الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > قسم كشف الفرق الضالة > موسوعة البــرهـــان

موسوعة البــرهـــان لكشف حقيقة الشيعة

لمتابعة مواضيع ساحة البرهان
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22 Apr 2005, 03:46 AM
الصورة الرمزية المهندس
المهندس المهندس متواجد حالياً
المدير العام للساحات
 


المهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the rough
افتراضي روايات في كتب اهل السنة يستغلها الشيعة ليتهموا أهل السنة بتحريف القرآن

وقبل أن نذكر هذه الروايات نعرف القارئ على بعض أحكام القرآن :

( أ ) أحكام القرآن عند أهل السنة ([344]) :

من أحكام القرآن عند أهل السنة النسخ ، والنسخ لغة بمعنى الازالة وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

النوع الأول : نسخ التلاوة والحكم معا .

النوع الثاني : نسخ الحكم وبقاء التلاوة .

النوع الثالث : نسخ التلاوة مع بقاء الحكم .

والدليل على جواز النسخ عقلا ووقوعه شرعا لأدلة :

1 - لأن أفعال الله لا تعلل بالأغراض ، فله أن يأمر بشيء في وقت وينسخه بالنهي عنه في وقت ، وهو أعلم بمصالح العباد .

2 - ولأن نصوص الكتاب والسنة دالة على جواز النسخ ووقوعه :

أ ) قال تعالى : ( وإذا بدلنا آية مكان آية 101 - النحل) وقال تعالى
( ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها 106 - البقرة) وقال تعالى ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) وقال تعالى ( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ) .

وهذه الآيات تدل على النسخ بأنواعه أي نسخ التلاوة ونسخ الحكم ونسخ الحكم مع التلاوة .

ب) وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنه : قال : قال عمر رضي الله عنه : أقرؤنا أبي ، وأقضانا ، وأنا لندع من قول أبي ، وذاك أن أبياً يقول : لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلىالله عليه وسلم ، وقد قال الله عزل وجل : ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها )

(ب) النسخ في القرآن على ثلاثة أضرب :

الضرب الأول : ما نسخ تلاوته وحكمه معاً .

الضرب الثاني : ما نسخ حكمه دون تلاوته .

الضرب الثالث ما نسخ تلاوته دون حكمه ([345]).

أخي المسلم لقد أثيرت شبهة في شكل روايات فيها آيات منسوخة التلاوة أو قراءات شاذة وهذه الروايات موجودة عند أهل السنه ، وقد اثيرت في كتب كثيرة منها البيان في تفسير القرآن للخوئي وكتاب اكذوبة تحريف القرآن لمؤلفه رسول جعفريان وغيرها من الكتب .

أخي المسلم لقد أتهم أية الله العظمي الخوئي وهو أحد مراجع الشيعه أهل السنه إتهاماً باطلاً فلقد قال " ان القول بنسخ التلاوة هو بعينه القول بالتحريف والاسقاط"

وقال أيضاً " ان القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء أهل السنة لانهم يقولون بجواز نسخ التلاوة " ([346]).

أخي المسلم ها هو الخوئي لم يجد عالماً سنياً يطعن بالقرآن الكريم فاضطر الى اتهام أهل السنه بالطعن في القرآن لانهم أجازوا نسخ التلاوة .

ونحن ننبه كل شيعي وسني انخدع بما قاله الخوئي وغيره من علماء الشيعه فنقول ان نسخ التلاوة ثابت عند أهل السنة وأيضا قد أقركبار علماء الشيعه بأنواع النسخ بما فيها نسخ التلاوة وسنذكر بعض كبار علماء الشيعة الذين أقروا بالنسخ وسيفصل كلامهم في الرويات القادمة ومن علماء الشيعه الذين أقروا بالنسخ :

1 - الشيخ أبو علي الفضل الطبرسي (صاحب كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن) وذكر أنواع النسخ حين شرح آية النسخ آية 106 سورة البقرة .

2 - أبو جعفر محمد الطوسي الملقب عند الشيعه بشيخ الطائفة ، وذكر أنواع النسخ في كتابه التبيان في تفسير القرآن ج1 ص 13 مقدمة المؤلف .

3 - كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي في كتابه " الناسخ والمنسوخ" ص35.

4 - محمد على في كتابه لمحات من تاريخ القرآن ص 222 .

5 - العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني فقد أقر بنسخ التلاوة حين شرح آية " ماننسخ من آية أو ننسها " قال " ما ننسخ من آية " بأن نرفع حكمها وقال " أو ننسها" بأن نرفع رسمها انتهى شرح الكاشاني والمعروف أن نرفع رسمها أي نرفع خطها وهذا يعني رفع تلاوتها . تفسير الصافي شرح آية 106 سورة البقرة .

أخي المسلم سنذكر بعض الروايات التي يتخذها علماء الشيعة مطعناً على أهل السنه لأن فيها أما نسخ تلاوة أو قراءة شاذة ونبين الحق فيها بإذن الله تعالى ([347]).

الرواية الأولى : روى ابن عباس عن عمر أنه قال : " إن الله عز وجل بعث محمداً بالحق، وأنزل معه الكتاب ، فكان مما أنزل اليه آية الرجم ، فرجم رسول الله e ورجمنا بعده ، ثم قال : كنا نقرأ : " ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم" ، أو : إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم " .

وقد أوردها الخوئي في كتابه البيان متهماً أهل السنه بحذف آية الرجم ([348]).

وأوردها السيوطي في كتابة الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه([349]) .

ونقول كما قال علماء المسلمين ومنهم " السيوطي " ان آية الرجم " الشيخ والشيخه إذا زنيا " هي آية نسخت تلاوتها وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :

1 - الشيخ أبو على الفضل الطبرسي :

إذ قال النسخ في القرآن على ضروب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم ([350]).

2 - ابو جعفر محمد الطوسي الملقب بشيخ الطائفة :

إذ قال النسخ في القرآن من أقسام ثلاثة : منها ما نسخ لفظه دون حكــمه كآية الرجم وهي قوله " والشيخ والشيخه إذا زنيا ” ([351]) .

3 - كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي ( من علماء المئة الثامنة ) :

إذ قال : المنسوخ على ثلاث ضروب : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه فما روى من قوله " الشيخ والشيخه إذا زنيا فأرجموهما البته نكالاً من الله " ([352]).

4 - محمد علي :

إذ قال انواع المنسوخ ثلاثة : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه كآية الرجم ([353]) .

5 - وذكر الكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافى علي أكبر الغفاري نسخـت تلاوتها ([354]) .

6 - محمد باقر المجلسي : صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها ([355]).

وأيضاً الشطر الثاني من الرواية قوله تعالى " ولاترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم "

فإن هذه الآية مما نسخت تلاوته وقد أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان مانسخ تلاوته دون حكمه ([356]) .

وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-

1 - الشيخ ابو علي الفضل الطبرسي :

إذ قال النسخ في القرآن على ضروب : منها أن يرفع حكم الآية وتلاوتها كما روى عن ابي بكر انه قال كنا نقرأ " لا ترغبوا عن آباءكم فإنه كفر بكم " ([357]).

2 - ابو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها ( لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر ) ([358]).

الرواية الثانية : وروت عمرة عن عائشة أنها قالت : " كان فيما انزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله -ص- وهن فيما يقرأ من القرآن " .

أوردها الخوئي في كتاب البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([359]).

أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته وحكمه معاً ([360]).ونقول كما قال علماء المسلمين ان هذه الرضعات مماً نسخنا تلاوة وحكماً .

وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-

1 - أبو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .

إذ قال : قد نسخ التلاوة والحكم معاً مثل ماروى عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن ([361]) .

الرواية الثالثة : " بعث أبو موسى الأشعري الى قراء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجل ، قد قرأوا القرآن . فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم ، فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب العرب من كان قبلكم ، وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فانسيتها ، غير أني قد حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب . وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فانسيتها ، غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، فتكتب شهادة في أعناقكم ، فتسألون عنها يوم القيامة ".

أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن([362]) .

وأوردها السيوطي في رواتين منفصلتين في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([363]) .

وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم .

1 - ابو على الطبرسي : إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء كانت في القرآن فنسخ تلاوتها فمنها ماروي عن أبى موسى انهم كانوا يقرأون " لو أن لابن آدم واديين من مال لا بتغى اليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ثم رفع ([364]).

