
بسبب الضغوط الداخلية والخارجية أعلن الوزير الإيطالي -الذي يعتبر أحد قادة رابطة الشمال المناهضة للأجانب بزعامة أومبرتو بوسي- اليوم استقالته من الحكومة الإيطالية.
وقد طالبه بالاستقالة رئيس الحكومة سيلفيو برلسكوني معتبرا أن تصرفه حسب ما جاء في بيان "مخالف لموقف الحكومة وبكل تأكيد مع أي دور مؤسساتي". كما طالب كل قادة الأحزاب الأخرى المشاركة في الحكومة باستقالة الوزير المذكور.
وكان الوزير الإيطالي قد أكثر في الأسابيع الأخيرة من الهجمات على الإسلام وقال في مقابلة تلفزيونية إنه سيرتدي قميصا قطنيا يحمل الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
ولم يبد الوزير الإيطالي في وقت سابق اليوم أي مؤشرات للندم على تصريحاته وأكد بأنه لا يشعر بالمسؤولية عن الاحتجاجات ولا يأسف لمقتل الضحايا نافيا أن يكون ما حدث في ليبيا له علاقة بتصريحاته عن القميص.
وتعد اشتباكات بنغازي الأحدث في سلسلة أعمال العنف المصاحبة للاحتجاجات بالعالم الإسلامي على الرسوم المسيئة التي نشرتها صحيفة يولاندس بوستن الدانماركية في سبتمبر/أيلول الماضي، وأعادت نشرها صحف أوروبية أخرى.
وتعرضت سفارات الدانمارك في جاكرتا وطهران ودمشق وبيروت لهجمات، واستهدفت احتجاجات عنيفة أيضا البعثات الدبلوماسية لدول غربية أخرى.
|
 |