
أوقف وزير الأمن العام في ليبيا نصر مبروك عن العمل وأحيل إلى التحقيق غداة التظاهرة العنيفة أمام القنصلية الإيطالية في بنغازي التي قتل فيها عشرة أشخاص على الأقل.
وقررت أمانة المؤتمر الشعبي العام (البرلمان الليبي) "إيقاف وزير الأمن العام نصر مبروك وكل من له علاقة بالحادث وبالمسؤولية عن الأمن في بنغازي وإحالتهم إلى التحقيق".
ودانت الأمانة "الاستخدام المفرط للقوة والمعالجات غير المناسبة التي تجاوزت حدود الواجب من قبل الشرطة" في محاولتها لإيقاف المتظاهرين المحتجين على نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) في أوروبا وعلى تصريحات لوزير إيطالي مناهضة للمسلمين.
وقد أضرم المتظاهرون النار في الطابق الأول من مبنى القنصلية الإيطالية وأحرقوا عددا من السيارات بينها سيارات للشرطة وسيارة تابعة للقنصلية.