2 - كمال الدين العتائقي الحلي إذ قال : ما نسخ خطه وحكمه هي " لو أن لابن آدم واديين من فضه لا بتغى لهما ثالثا ولو أن له ثالثا لابتغى رابعاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ([365]).

3 - أبو جعفر الطوسي .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها (لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله عن من تاب ثم رفع ) ([366]) .

الرواية الرابعة : روي المسور بن مخرمه : " قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم تجد فيما انزل علينا . أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة . فإنا لا نجدها . قال : اسقطت فيما اسقط من القرآن "

أورد هذه الرواية الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([367]) .

وأوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوتها دون حكمه([368]) ، ونقول كما قال علماء المسلمين فإن قول الراوي اسقطت فيما اسقط من القرآن أي نسخت تلاوتها في جملة ما نسخت تلاوته من القرآن .

الرواية الخامسة : روى أبو سفيان الكلاعي : أن مسلمة بن مخلد الأنصاري قال لهم ذات يوم : " أخبروني بآيتين في القرآن لم يكتبا في المصحف ، فلم يخبروه ، وعندهم أبو الكنود سعد بن مالك ، فقال ابن مسلمة : إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ألا أبشروا أنتم المفلحون ، والذين آووهم ونصروهم وجادلوا عنهم القوم الذين غضب الله عليهم أولئك لا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون " .

أوردها الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن([369]) .

وأوردها السيوطي في كتابه الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوتـــه دون حكمه ([370]).

الرواية السادسة : وروى زر . قال : قال أبي بن كعب يازر : " كأين تقرأ سورة الأحزاب قلت : ثلاث وسبعين آية . قال : إن كانت لتضاهي سورة البقرة ، أو هي أطول من سورة البقرة ..." .

أوردها الخوئي في كتابة البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([371])

وأوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([372]).

وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة منهم :

1 - الشيخ ابو علي الطبرسي :

إذ قال : ... ثالثا ان يكون معنى التأخير ان ينزل القرآن فيعمل به ويتلى ، ثم يأخر بعد ذلك بأن ينسخ فيرفع تلاوته البتة ويمحى فلا تنسأ ولا يعمل بتأويله مثل ما روي عن زر بن حبيش ان ابياً قال له كم تقرأون الأحزاب ؟ قال بضعاً وسبعين آية ، قال قد قرأتها ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أطول من سورة
البقرة ([373]) .

2 - أبو جعفر الطوسي : إذ قال : وقد جاءت أخبار متظافره بأنه كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها وعددها وذكر منها ان سورة الأحزاب كانت تعادل سورة البقرة في الطول ([374]).

الرواية السابعة : عن أنس في قصة أصحاب بئر معونه الذين قتلوا ، وقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على قاتليهم - قال أنس : ونزل فيهم قرآن قرأناه حتى رفع : " أن بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا " .

أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([375]) .

هذه الرواية أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه([376]) ونقول كما قال علماء المسلمين أن المقصود في كلمة" حتى رفع " أي حتى نسخ تلاوته .

وقد قال بالنسخ هنا كبار علماء الشيعة فمنهم :

1 - ابو علي الطبرسي . إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن آشياء في القرآن فنسخ تلاوتها منها عن أنس ان السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونه قرأنا فيهم كتابا بلغوا عنا قومنا إنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا ، ثم إن ذلك رفع ([377]).

2 - أبو جعفر الطوسي : إذ قال كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها ، ومنها (عن أنس بن مالك ان السبعين من الانصار الذين قتلوا ببئر معونة : قرأنا فيهم كتابا - بلغوا عنا قومنا أن لقينا ربنا ، فرضا عنا وأرضانا ، ثم أن ذلك رفع ([378]) .

الرواية الثامنة : وروت حميدة بنت أبي يونس . قالت : " قرأ علي أبي - وهو ابن ثمانين سنة - في مصحف عائشة : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ، وعلى الذين يصلون الصفوف الاول . قالت : قبل أن يغير عثمان المصاحف " .

أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([379]).

وأوردها السيوطي ف الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([380]).

نقول ان الزيادة " وعلى الذين يصلون الصفوف الأول " منسوخه التلاوة وكانت موجودة قبل أن يجمع عثمان الناس على مصحف واحد لأن عثمان حذف من القرآن منسوخ التلاوة ، وتعتبر ايضاً قراءة شاذه لانها ليست متواترة .

الرواية التاسعة : ما جاء في سورتي الخلع والحفد في مصحف ابن عباس وأبي بن كعب : " اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكافرين ملحق " .

أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([381]).

وقد أوردها السيوطي تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([382]) .

وقال السيوطي قال الحسين بن المنادي في كتابه " الناسخ والمنسوخ " ومما رفع رسمه من القرآن ولم يرفع من القلوب حفظه سورتا القنوت في الوتر وتسمى سورتين الخلع والحفد ( أي ان هاتين السورتين نسخت تلاوتهما ) .

الرواية العاشرة : قال أبو عبيد : حدثنا اسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن نافع عن ابن عمر قال : لايقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كله ، وما يدريه ما كله قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل :قد أخذت منه ما ظهر

أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([383]) .

وقد أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([384]) ونقول كما قال علماء المسلمين ان المقصود في " ذهب منه قرآن كثير " أي ذهب بنسخ تلاوته .

الرواية الحادية عشر: روى عروة بن الزبير عن عائشة قالت : " كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مئتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن " .

أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([385]) .

وقد أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([386])، ونقول ان سورة الأحزاب كانت طويلة ونسخت منها آيات كثيرة بأعتراف العالمين الكبيرين الشيعيين الطوسي والطبرسي راجع رواية رقم 6 .

والمقصود في " فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن " أي عندما جمع عثمان الناس على مصحف واحد لم يكتب منسوخ التلاوة وبالطبع فإن سورة الأحزاب كانت أطول مع الآيات المنسوخه وحين حذفت منها الآيات المنسوخه قصرت السورة وهي الموجوده الآن وهي متواترة بتواتر القرآن .

الرواية الثانية عشرة: قال الخوئي : أخرج الطبراني بسند موثق عن عمر بن الخطاب مرفوعا : " القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف ".

أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([387]).

نقول هذه رواية مكذوبة على عمر رضي الله عنه ([388]) .

الرواية الثالثة عشرة : أخبرنا عبد الرازق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال : سمعت بجالة التميمي قال : وجد عمر بن الخطاب مصحفا في حجر غلام في المسجد فيه : " النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وهو ابوهم"

هذه الرواية اوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة تحريف القرآن قد تغير عنوان هذه الكتاب الى اسم ( القرآن ودعاوي التحريف) متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([389]) .

ونقول إن كلمة " وهو أبوهم " هي نسخ تلاوة وتعتبر من القراءات الشاذة ، وقد اعترف بهذه القراءة الشاذه كبار علماء الشيعه ومنهم :-

1 - محسن الملقب بالفيض الكاشاني : في كتابه تفسير الصافي

إذ قال " عن الباقر والصادق عليهما السلام انهما قرءا وازواجه امهاتهم وهو أب لهم ([390]).

2 - العالم الشيعي محمد الجنابذي الملقب بسلطان علي شاه عندما فسر آية " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم " قال قرأ الصادق ( هاهنا : وهو أب لهم )([391]) .

3 - المفسر الكبير علي بن ابراهيم القمي في تفسيره الآية " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم " قال نزلت وهو أب لهم وازواجه وأمهاتهم" الأحزاب([392])

الرواية الرابعة عشرة : عن عروة قال : كان مكتوب في مصحف عائشة " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر" .

أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([393]).

ونقول ان " صلاة العصر " مما نسخ تلاوته وتعتبر من القراءات الشاذة غير المتواترة ، وقد ذكر هذه القراءة الشاذة كبار علماء الشيعة فمنهم :

1 - علي بن ابراهيم القمي في تفسيره إذ قال : عن ابي عبد الله عليه السلام انه قرأ " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين " ([394]).

2 - المفسر الكبير هاشم البحراني في تفسيره إذ قال : وفي بعض القراءات
" حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين " ([395]).

3 - العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني في تفسيره قال " عن القمي عن الصادق (ع) انه قرأ (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ([396]).

4 - المفسر العياشي محمد بن مسعود في تفسيره روى عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر قال : قلت له الصلاة الوسطى فقال ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ([397]).

