج والتي اعتمدت (اطلاق الذقن) وفق فتوى خميني . وبالطبع فان من يطلق ذقنه لا يتمكن من ارتداء قناع الوقاية مما يفضي الى وقوع الخسائر المميتة الكبيرة .. ولكن واقع الحال في هذا الافتراض اكد عدم وقوع خسائر في صفوف القوات الايرانية . فهل يعقل ان تقوم القيادة العراقية بضرب حلبجة قبل دخول القوات الايرانية اليها بعوامل كيمياوية متطايرة من نوع الاعصاب السارين لتقتل اهلها!!ولو كان الامر كذلك ووفق كل الحسابات وفي اسوا الاحتمالات فانها يفترض ان تضربها بعوامل الفقاعات من نوع الخردل لكي يبقى في الارض لفترة طويلة ويمنع القوات الايرانية من دخول المدينة

وللمعلومات فان الكلية الحربية الامريكية سبق وان كلفت من قبل البنتاغون للتحقيق والتدقيق في عملية حلبجة . وبعد الزيارات الميدانية والكشوفات التحليلية الموقعية والدراسات المعمقة توصلت الى نوع العامل الكيميائي المستخدم وهو من نوع السيانيد المتطاير الذي تملكه ايران . وهناك دراسات امريكية ووثائق عديدة لا مجال لذكرها تؤكد هذه الحقيقة

وفي الافتراض الثاني , فان ايران وقبل دخولها الى مدينة حلبجة ,استخدمت السلاح الكيمياوي من نوع السيانيد سريع التاثر وسريع التطاير حيث ينتهي مفعوله بعد مرور (1-2) ساعة . ومن ثم دخلت المدينة وصورت القتلى من الاكراد لتحقق الهدف العسكري اولا في احتلال مدينة حلبجة بامان وضمان , وبغية استغلال صور القتلى بالاسلحة الكيمياوية في اوسع حملة اعلامية ضد القيادة العراقية

هذا هو الواقع الحقيقي والتاريخي , والله سبحانه الذي يمهل ولا يهمل سيكشف ذلك وسينال المعتدي قصاصه العادل في الدنيا والاخرة

رد باقتباس
  #3  
قديم 19 Dec 2004, 02:32 AM
المهندس  ~{ المدير العام للساحات }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: مصر المشاركات: 6,550

افتراضي مشاركة: من ضرب حلبجة بالكيماوي؟ صدام ام ايران؟


المقال الثالث :
د. إبراهيم علوش



أثار وزير خارجية الولايات المتحدة كولن باول مجدداً قضية قتل الأكراد في حلبجة بالأسلحة الكيميائية بينما كان يفتتح "نصباً تذكارياً" بحضور جلال الطالباني في صيف عام 2003 المنصرم. وما زلنا نسمع ونقرأ من يحمل العراق عرضاً مسؤولية مذبحة حلبجة، وكأن ذلك من البديهيات. ويجيء ذلك عادةً في سياق "بديهية" أخرى هي أن أمريكا سلحت العراق في الحرب العراقية-الإيرانية الدامية خلال الثمانينات‍‍.



وتأتي هذه "البديهيات" اليوم، خاصة حلبجة، تعبيراً عن حاجة قوات الاحتلال لذرائع تشرعن عدوانها على دولة ذات سيادة. بالتحديد أكثر، تتجلى في مذبحة حلبجة بعض أهم ذرائع الاحتلال مثل: 1) أسلحة الدمار الشامل، و2) الديكتاتورية، و3) المذابح الجماعية. ولذلك، صار لا بد من التدقيق بما جرى هناك اعتماداً على المصادر الرسمية الأمريكية نفسها.



ويذكر معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي أن استيراد العراق للأسلحة ما بين عامي 1973 و2002 توزع إحصائياً كما يلي: 57% من روسيا والاتحاد السوفياتي السابق، 13% من فرنسا، 12% من الصين، 1% من أمريكا، وأقل من 1% من بريطانيا. فليس دقيقاً التعميم أن أمريكا سلحت العراق في الثمانينات، وليس في سجل العراق شيء مثل فضيحة "إيران غيت" أو صفقات أسلحة "إسرائيلية" من السوق السوداء أو غيرها، مع العلم أن مسؤولين أمريكيين شهدوا أمام الكونغرس عام 1982 أن "إسرائيل" نقلت أسلحة أمريكية لإيران وجيش لبنان الجنوبي دون أن يتبع ذلك تحقيق بالرغم من مخالفته لنص القانون الأمريكي.



