البنيان الإعتقادي
ومثله البنيان الاعتقادي وإذا ما حصل ذلك ونزع كل فريق إلى تأييد انحرافاته أو فهمه ورؤيته القاصرة انشغل الجميع بالعيوب والتراث ونفذ الكافر إلى القرار وامتطى أهله لينفذ بهم إلى قلب الديانة فيقلبها على أهلها بعلم منهم أو بغير علم .ومثله الجهاد في سبيل الله وهو وجه الهيبة العالمية للإسلام ( نصرت بالرعب ) فعند احتواء قرار الأمة يتغلغل الكافر إلى عمق استراتيجيتها الجهادية بفقدان قرارها وتشتت مواقف أبنائها ، والزج بهم بين التطرف وسوء التصرف وتؤيده الظروف والأسباب المبرمجة لينتهي في آخر الأمر بإصدار قرار عالمي ضد مدلول الجهاد فيسمى (إرهابا) ويلتزم الكل مسلم وكافر بحماية الجريمة والفساد والكفر والنفاق والانحراف ومحاربة ما سماه الكافر بالإرهاب كما حمت الأمة الربا وثمراته ، وحاربت الحلال وأوقفت المعاملة به ، وبقي الحلال نصوصا للتعبير والشبهة والحرام واقعا مفروضا لابد منه تحت دائرة التغيير قال صلى الله عليه وسلم ( كيف بكم إذا رأيتم المنكر معروفا والمعروف منكرا قالوا أو ذلك كائن يا رسول الله قال واشد من ذلك كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف ). وقال ( يعز في آخر الزمان ثلاثة درهم حلال ، وعلم مستفاد ، وأخ في الله ) .
والقرآن والسنة يحتمان على دارسهما أن يجمع بين مرحلتين مرحلة الرسالة ومرحلة الحثالة حثالة كحثالة الشعير لا يبالي الله بهم في أي واد هلكوا - هذه المرحلة المعبر عنها من لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم هي مرحلة شمول آثار علامات الساعة في الأمة ويتميز من خلالها مدى الانحدار في المعرفة وانتشار الأمية بأركان الدين مجتمعة وقبول الأمة لتهديدات الكفر والنفاق في الحياة الاجتماعية دينا ودنيا ..... وهذا يقتضي دراسة مراحل التحول في حياة المسلمين على ضوء الكتاب والسنة لنعرف المرحلة الغثائية وندينها بما حملته لنا من انحراف وانصراف وانجراف .......
فهل من مستفيق ؟؟؟؟ ـ
|
 |