الرواية الخامسة عشرة : حدثنا قبصة بن عقبة ... عن ابراهيم بن علقمه قال : " دخلت في نفر من اصحاب عبد الله الشام فسمع بنا ابو الدرداء فاتانا فقال : أفيكم من يقرأ ؟ فقلنا : نعم . قال : فأيكم ؟ فاشاروا الي ، فقال : اقرأ ، فقرأت : “ والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى والذكر والانثى “ قال : أنت سمعتها من في صاحبك قلت نعم ، قال : وانا سمعتها من في النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهؤلاء يأبون علينا “ .

أوردها رسول جعفريان في كتابه اكذوبة تحريف القرآن متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([398]).

وهذه القراءة تعتبر شاذة وغير متواترة والمتواتر هي" وما خلق الذكر والانثى"([399]) ويقال لها قراءة عن طريق الآحاد ([400]) .

وقد قال المفسر الشيعي الكبير ابو علي الطبرسي في كتابه مجمع البيان في تفسير سورة الليل " في الشواذ قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة علي بن ابي طالب (ع) وابن مسعود وابي الدرداء وابن عباس " والنهار اذا تجلى وخلق الذكر والأنثى “ بغير “ما” ، وروى ذلك عن ابي عبد الله عليه السلام .

وهذا اعتراف من المفسر الشيعي الكبير انه توجد قراءة شاذة تنقص من الآية حرف "ما" وبالتالي فإن القراءة إن كانت شاذة فلا يهم إن غيرت حرف أو حرفين أو كلمة أو كلمتين . فإنها تكون قراءاة شاذة أي ليست متواترة ولا تكون من القرآن المجمع عليه من الصحابة حين جمعه عثمان رضي الله عنه .

الرواية السادسة عشرة : حدثنا أبان بن عمران قال : قلت لعبد الرحمن بن اسود انك تقرأ " صراط من انعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين " .

أوردها رسول جعفريان في كتابه اكذوبة تحريف القرآن متهما أهل السنة بالطعن في القرآن([401]) .

وقد اعترف بهذه القراءة الشاذة مفسرين الشيعة ومنهم :-

1 ) محمد بن مسعود العياشي : قال في تفسيره عن ابن أبي رفعه في( غير المغضوب عليهم ، وغير الضالين ) وهكذا نزلت ، وعلق عليها معلق الكتاب السيد / هاشم المحلاتي وقال أن ( غير الضالين ) اختلاف قراءات ([402]) .

2 ) علي بن ابراهيم القمي في تفسيره ([403]) .

الرواية السابعة عشرة : عن ابن مسعود انه حذف المعوذتين من مصحفه وقال انهما ليستا من كتاب الله .

أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه اكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ([404]) .

والرد على هذه الشبهة من عدة أوجه :

1 - لم ينكر ابن مسعود كون المعوذتين من القرآن وإنما أنكر اثباتهما في المصحف لأنه يرى أن لا يكتب في المصحف الا ما أذن به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورسول الله لم يأذن بهما .

2 - المعوذتان أنكرهما ابن مسعود قبل التواتر لان التواتر لم يثبت عنده .

3 - إن ابن مسعود إنما أنكر المعوذتين أن يكونا من القرآن قبل علمه بذلك فلما علم رجع عن إنكاره بدليل أن القرأن الكريم الموجود بين أيدينا من رواية أربعة من الصحابة هم : عثمان وعلي وأبي بن كعب وابن مسعود وفيه المعوذتان

4 - كان أبن مسعود يرى أن المعوذتين رقية يرقى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين مثل قوله أعوذ بكلمات الله التامات ، وغيرها من المعوذات ولم يكk;vilh hfk ےتأااا ن يظن أنهما من القرآن .

----------------------------------------

[344] - مباحث في علوم القرآن - د. مناع القطان ص 236 .

[345] - الاتقان في علوم القرآن للسيوطي - النوع السابع والأربعون في ناسخه ومنسوخه
ص 700.

[346] - البيان في تفسير القرآن ص205 .

* ملاحظة مهمة : أخي المسلم ان علماء الشيعة ينقسمون إلى قسمين قسماً انكر التحريف وآمن بنسخ التلاوة وقسماً أقر بالتحريف وانكر نسخ التلاوة ، فإذا كان الامر كذلك والنسخ عند الخوئي وأمثاله تحريف فجميع علماء الشيعة يقولون بالتحريف .

[347] ملاحظة مهمة : أخي المسلم بالرغم من أن السيوطي رحمه الله في كتابه الاتقان يضع الروايات تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه فإن الخوئي يأخذ هذه الروايات ويقول إن السيوطي كان يطعن بالقرآن .

[348] - البيان ص 203.

[349] - الاتقان جـ2 ص 718 .

[350] - مجمع البيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة .

[351] - التبيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف وايضاً ص 394 شرح آية 106 سورة البقرة .

[352] - الناسخ والمنسوخ ص 35 مؤسسة أهل البيت (ع) بيروت .

[353] - لمحات من تاريخ القرآن ص 222 منشورات الاعلمي .

[354] - الكافي جـ 7 ص 176 بالهامش دار الأضواء بيروت .

[355] - مرآة العقول ج 23 ص 267 .

[356] - الإتقان جـ2 ص 720 .

[357] - مجمع البيان في تفسير القرآن شرح آية 106 من سورة البقرة .

[358] - التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة .

[359] - البيان ص 204 .

[360] - الإتقان جـ1 ص 715 .

[361] - التبيان جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف .

[362] - البيان ص 204 .

[363] - الإتقان جـ2 ص 719 .

[364] - مجمع البيان شرح آية 106 من سورة البقرة .

[365] - الناسخ والمنسوخ ص 34 .

[366] - التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة .

[367] - البيان ص 204 .

[368] - الإتقان جـ2 ص 720 .

[369] - البيان ص 205 .

[370] - الإتقان جـ2 ص 721 .

[371] - البيان ص 204 .

[372] - الإتقان جـ2 ص 718 .

[373] - مجمع البيان جـ 1 ص 409 شرح آية 106 من سورة البقرة .

[374] - التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة .

[375] - اكذوبة التحريف ص 47 .

[376] - الإتقان جـ2 ص 720 .

[377] - مجمع البيان جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة .

[378] - انظر التبيان جـ1 ص 394 شرح اية 106 سورة البقرة.

[379] - البيان ص 203 .

[380] - الإتقان جـ2 ص 718 .

[381] - البيان ص 205 .

[382] - الإتقان جـ2 ص 721 .

[383] - البيان ص 203 .

[384] - الإتقان جـ2 ص 718 .

[385] - البيان ص 203 .

[386] - الإتقان جـ2 ص 718.

[387] - البيان ص 202.

[388] - ضعيف الجامع لألبانى رقم الرواية 4133 .

[389] - اكذوبة التحريف ص 49 .

[390] - تفسير الصافي جـ4 ص 164 تفسير آية " النبي أولى...." سورة الأحزاب .

[391] - بيان السعادة في مقامات العباده جـ3 ص 230 .

[392] - تفسير القمي جـ2 ص 176 .

[393] - اكذوبة التحريف ص 43 .

[394] - تفسير القمي جـ1 ص 106 تفسير آية 238 البقرة .

[395] - تفسير البرهان جـ1 ص 230 ايه 238 البقرة .

[396] - تفسير الصافي جـ1 ص 269 ايه 238 البقرة .

[397] - تفسير العياشي جـ1 آية 238 البقرة .

[398] - اكذوبة التحريف ص 46 .

[399] - انظر كتاب صفحات في علوم القراءات لابي طاهر عبد القيوم السندي ص 90 المكتبة الامدادية.

[400] - انظر الاتقان للسيوطي جـ1 ص 240 .

[401] - اكذوبة التحريف ص 38 .

[402] - تفسير العياشي جـ1 ص 38 .

[403] - تفسير القمي جـ1 ص 58 .

[404] - اكذوبة التحريف ص 48 .