من جهة أخرى، يذكر تقرير محدود التوزيع عن حلبجة لوكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية، اقتطفت أجزاءً منه مجلة الفيليج فويس Village Voice الأمريكية المعروفة في عددها الصادر يوم 1 أيار/مايو 2002 :"معظم الضحايا في حلبجة تسبب بموتهم محلول السيانوجين كلوريد كما بلغنا، ولكن هذا العامل الكيميائي لم يستخدمه العراق يوماً، بل أن إيران هي التي اهتمت به. أما قتلى غاز الخردل في البلدة فمن المرجح أنهم قضوا بالأسلحة العراقية، لأن إيران لم يلحظ أبداً أنها استخدمته".



وفي تقرير أخر عن حلبجة عن مؤتمر دام يومين للملحقين العسكريين في السفارات الأمريكية في "الشرق الأوسط" ومحللين عسكريين وسياسيين من وكالة الاستخبارات المركزية CIA ووكالة الاستخبارات العسكرية DIA ، اعتمد في نتائجه على التقارير الميدانية والمتوفرة للعموم وعلى التقاط الرسائل السلكية واللاسلكية للجيشين العراقي والإيراني من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA ، جاء تقييم ما حدث في حلبجة كما يلي: "على افتراض أن السيانوجين كلوريد هو المسؤول أساساً عن أسوأ حالات استخدام الكيماويات في القتل الحربي للأكراد في حلبجة، وبما أن العراق ليس له سجل في استخدام هذين العنصرين، والإيرانيون لهم سجل من هذا النوع، فإننا نستنتج أن الإيرانيين هم المسؤولون عن هذا الهجوم". ويمكن إيجاد ذلك التقرير الرسمي على الموقع التالي:

www.fas.org/man/dod-101/ops/war/docs/3203/



ونقلاً عن تقرير أخر لوزارة الدفاع الأمريكية، تقول صحيفة الواشنطن بوست في 3 أيار/ مايو 1990 أن مجزرة حلبجة جاءت نتيجة القصف المتبادل بالأسلحة الكيميائية بين الجيشين العراقي والإيراني بهدف السيطرة على البلدة. ونستنتج من المصادر المختلفة في هذا السياق أن ما حدث في حلبجة هو بدء الجيش الإيراني بقصف حلبجة بالسيانوجين كلوريد بهدف السيطرة عليها، وهو ما أدى لوقوع القسم الأعظم من الضحايا الكردية المدنية، دون أن يكون تعمد استهدافهم هو الغرض، ولكن الجيش العراقي عاد وقصفها بغاز الخردل لتحريرها بعد أن وقعت المجزرة بالمدنيين الأكراد، ولذا فإن ضحايا الأسلحة العراقية كانت أساساً من القوات الإيرانية المهاجمة وقوات الطالباني المتحالفة معها. فلا يستطيعن كولن باول على الأقل اتهام العراق بذبح المدنيين في حلبجة، وإلا فليبدأ أولاً بتكذيب المصادر العسكرية الأمريكية في عهد بوش الأب الذي تقلد فيه منصباً عسكرياً رفيعاً ...



وعلى كل حال، ليس ثمة نفاق أكبر من إدعاء واشنطن أنها تحرص على الأكراد وهي التي جعلت من الدولة التركية أكبر مستورد للأسلحة الأمريكية في العالم عام 1994، أي العام نفسه الذي هرب فيه أكثر من مليون كردي إلى ديار بكر هرباً من البطش الذي أنزلته القوات التركية بالريف في كردستان المحتلة في تركيا.

رد باقتباس
  #4  
قديم 19 Dec 2004, 02:33 AM
المهندس  ~{ المدير العام للساحات }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: مصر المشاركات: 6,550

افتراضي مشاركة: من ضرب حلبجة بالكيماوي؟ صدام ام ايران؟


مواقع ذات صلة


The Gassing of the Kurds — Halabja revisited
http://britons4peace.org.uk/articles/raju2.html


The Administration Builds Up Its Pretext for Attacking Iraq
http://www.villagevoice.com/issues/0218/trilling.php

A War Crime or an Act of War?
http://truthout.org/docs_02/020303C.htm

http://www.fas.org/man/dod-101/ops/war/docs/3203

WWW.POLYCONOMICS.COM

رد باقتباس
  #5  
قديم 09 Feb 2005, 08:45 PM
مصطفى عمر  ~{ عضو جديد }~
تاريخ التسجيل: Feb 2005 الدولة: المشاركات: 6

افتراضي جريمة صغيرة من جرائم إيران الكثيرة


يا أخي لا اعتقد انه مازال هناك من يصدق بأن صدام او نظامه قام بذلك العمل الشنيع ليس لان صدام لايفعلها ولكن لأنه فعلا لم يفعلها. كما انه غير مستغرب على النظام القومي المذهبي في طهران . أخي العزيز هذا هو دأب باباوات الفاتيكان الشيعي في طهران منذ ان تولى اية الشيطان العظمى (الخميني) مقاليد السلطة في إيران والأيام مازالت تكشف لنا الكثير من التآمر الإيراني على كل ما هو عربي ومسلم وارجوا ان تتذكر دائما وابدا ان إيران الخامئني تعاونت مع الشيطان الأكبر وسهلت له احتلاله لأفغانستان والعراق.

رد باقتباس
  #6  
قديم 12 Feb 2005, 08:26 PM
مصطفى عمر  ~{ عضو جديد }~
تاريخ التسجيل: Feb 2005 الدولة: المشاركات: 6

افتراضي تصريحات جديدة


.نقلت صحيفة الشرق القطرية اعترافات وزير العدل العراقي دوهان الحسن مؤخرا حول احداث حلبجة والتي كشف فيها وبكل صراحة ان من قام بضرب المدينة بالاسلحة الكيماوية هي إيران وليس العراق كما اشيع سابقا.

رد باقتباس
  #7  
قديم 27 Feb 2005, 11:32 AM
نصور  ~{ عضو جديد }~
تاريخ التسجيل: Feb 2005 الدولة: الحق المشاركات: 5

افتراضي


المعني بالاجابه اهني اهو الشعب العراقي

ومثل ما ايقولون مكه اعلم بشعابها

والكل يدري انه ايران كانت معا حرب مع العراق صح ولو كانت بالفعل عندها اسلحه كيماويه مثل ما اتقولون كان ايران اهي الي قدر تتغلب العراق بكل سهوله ولا تنسون بعد انه صدام ضرب ايران باليكماوي اصلا وازيدكم بعد انه صدام اهو الي غزا الكويت والا ايران الي غزت لكويت بعد خوب كل شي جايز

والساكت عن الحق شيطان اخرس

رد باقتباس
  #8  
قديم 27 Feb 2005, 12:56 PM
المهندس  ~{ المدير العام للساحات }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: مصر المشاركات: 6,550

افتراضي


السيد نصور لا ادري كل هذه الحقائق امام عينيك وكل هل التقارير التي تم نشرها في الصحف والمجلات وما زلت تقول ان العراق هو من شرب حلبجا بالكيماوي
ووالله لو نزل قران من السماء يقول ان ايران من فعلت هذا فستقولون لا بل العراق
فهذا عقل العرب للاسف اتباع امريكيا واتباع الشياطين هنيئا لكم

رد باقتباس
  #9  
قديم 28 Feb 2005, 01:49 PM
نصور  ~{ عضو جديد }~
تاريخ التسجيل: Feb 2005 الدولة: الحق المشاركات: 5

افتراضي


استغفر الله قران عاد

اخي الفاضل الحق حق والكل يعلم وخصوصا العراق بان علي الكيماوي هو من فعل هذه الجريمه من امر من صدام فكيف اتقول لي بان ايران فعلت ذلك اخي هذا شيء مستحيل اصدق

انا لا اقول هذا دفاع عن ايران ابدا والله بل الحق هو الحق اخي

امريكا هي المستفيد الاول في ما تقول اذا انت صدقت بان بالفعل ايران هي من ضربت العراق بالكيماوي

رد باقتباس
  #10  
قديم 03 Mar 2005, 10:06 AM
Fawaz  ~{ عضو جديد }~
تاريخ التسجيل: Mar 2005 الدولة: Kuwait المشاركات: 1