هدية ارسها الفاطمي عبر الماسنجر الان لي كي اضعها هنا وهي هيدة للمدعو الله يهديك حسبما قال الفاطمي سدد الله خطاه ( بس المهم يفهم )

 

 
رد باقتباس
وصلات دعم الموقع
لتجارة العملات والفوركس شمس الحب استضافة المواقع
قديم 22 Apr 2005, 04:20 AM   رقم المشاركة : [2]
المهندس
المدير العام للساحات
الصورة الرمزية المهندس
 

المهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the roughالمهندس is a jewel in the rough
افتراضي

هو انتوا رحتوا فين يا بابا


 
المهندس متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 22 Apr 2005, 03:21 PM   رقم المشاركة : [3]
الله يهديك
رافضي
الصورة الرمزية الله يهديك
 

الله يهديك is on a distinguished road
افتراضي

النسخ في اللغة :
هو الاستكتاب , كالا ستنساخ والانتساخ , وبمعنى النقل والتحويل , ومنه تناسخ المواريث والدهور , وبمعنى الأزالة , ومنه نسخت الشمس الظل , وقد كثر استعماله في هذا المعنى في ألسنة الصحابة والتابعين فكانوا يطلقون على المخصص والمقيد لفظ الناسخ .
-
النسخ في الأسطلاح :
هو رفع أمر ثابت في الشريعة المقدسة بأرتفاع أمده وزمانه , سواء أكان ذلك الأمر المرتفع من الأحكام التكليفيه أم الوضعيه , وسواء أكان من المناصب الألهيه أم من غيرها من الأمور التي ترجع الى الله تعالى بما أنه شارع , وهذا الأخير كما في نسخ القرآن من حيث التلاوة فقط , وانما قيدنا الرفع بالأمر
الثابت في الشريعة ليخرج به ارتفاع الحكم بسبب ارتفاع موضوعه خارجا , كأرتفاع وجوب الصوم بأنتهاء شهر رمضان , وارتفاع وجوب الصلاة بخرج وقتها , وارتفاع ما لكية شخص لماله بسبب موته , فأن هذا النوع من ارتفاع الأحكام لا يسمى نسخا , ولا اشكال في امكانه ووقوعه , ولا خلاف فيه من أحد .
ولتوضيح ذلك نقول :ان الحكم المجعول في الشريعة المقدسة له نحوان من الثبوت :
أحدهما : ثبوت ذلك الحكم في عالم التشريع والأنشاء , والحكم في هذه المرحلة يكون مجعولا على نحو القضية الحقيقية , ولا فرق في ثبوتها بين وجدود الموضوع في الخارج وعدمه , وانما يكون قوام الحكم بفرض وجود الموضوع .
فإذا قال الشارع : شرب الخمر حرام ---- مثلا ----- فليس معناه أن هنا خمرا في الخارج . وأن هذا الخمر محكوم بالحرمة , بل معناه أن الخمر متى ما فرض وجوده في الخارج فهو محكوم بالحرمة في الشريعة سواء أكان في الخارج خمر بالفعل أم لم يكن , ورفع هذا الحكم في هذه المرحلة لا يكون الا بالنسخ .
وثانيهما : ثبوت ذلك الحكم في الخارج بمعنى أن الحكم في الخارج بمعنى أن الحكم يعود فعليا بسبب فعلية موضوعه خارجا , كما إذا تحقق وجود الخمر في الخارج , فأن الحرمة المجعولة في الشريعة للخمر تكون ثابتة له بالفعل , وهذه الحرمة تستمر باستمرار موضوعها , فإذا انقلب خلا فلا ريب في ارتفاع تلك الحرمة الفعلية التي ثبتت له في حال خمريته , ولكن ارتفاع هذا الحكم ليس من النسخ في شئ , ولا كلام لأحد في جواز ذلك ولا في وقوعه , وانما الكلام في القسم الأول , وهو رفع الحكم عن موضوعه في عالم التشريع والإنشاء .
-
امكان النسخ :
المعروف بين العقلاء من المسلمين وغيرهم جواز النسخ بالمعنى المتنازع فيه << رفع الحكم عن موضوعه في عالم التشريع والإنشاء >> وخالف في ذلك اليهود والنصارى فأدعوا استحالة النسخ , واستندوا في ذلك إلى شبهة هي أوهن من بيت العنكبوت .
وملخص هذه الشبهة :
ان النسخ يستلزم عدم حكمة الناسخ , أو جهله بوجه الحكمة , وكلا هذين اللازمين مستحيل في حقه تعالى , وذلك لأن تشريع الحكم من الحكيم المطلق لا بد وأن يكون على طبق مصلحة تقتضيه , لأن الحكم الجزافي ينافي حكمة جاعله , وعلى ذلك فرفع هذا الحكم الثابت لموضوعه اما أن يكون مع بقاء الحال على ماهو عليه من وجه المصلحة وعلم ناسخه بها , وكشف الخلاف على ما هو الغالب في الأحكام والقوانين العرفية , وهو يستلزم الجهل منه تعالى . وعلى ذلك فيكون وقوع النسخ في الشريعة محالا لأنه يستلزم المحال .
والجواب:
ان الحكم المجعول من قبل الحكيم قد لا يراد منه البعث , أو الزجر الحقيقيين كالأوامر التي يقصد بها الأمتان , وهذا النوع من الأحكام يمكن إثباته أولا ثم رفعه , ولا مانع من ذلك , فأن كلا من الإثبات والرفع في وقته قد نشأ عن مصلحة وحكمة , وهذا النسخ لا يلزم منه خلاف الحكمة , ولا ينشأ من البداء الذي يستحيل في حقه تعالى ,
وقد يكون الحكم المجعول حكما حقيقيا , ومع ذلك ينسخ بعد زمان , لا بمعنى أن الحكم بعد ثبوته يرفع في الواقع ونفس الأمر , كي يكون مستحيلا على الحكيم العالم بالواقعيات , بل هو بمعنى أن يكون الحكم المجعول مقيدا بزمان خاص معلوم عند الله , مجهول عند الناس , ويكون ارتفاعه بعد انتهاء ذلك الزمان , لانتهاء أمده الذي قيد به , وحلول غايته الواقعية التي أنيط بها .
والنسخ بهذا المعنى ممكن قطعا , بداهة : أن دخل خصوصيات الزمان في مناطات الأحكام مما لا يشك في عاقل , فأن يوم السبت --- مثلا --- في شريعة موسى <ع> قد أشتمل على خصوصية تقتضي جعله عيدا لأهل تلك الشريعة دون بقية الأيام , ومثله يوم الجمعة في الإسلام , وهكذا الحال في أوقات الصلاة والصيام والحج , وإذا تصورنا وقوع مثل هذا في الشرائع فلنتصور أن تكون للزمان خصوصية من جهة استمرار الحكم وعدم استمراره , فيكون الفعل ذا مصلحة في مدة معينة , ثم لا تترتب عليه تلك المصلحة بعد انتهاء تلك المدة , وقد يكون الأمر بالعكس .
وجملة القول : إذا كان من الممكن أن يكون للساعة المعينة , أو اليوم المعين أو الأسبوع المعين , أو الشهر المعين تأثير في مصلحة الفعل أو مفسدته أمكن دخل السنة في ذلك أيضا , فيكون الفعل مشتملا على مصلحة في سنين معينة , ثم لا تترتب عليه تلك المصلحة بعد انتهاء تلك السنين , وكما يمكن أن يقيد إطلاق الحكم من غير جهة الزمان بدليل منفصل , فكذلك يمكن أن يقيد إطلاقه من جهة الزمان أيضا بدليل منفصل , فكذلك يمكن أن يقيد إطلاقه من جهة الزمان أيضا بدليل منفصل , فان المصلحة قد تقتضي بيان الحكم على جهة العموم أو الإطلاق , مع أن المراد الواقعي هو الخاص أو المقيد ، ويكون بيان التخصيص أو التقييد بدليل منفصل.
فالنسخ في الحقيقة تقييد لاطلاق الحكم من حيث الزمان ولا تلزم منه مخالفة الحكمة ولا البداء بالمعنى المستحيل في حقه تعالى ، وهذا كله بناء على أن جعل الاحكام وتشريعها مسبب عن مصالح أو مفاسد تكون في نفس العمل . وأما على مذهب من يرى تبعية الاحكام لمصالح في الاحكام أنفسها فإن الامر أوضح ، لان الحكم الحقيقي على هذا الرأي يكون شأنه شأن الأحكام الامتحانية.
-
النسخ في الشريعة الأسلامية :
لا خلاف بين المسلمين في وقوع النسخ , فان كثيرا من أحكام الشرائع السابقة قد نسخت بأحكام الشريعة الأسلامية , وان جملة من أحكام هذه الشريعة قد نسخت بأحكام اخرى من هذه الشريعة نفسها , فقد صرح القرآن الكريم بنسخ حكم التوجه في الصلاة الى القبلة الأولى , وهذا مما لا ريب فيه .
وإنما الكلام في أن يكون شئ من أحكام القرآن منسوخا بالقرآن ، أو بالسنة القطعية ، أو بالإجماع ، أو بالعقل . وقبل الخوض في البحث عن هذه الجهة يحسن بنا أن نتكلم على أقسام النسخ ، فقد قسموا النسخ في القرآن إلى ثلاثة أقسام:

1= نسخ التلاوة دون الحكم :

وقد مثلوا لذلك بآية الرجم فقالوا : إن هذه الاية كانت من القرآن ثم نسخت تلاوتها وبقي حكمها ، وقد قدمنا لك في بحث التحريف أن القول بنسخ التلاوة هو نفس القول بالتحريف وأوضحنا أن مستند هذا القول أخبار آحاد وأن أخبار الآحاد لا أثر لها في أمثال هذا المقام .

فقد أجمع المسلمون على أن النسخ لا يثبت بخبر الواحد كما أن القرآن لا يثبت به ، والوجه في ذلك - مضافا إلى الإجماع –

أن الأمور المهمة التي جرت العادة بشيوعها بين الناس ، وانتشار الخبر عنها على فرض وجودها لا تثبت بخبر الواحد فإن اختصاص نقلها ببعض دون بعض بنفسه دليل على كذب الراوي أو خطئه وعلى هذا فكيف يثبت بخبر الواحد أن آية الرجم من القرآن ،

وأنها قد نسخت تلاوتها ، وبقي حكمها ، نعم قد تقدم أن عمر أتى بآية الرجم وادعى أنها من القرآن فلم يقبل قوله المسلمون ، لان نقل هذه الآية كان منحصرا به ، ولم يثبتوها في المصاحف ، فالتزم المتأخرون بأنها آية منسوخة التلاوة باقية الحكم .

2=نسخ التلاوة والحكم :
ومثلوا لنسخ التلاوة والحكم معا بما تقدم نقله عن عائشة في الرواية العاشرة من نسخ التلاوة في بحث التحريف ، والكلام في هذا القسم كالكلام على القسم الاول بعينه.

3= نسخ الحكم دون التلاوة :
وهذا القسم هو المشهور بين العلماء والمفسرين ، وقد ألف فيه جماعة من العلماء كتبا مستقلة ، وذكروا فيها الناسخ والمنسوخ . منهم العالم الشهير أبو جعفر النحاس ، لحافظ المظفر الفارسي ، وخالفهم في ذلك بعض المحققين ، فأنكروا وجود المنسوخ في القرآن .

وقد اتفق الجميع على إمكان ذلك ، وعلى وجود آيات من القرآن ناسخة لأحكام ثابتة في الشرائع السابقة ، ولأحكام ثابتة في صدر الإسلام . ولتوضيح ما هو الصحيح في هذا المقام نقول : إن نسخ الحكم الثابت في القرآن يمكن أن يكون على أقسام ثلاثة :

1= إن الحكم الثابت بالقرآن ينسخ بالسنة المتواترة ، أو بالإجماع القطعي الكاشف عن صدور النسخ عن المعصوم <ع> وهذا القسم من النسخ لا إشكال فيه عقلا ونقلا ، فإن ثبت في مورد فهو المتبع ، وإلا فلا يلتزم بالنسخ ، وقد عرفت أن النسخ لا يثبت بخبر الواحد .

2= إن الحكم الثابت بالقرآن ينسخ بآية أخرى منه ناظرة إلى الحكم المنسوخ ، ومبينة لرفعه ، وهذا القسم أيضا لا إشكال فيه ، وقد مثلوا لذلك بآية النجوى " سيأتي الكلام عليها إن شاء الله تعالى " .


3=إن الحكم الثابت بالقرآن ينسخ بآية أخرى غير ناظرة إلى الحكم السابق ، ولا مبينة لرفعه ، وإنما يلتزم بالنسخ لمجرد التنافي بينهما فيلتزم بأن الاية المتأخرة ناسخة لحكم الاية المتقدمة .

والتحقيق : أن هذا القسم من النسخ غير واقع في القرآن ،

كيف وقد قال الله عز وجل : " أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " .
-


 
الله يهديك غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 22 Apr 2005, 03:23 PM   رقم المشاركة : [4]
الله يهديك
رافضي
الصورة الرمزية الله يهديك
 

الله يهديك is on a distinguished road
افتراضي

عبد الله بن مسعود أحد أئمة القراءة من أصحاب النَّبِي وكان أول من جهر بالقرآن بين المشركين في مكة، وكان أحد الأربعة الذين أمر النَّبِيّ بأخذ القرآن عنهم.

فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنُ عَمْرٍو أنه ذَكَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ: لاَ أَزَالُ أُحبُّهُ؛ سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِمٍ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ.

فلمَّا جمع عثمان القرآن، ونسخه في المصاحف، وأرسلها إلى الأمصار، كَرِه ذلك ابن مسعودٍ، فقد كان يكره أن يُمنع أحدٌ من قراءة شيء سمعه من رَسُول اللهِ

عن أبي الشعثاء قال: كنا جلوسًا في المسجد، وعبد الله يقرأ، فجاء حذيفة، فقال: قراءة ابن أم عبدٍ، وقراءة أبي موسى الأشعري! والله إن بقِيتُ حتى آتِيَ أمير المؤمنين (يعني عثمان) لأمرتُهُ أن يجعلها قراءةً واحدةً. قال: فغضب عبد الله، فقال لحذيفة كلمةً شديدةً. قال: فسكت حذيفة.

ولَمَّا أرسل عثمان المصحف إلى الكوفة مع حذيفة بن اليمان كره ذلك ابن مسعود، وكان يرى أنه أحق بأن يقوم بجمع القرآن، لما له من المكانة في القراءة، والتلقِّي عن رَسُول اللهِ .

عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أنه قَالَ: عَلَى قِرَاءةِ مَنْ تَأْمُرُونِّي أَقْرَأُ؟ لَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً، وَإِنَّ زَيْدًا لَصَاحِبُ ذُؤَابَتَيْنِ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ.

لَمَّا أمر عثمان بانتزاع المصاحف المخالفة وإحراقها، رفض ذلك ابن مسعودٍ، وأمر الناس بأن يغلُّوا المصاحف..

وقَالَ الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَرِهَ لِزَيْدِ ابْنِ ثَابِتٍ نَسْخَ الْمَصَاحِفِ، وَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أُعْزَلُ عَنْ نَسْخِ كِتَابَةِ الْمُصْحَفِ، وَيَتَوَلاَّهَا رَجُلٌ، وَاللهِ، لَقَدْ أَسْلَمْتُ وَإِنَّهُ لَفِي صُلْبِ رَجُلٍ كَافِرٍ، يُرِيدُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَلِذَلِكَ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ اكْتُمُوا الْمَصَاحِفَ الَّتِي عِنْدَكُمْ وَغُلُّوهَا؛ فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ:} وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ { فَالْقُوا اللهَ بِالْمَصَاحِفِ.

قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَبَلَغَنِي أَنَّ ذَلِكَ كَرِهَهُ مِنْ مَقَالَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ رِجَالٌ مِنْ أَفَاضِلِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ.

رواه ابن ماجه في سننه كتاب المقدمة، باب فضل عبد الله بن مسعود (1/49) ح 138، و كتاب المصاحف،لابن أبو داود الجستستاني باب كتابة المصاحف ص 152-153.

-
-
ان ما تبناه علماء السنة من أن الأحرف السبعة تعني نزول القرآن على سبعة أحرف كلها شاف كاف ، فتستطيع قراءته بأشكال متعددة وكلها نزلت من السماء تبعا لرواياتـهم الصحيحة الصريحة فيه ، فحذفت تلك الأحرف والأوجه السبعة من المصحف بأمر من عثمان وأحرقها عيانا ، وقد مرت بعض كلمات علمائهم في ذلك .


لا أرى أحدا له مسكة من عقل يدعي أن ما فعله ابن عفان ليس حذفا وتحريفا لقرآن منـزل ، كيف لا ؟! وقد أحرق الأحرف الستة الباقية التي نزل عليـها القرآن والتي دونت من قبل في مصحف أبي بكر ، ففقدت بتحريق عثمان ستة أضعاف ما هو موجود اليوم في مصحفنا !

وقد يعتذر لعثمان بأنه أحرق ما قد أذن رسول الله بقراءته من باب التوسعة والرخصة ، وها قد انقلبت الرخصة إلى نقمة فيكفي بقاء حرف واحد منها نرفع فيه النقمة .


وهذا غير مقبول لأسباب :

1- الكلام فيه مغالطة لأن جواز الترك شيءٌ وجواز الحذف والإعدام شيءٌ آخر ، والكل يعلم أن المرخص بتركه لا يعني المرخص بحذفه وإلغائه من الدين ، فكتاب الله شأنه بيده عز وجل والتغيير فيه راجع له وحده ، ولا يصح تحريف كتاب الله اعتمادا على الظنون!


صريح القرآن لا يـجوّز لرسول تغيير شيء من شؤون التشريع من نفسه مستقلا عن الله عز وجل ، ولا أن يبدل حرفا واحدا من القرآن ، فكيف يصح هذا لغيره فيحذف ستة أمثال القرآن ؟!

قال تعالى {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}(يونس/15) ،

وقال تعالى {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ}(الحاقة/44-47) ، وقوله تعالى {إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ }(الأنعام/50) ،


فهذه الآيات تدل على أن النبي ليس له الحق بتغير أي كلمة أو حرف من القران ، بل لا يصح له أن يسبق الوحي بسرد ما وقف على علمه مسبقا ويدل عليه قوله {وَلاَ تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}(طه/114) ،


فإن كان الاستعجال في تبليغ ما علمه الله عز وجل له أمرا غير مقبول ، فكيف يقوم أحد الناس من بعد النبي يحذف أضعاف القرآن منه من غير إذن من الله ويقال هذا مراد الله ؟! من أين لهم إثبات هذا ؟!


لو سلمنا جدلا أن إحراق وتخريق الأحرف السبعة هو الحل الذي يريده الله عز وجل ؟! فلماذا لا يمنع من قراءتـها مع الاحتفاظ بنصها في مكان آخر غير المصحف ؟


لذا أجتهد المسلمين أنفسهم لإيجاد ما يمكنهم إقناع الناس به بأن ما حذفه عثمان وأنقصه كان رضا لله عز وجل ، فكان نتيجة جهدهم هو أن التحريق والتخريق لستة أمثال القرآن كان بمرأى ومسمع من كل الصحابة وما غيروا عليه ورضا الصحابة رضا لرب الصحابة . وهذا الكلام غير مقبول البتة ، لأمور :

من يضمن لنا أن كل الصحابة رضي بفعل عثمان حتى يثبت الإجماع ؟! فإن عدم الإنكار جهرا لا يدل على الموافقة ، فكم من مرة غيّر الأمراء أحكام الله عز وجل فلا تجد أحدا ينكر عليهم .


ان الإجماع لم يتحقق بمخالفة عبد الله بن مسعود ومن معه من أهل الكوفة حيث عارضوا تحريق عثمان للمصاحف وإلغائه أضعاف القرآن ، فقد كان يأمرهم ابن مسعود ليغلّوا المصاحف ولا يعطوها لجلاوزة عثمان فيحرقها ، وليلقوا الله بـها يوم القيامة ، ناهيك عن أن رواياتـهم تنص أن ابن مسعود هو مرجع الصحابة في القرآن بتعيين من رسول الله.

من قال إن إجماع الصحابة يصحح حذف قرآن أنزله الله عز وجل ؟! وإلا فما معنى أمر النبي لهم بالتمسك بالقران ؟!

إن كان إجماع الصحابة كاشف عن حكم الله في كتابه ، فما بال الصحابة والتابعين خالفوا حكم الله عز وجل فعادوا بعد احراق المصاحف وإلغاء الأحرف الستة فقرؤوا بالشواذ وكتبوها في مصاحفهم ؟! كان هذا فعل عائشة وحفصة حتى بقي مصحف الأخيرة فيه زيادات شاذة إلى زمن متأخر وكذا فعل ابن عباس وسعيد بن جبير وغيرهم ، كما سيأتي بإذنه تعالى .


وهكذا يتضح أن ما ذكروه من التخريج مناقش مبنى وبناءً ولا يمكن التعويل عليه لإثبات جواز إحراق القرآن وإلغاء أضعافه ، وبنظرتـهم تلك .
-


 
الله يهديك غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 22 Apr 2005, 03:26 PM   رقم المشاركة : [5]
الله يهديك
رافضي
الصورة الرمزية الله يهديك
 

الله يهديك is on a distinguished road
افتراضي

الروايات المتواجدة عند غير الشيعة
الأول البخاري – روى عن عمر بن الخطاب أنه قال وهو على المنبر : إن الله بعث محمد بالحق نبياً وأنزل عليه الكتاب ، فكان مما أنزل أية الرجم ، فقرأناها وعقلناها ووعيناها ، رجم رسول الله ( ص ) ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : ما نجد أية الرجم في كتاب الله فيضل بترك فريضة أنزلها الله ، والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء . ثم كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ) .
صحيح البخاري ج8 ص 586 .

لعل قائل يقول بأنها نسخت نسخ تلاوة

أقول هذا غير ممكن لأنه ورد لأنه ورد في تنوير الحوالك للسيوطي ج 3 ص 42 وفتح الباري لابن حجر ج2 ص 127 وفي موطأ مالك :

ما يلي – وفي خطب عمر بن الخطاب عند منصرفه من الحج وقال : أياكم أن تهلكوا عن آية الرجم يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله . فقد رجم رسول الله ( ص ) ورجمنا . والذي نفسي بيده ، لولا أن يقول الناس زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله تعالى لكتبتها : (( الشيخ والشيخه – إذا زنيا – فأرجموهما البته ))

وفي الإتقان ج 1 ص 58 – أن عمر جاء بآية الرجم عند الجمع الأول على عهد أبي بكر ، فلم تقبل منه ، وطلب زيد بن ثابت منه شاهدين يشهدان بأنها آية من كتاب الله ، فلم يستطع عمر من إقامتها .

إذا لو إستطاع عمر أن ياتي بالشهادة لكتبت ومن غير المعقول إن عمر لم يعلم بنسخها وكذلك زيد ويروي مسلم في صحيحه ج4 ص 167 ةج 5 ص 116 و مسند أحمد في أكثر من موقع ففي ج1 ص23 وج 5 ص 132 و183، والغريبة أن أحمد رواها في مسنده عن الأمام علي ( ع ) وهذا نصه : عن علي بن إبي طالب ( ع ) قال (( إن الرجم سنة من رسول الله (ص) وقد كانت نزلت آية الرجم فهلك من كان يقرؤها وآيا من القرآن )) فأين النسخ .

وفي البخاري أن آية ( وما خلق الذكر والأنثى ) هي ( والذكر والأنثى ) البخاري ج5 ص 25

الثاني صحيح مسلم :
(( عن سعيد بن جبير قال : قلت لإبن عباس ، سورة التوبة ، قال : التوبة ، قال بل هى الفاضحة ، ما زالت تنزل ومنهم حتى ظنوا أن لا يبقى أحد إلا ذكر فيها )) صحيح مسلم ج4 ص 2322

والكلام عن سورة براءة وما بقى منها ليس من كلام مسلم ومروياته ولكن هنالك أيضاً غيره منهم

جلال الدين السيوطي في الإتقان ج1 ص 184 طبعة حديثة قال مالك : إن أولها لما سقط سقط معه البسملة ، فقد ثبت أنها كانت تعدل البقرة لطولها
وكذلك صاحب المستدرك الحاكم في الجزء 2 ص 330 قال : عن حذيفه بن اليمان الصحابي الجليل إنه قال : ما تقرأون ربعها ( يعني ربع برءاة ) وأنكم تسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب

وقال المستدرك أنه سند صحيح . ولمسلم رواية أخرى وهى عن عائشة أنها قالت ( كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات ، فتوفي رسول الله ( ص ) وهن فيما يقرأن من القرآن ج2 ص 1075 باب التحريم بخمس رضعات

وهنا لا مجال للنسخ لإن النبي ( ص ) توفى وهن مما يقرأ من القرآن فمتى نسخن . ولمسلم رواية ثالثة وهى : عن إبي الأسود عن أبيه قال (( بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء أهل البصرة فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرءوا القرآن . فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقرّاوهم ، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم ، وأنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها ، غير إني قد حفظت منها (( لو كان لإبن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف إبن آدم إلا التراب )) . وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بأحدى المسبحات ، فأنسيتها غير أني حفظت منها : ((يأيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون )) فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة . ج 2 ص 726 باب كراهة الحرص على الدنيا ولمسلم روايات آخر منها أن قوله تعالى (( والليل إذا يغشى والذكر والأنثى )) وفي القرآن الآن وما خلق الذكر .

الثالث : مسند الإمام أحمد بن حنبل : عن أبي بن كعب قال : (( إن رسول الله (ص) قال : إن الله آمرني أن أقرأ عليك القرآن ، قال فقرأ : (( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب )) فقرأ فيها : لو أن إين آدم سأل واديا من مال فأعطيه لسأل ثانيا ، فلو سأل فأعطيه لسأل ثالثاً ، ولا يملأ جوف إبن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب وأن ذلك الدين القيم عند الله الحنيفية غير المشركة ولا اليهودية ولا النصرانية ومن يفعل خيراً فلن يكفره المسند ج5 ص 131 فأين ذهبت هذه الآيات

وله رواية آخرى عن زر بن جيش عن أبي بن كعب قال : (( كم تقرءون من سورة الأحزاب ، قال : بضعاً وسبعين آية ، قال : لقد قرأتها مع رسول الله ( ص ) مثل البقرة أو أكثر منها وإن فيها آية الرجم المسند ج5 ص132

ولا يقول قائل إنها نسخت لأن صاحب الإتقان في ج2 ص25 والطبعة الحديثة ج3 ص 72 يقول وفي حديث عروة عن خالته عائشة ، قالت : كانت سورة الأحزاب تقرأ زمن التبي ( ص ) مأتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف ، لم نقدر منها إلا على ما هو الآن .

إذا ً النقص بعد كتابة القرآن من قبل عثمان فمتى نسخ . وروى الإمام أحمد في مسنده ج 6 ص 73 عن أبي يونس مولى عائشة قال : أمرتني عائشة أن أكتل للها مصحفاً قالت : إذا بلغت إلى هذه الأية : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ، فأذني ، فلما بلغتها أذنتها ، فأملت على (( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين )) قالت : سمعتها من رسول الله (ص)

فأين هذه الزيادة وكيف نسخت نسخ تلاوة والسيدة قد أثبتتها في مصحفها بعد وفاة الرسول <ص>

وينقل الإمام أحمد في مسنده ج 5 ص 132 عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب هذه الأية (( .... إن الدين عند الله الحنيفيه غير المشركة ولا اليهودية ولا النصرانية ومن يفعل خيراً فلن يكفره )) قال شعبه ثم قرأ آيات بعدها ، ثم قرأ : لو أن لإبن آدم واديان من مال ....... )) فأين هذه الآيات المزعومة .

الرابع : الحاكم في المستدرك < مع تلخيص الحافظ الذهبي > ففي ج 2 ص 415 تفسير الأحزاب < عن زر عن أبي بن كعب قال : (( كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة وكان فيها الشيخ والشيخه إذا زنيا فارجموهما البتة )) قال حديث صحيح ولم يخرجاه وكذلك صححه الذهبي في التلخيص . وقد مر عليك أن النقص وقع عند جمع عثمان للقرآن .

وذكر في ج 2 ص 331 عن حذيفه ( رض ) قال : (( ما تقرءون ربعها يعني براءة ، إنكم تسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب )) قال عنه حديث صحيح وكذلك قال الذهبي فأين ذهبت ( لعله ذهب بذهاب حملته يوم اليمامه " فقد قيل : بلغنا أنه كان أنزل قرآن كثير ، فقتل علماؤه يوم اليمامه ، الذين وعوه ، ولم يعلم بعدهم ولم يكتب منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 2 ص 50 )

ورواية نقص سورة براءة يوكدها السيوطي في الإتقان ج1 ص 184 ط حديثه (( حيث قال : قال مالك بن أنس : أن أولها لما سقط سقط معه البسملة فقد ثبت أنها كانت تعدل البقرة لطولها )) .

وذكر الحاكم أيضاً في ج2 ص 305 عن أبي نضره قال : (( قرأت على إبن عباس (( فما إستمتعتم به منهن فأتوهن أجورهم فريضة )) فقال إبن عباس (( فما إستمتعتم به منهن إلى أجل مسمى )) قال أبو نضره : فقلت: لا تقرؤها كذلك ، فقال إبن عباس : والله لإنها كذلك فأين هى الآن وإذا كانت منسوخة كيف تسنى لإبن عباس قرأتها وعدم علمه بنسخها .

وذكر أيضاً في ج2 ص 276 وعن أبي بن كعب أنه كان يقرأ : فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متتابعات – قال عنه هو والذهبي أنه حديث صحيح ولا وجود لكلمة متتابعات في القرآن – وذكر في ج2 ص 249 – إني أنا الرزاق ذو القوة المتين – وفي القرآن إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين وقال عنه هو والذهبي أنه حديث صحيح .

وذكر في ج 2 ص 534 في تفسير سورة العصر – عن علي ( رض ) أنه قرأ (( والعصر ونوائب الدهر أن الإنسان لفي خسر )) حديث صحيح الإسناد وصححه الذهبي . فأين ذهبت ونوائب الدهر .

الخامس : إبن ماجه في سننه ج1 ص 626 حديث 1944 باب رضاع الكبير عن عائشة (( قالت لقد نزلت آية الرجم ، ورضاعة الكبير عشراً ، ولقد كان في صحيفة تحت سريري ، فلما مات رسول الله <ص> وتشاغلنا بموته ، دخل داجن فأكلها . فأين النسخ يا قوم وهذه الرواية ينقلها الدارمي في سننه ج2 ص 157 باب كم رضعة تحرم ( عن عائشة قالت : نزل القرآن بعشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات ، فتوفي رسول الله <ص> وهن مما يقرأ من القرآن )

إستمع جيداً توفي النبي <ص> وهن مما يقرأ من القرآن وأما الآن فسوف أمر مروراً سريعاً ببعض الآيات المدعى زيادتها


 
الله يهديك غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 22 Apr 2005, 03:32 PM   رقم المشاركة : [6]
الله يهديك
رافضي
الصورة الرمزية الله يهديك
 

الله يهديك is on a distinguished road
افتراضي

. آية الرجم : (( الشيخ والشيخه إذا زنيا فأرجموها البته )) ( مستدرك الحاكم ج2 ص 415 والبخاري ج8 ص 208 باب رجم الحبلى ومسلم ج4 ص 217 وج 5 ص 116 ومسند أحمد ج 1 ص 23 وج5 ص 132 وص 183 وأبو داود كتاب الحدود ص 23 والترمذي الحدود ص 7 ) .

2. آية الرغبة : (( أن لا ترغبوا عن آباءكم فأنه كفر بكم أن ترغبوا عن آباءكم )) البخاري ج 8 ص 209 إلى 211 ومسلم ج 4 ص 167 وج 5 ص 116 و الدر المنثور ج 1 ص 106 .

3. آية الجهاد : (( أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة )) منتخب كنز العمال ج2 ص 42 والدر المنثور ج1 ص 106 .

4. آية الفراش : (( الولد للفراش وللعاهر الحجر )) تفسير الدر المنثور ج6 ص 199 .

5. آية في سورة الليل (( والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى )) البخاري ج 6 ص 561 وفي القرآن (( وما خلق الذكر والأنثى )) فأين الناقص .

6. آية الرضا (( بلغوا قومنا فقد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه )) البخاري ج 5 ص 107 فأين ذهبت .

7. آية التبليغ (( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك أن علياً مولى المؤمنين وأن لم تفعل فما بلغت رسالته )) تفسير الدر المنثور ج 2 ص 528 .

8. آية الإنذار (( وأنذر عشريتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين )) تفسير الدر المنثور ج 5 ص 182 .

9. آية المحافظة على الصلوات (( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين )) صحيح مسلم ج 1 ص 437 .

10. آية ولاية النبي <ص> (( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم )) منتخب كنز العمال ج 2 ص 43 .

11. آية الحمية (( أنجعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام فأنزل الله سكينته على رسوله )) تفسير الدر المنثور ج 6 ص 77 .

12. آية الصلاة على النبي <ص> (( إن الله وملائكته إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وعلى الذين يصلون في الصفوف الأولى )) الإتقان ج 2 ص 188 وقالت حميدة راوية الرواية وهى حميدة بنت أبي يونس مولى عائشة قالت قرآه على أبي وهو إبن ثمانين سنة ، في مصحف عائشة (( الآية المزعومة )) ثم قالت قبل أن يغير عثمان المصاحف . في طبعة ج 3 ص 73 .

13. آية الرضاع (( عن عائشة أنها قالت : كان فيما نزل في القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخن بخمس معلومات ، فتوفى النبي <ص> وهن فيما يقرأ من القرآن )) صحيح مسلم ج 2 ص 1075 .

14. آية القتال (( وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب )) تفسير الدر المنثور ج 5 ص 368 .

15. القرآن أكثر من مليون حرف (( فقد أخرج الطبراني بإسناده - عن عمر بن الخطاب أنه قال : القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف . فمن قراه صابراً ومحتسباً ، كان له بكل حرف زوجة من حور العين )) الإتقان طبعة حديثه ج 1 ص 198 فهذا يساوي ثلاثة أضعاف القرآن الموجود فأين ذهب الباقي .

16. فقدان سورة بأكملها (( فقد أخرج مسلم في صحيحه بأسناده عن أبي الأسود قال : بعث أبو موسى الأشعرى إلى قراء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأوا القرآن . فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم ، فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم ... قال : وأنا كنا تقرأ سورة كما نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها ، عير أني قد حفظت منها : (( لو كان لإين آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ، ولا يملاء جوف إبن أدم إلا التراب )) . وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير إني حفظت منها : (( يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، فتكتب شهادة في أعناقهم فتسألون عنها يوم القيامة )) المصدر صحيح مسلم ج 3 ص 100

وأنت خبير بأن هذا الطلب من قبل أبي موسى إنكار وتألم على ما حصل من تركهم القرآن وتلاوته وبالنتيجة قست قلوبهم فنسوا جزاً كبيراً من القرآن وألا ما هو الدافع لذكر آيات قد نسخت على دعوى النسخ .


 
الله يهديك غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 22 Apr 2005, 03:33 PM   رقم المشاركة : [7]
الله يهديك
رافضي
الصورة الرمزية الله يهديك
 

الله يهديك is on a distinguished road
افتراضي

وهناك الكثير من مثل هذه الآيات والسور المزعومة وعندما تناقشهم يقولوا لك أنها نسخت نسخ تلاوة فأقول أن نسخ التلاوة لا يصمد لأسباب : منها :

أولاً : أن الذين نقلوا وقوع النقص في القرآن كانوا موجودين حين نزوله على النبي <ص> فلم يدعى أحدهم أن النقص هذا بسبب النسخ فكيف علمنا نحن أنه من باب نسخ التلاوة .
ثانياً : من قال بالنسخ لم يبين لنا الآيات المنسوخة حتى لا تختلط بغير المنسوخ أو لا تسبب لنا إرباك وشك فإذا علمنا ما هو المنسوخ إنتهت المشكلة فلماذا لم ينقل لنا عن النبي <ص> ذلك حتى يعلم .
ثالثاً : إن الهدف الأساسي من إنزال القرآن هو الإعجاز فلا نعلم إن يشال من القرآن هذا الكم الكبير هل لإنه ما كان فيه إعجاز فلم يعلم به الله إلا بعد إنزاله فقرر تغييره بما هو أبلغ منه وخاصة ذلك الذي رفع رسمه وبقى حكمه كآية الرجم والرضاع وصلاة العصر .
رابعاَ : أن النقص المزعوم موقوف على الناقلين له ولم ينسب للنبي <ص> فإذاً معلومية كونه قرآن غير ثابت لأنه خبر آحاد وكونه منسوخ لم يعلم ذلك من النبي <ص> فلعله كذب من الناقل على فرض صحة النسبة للراوي .
خامساً : وجدنا القرآن قد سجل الكثير من الآيات الناسخة لبعض الأحكام مع المنسوخ فكيف جاز هنا رفع هذه الآيات ولم يثبت الناسخ لها على أقل تقدير وبقى الحكم قائماً . فلماذا نسخت وما هو الناسخ يا ترى . وما هى المصلحة .
سادساً : إن الله سبحانه وتعالى أمر نبيه بأن يقرأ على الناس جميع ما أوحي إليه من ربه ولم يستثنى منه شيئا ( أتل ما أوحي إليك من الكتاب )) العنكبوت الآية 45 (( وأوحي إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ)) الأنعام 19(( وإن أتلوا القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين)) النمل الأية 91 ، 92 .

وأهم الوجوه لنسخ التلاوة – إن كثيراً من علماء غير الشيعة أنكروا ما يسمى ( نسخ التلاوة )

فقد قال السيوطي في إتقانه : (( حكى القاضي أبو بكر في الانتصار عن قوم إنكار لهذا الضرب من النسخ ، لأن الأخبار فيه أخبار آحاد ، ولا يجوز القطع على إنزال قرآن ونسخه بأخبار آحاد لا حجة فيه )) السيوطي في كتاب الإتقان في علوم القرآن د2 ص 721 فإذا هذا أحد كبار علماء إخوتنا السنة ينكر مثل هذا النسخ وقال الشوكاني : في إرشاد الفحول : ص 189 / 190 .منع قوم من نسخ اللفظ مع بقاء حكمه ، وبه جزم شمس الدين السرخسي ، لأنه الحكم لا يثبت بدون دليله .

وحكى الزرقاني في مناهل العرفان ، ج2 ص 112 عن جماعة في منسوخ التلاوة دون الحكم أنه مستحيل عقلا ، وحكى عن آخرين أنهم منعوا وقوعه شرعاً ،

ونكر ابن ظفر في كتابه الينبوع : نسخ التلاوة دون الحكم ،وقال : (( لأن خبر الواحد لا يثبت القرآن ))

وممن قد أنكر مثل هذا النسخ أبو إسحاق الشيرازي في كتابه التوضيح وأنكره أيضاً من المتأخرين والمعاصرين :

الشيخ علي حسن العريض في كتابه فتح المنان في نسخ القرآن ص 224 وص 226

والشيخ محمد الخضري في كتابه تاريخ التشريع الإسلامي

والدكتور صبحي الصالح في كتابه مباحث في علوم القرآن ص 265

والإستاذ مصطفى زيد في كتاب النسخ في القرآن ج 1 ص 283 ،

وابن الخطيب في كتابه الفرقان وغيرهم


 
الله يهديك غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 22 Apr 2005, 05:13 PM   رقم المشاركة : [8]
الفاطمي
مدير عام المنتدى
الصورة الرمزية الفاطمي
 

الفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of lightالفاطمي is a glorious beacon of light
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الفاطمي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الفاطمي
افتراضي

من هم هؤلاء شيوخ الشيعة الذين تريدنا ان ناخذ منهم الفقه والدين ؟
هل تريدنا ناخذ من السكستاني ام من الخميني ام من الالائمة المعدومين الخائبين

يا هذا اصبحت مقتنع الان بانك غبي وتتغابى بنفس الوقت
كتبت لنا موضوعا ورددناه عليك وبينا لك الامر وبكل بساطة
وما زلت تعاند وتكابر وكانك انت الوحيد في هذه الدنيا الذي تفهم مع اقتناعي بانك لم تكن موجودا عندما وزع الفهم على عقول الناس

انتهى امر هذا الموضوع وبانت خائبتك وبانت تزاوير الشيعة الانجاز وما معنى هذه الامور
اعطيتك موضوعا كاملا يشرح لك الامر واختصرتها لك بجملة مفيدة هو اننا نقرا القران الان برواية ابن مسعود والمعوتين نحفظمها عن ظهر قلب لذلك هذا يبطل حجتك الضعيفة والخائبة

المهم الان ان تذهب وتناقش في المواضيع المطروحة في المنتدى والتي فيها امور مهمة كثيرة لااظنك انت ولا الف من حوزاتكم تستطعون نكرانها او تفسيرها
انتهى الامر


 
الفاطمي غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 22 Apr 2005, 05:48 PM   رقم المشاركة : [9]
الله يهديك
رافضي
الصورة الرمزية الله يهديك
 

الله يهديك is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاطمي
كتبت لنا موضوعا ورددناه عليك وبينا لك الامر وبكل بساطة
-
صحيح صحيح لقد بينتو لنا الامر بكل بساطه


 
الله يهديك غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
الانتقال السريع إلى