افتراضي


والله ليس عندي اي تعليق سوى اني ارثي حال كل من يسوّق لمثل هذه الأفكار، لماذا التناقض؟ .... بالأمس كنتم ايها العرب تعتبرون صدام حسين (سيف العرب)، وها انتم تشيرون بإصابعكم الضالة بأنه مجرم وقاتل... لإجل أن صدام كان يحارب أيران قلتم انه بطلنا، ولإجل أن أمريكا امرت بأن يكون صدام مجرمًا قلتم نعم إنه مجرم ... الأخ/ المهندس نائب المشرف العام. والأخ/ مصطفى عمر. سؤالي لكما ليس لإني اريد اجابة منكم بل اريدكم انت تسألوا انفسكم، الستم مِن مَن هتفوا وصفقوا لصدام حسين ايام حربه ضد ايران؟. لماذا اصبح اليوم في نظركم مجرمًا؟، صدام هو من سلحه النظام الأمريكي بأموال خليجية وتأييد عربي، الم تسألوا انفسكم لماذا؟ إذا كان النظام الإيراني السابق نظام كما تزعمون انه نظام شيطاني لماذا امريكا تحاربه انه نظام فاسد، فالأولى بأمريكا ان لا تساعد في اسقاط هذا النظام، لا اريد اطالة حديثي كل ما اريد ايصاله هو: أن سياسة النظام الأمريكي في الشرق الأوسط واحدة ولا تتغير على بحال تغيير ريجان وبوش وكلنتون وبوش او كيري إلخ ..إلخ، بل هم يكملون مسيرة المخطط الصهيوني لتدمير الأمة الإسلامية، بإشاعة الحروب في المنطقة وخلق الفتن بين بعضنا البعض.
في الأخير ما يجري في المنطقة هذه الأيام نذير شؤم عليكم ايها المسلمون العرب، لأنكم قلبتم موازين الكون بأن غيرتم في معاني القرآن الكريم وانتم لستم بمن يشير لهم القرآن : (خيرُ أمةٍ اخرجت للناس) بل هذه الأمة كانت هنا وذهبت، كانت تأمر بالتأخي والحب ولمودة، وانتم تأمرون بالفتنة والقتل وتشويه صوّر بعضكم البعض، كانت معهم الوحدة والتلاحم .. وها انتم تأمرون بالتفرقة وخلق الأحزاب بإفكاركم الهدامة، ماذا ستقولون لرسول الله ( عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام )، يوم تلقونه عند ربكم، هل ستقولن انكم اصلحتم؟ هل ستقولون أمرنا بالمعروف؟ هل ستقولون بلغنا ما حملتنا من أمانة؟... كذباً والله، ما فعلتم ما امركم به رسول الله ولم تتبعوا سنته، بل اشعتم الفرقة بين المسلمين وذهبتم تروّجون لإفكار العدو في كل مكان ضد من هم مسلمين مثلكم.
وفي الأخير الأخ الذي تطرق لمجلات وصحف امريكيه ويتكلم عن تقارير سرية بأن إيران من فعلت والعراق فعلت ذاك، سيدي الفاضل امريكا ليست بالدولة الساذجة حتى تعطيك انت ومن يشاطرك فكرك التقارير السرية، وتروجها في المجلات الصحف، بل هي تعطي ما تريد ان تضحك به على الذقون وتلهم العقول الساذجة من المسلمين الذين يريدون الواجهه بإقلامهم ولا يريدون الحق. فأنتبه ولا تكن مع الذي يقال عنه إمعه.

شكرًا لكم جميعاً وارجو المعذرة لإطالة الحديث ولا يأخذ ايًا منكم الكلام لشخصه بل هو عام.

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شاهدوا صلاة صنم ايران هبل (( فيديو)) الهاشمي2 موسوعة البــرهـــان 4 10 Jun 2006 10:10 AM
ايران والاسلحة النووية عبد الله ابوعمر موسوعة التحليل الاخباري 1 22 Dec 2005 08:39 PM
صور لفندق في ايران حامل الراية موسوعة الصور المنوعة 4 09 May 2005 04:15 PM
صدام سين حر طليق وما قبضوا عليه ليس صدام وهذه ادلتي الحياة بلاد الخليج العربي 5 18 Dec 2003 04:28 PM
حوار مع زوجة صدام الثانية الموجودة مع ابنهما علي بن صدام في بيروت الفاطمي بلاد الخليج العربي 0 15 Dec 2003 11:07 PM


الساعة الآن: 08:09 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية