الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم

مساحات إعلانية



العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > ساحة نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

لمتابعة مواضيع نصرة الرسول
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27 Mar 2008, 09:49 PM
الصورة الرمزية الشيخه
الشيخه الشيخه غير متواجد حالياً
من كتبة الموسوعة المعتمدين
 

الشيخه is on a distinguished road
افتراضي ماذا يريدون من الإساءة إلى الرسول؟ لنفكر بطريقة أخرى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إخوتي في الله دعونا نفكر بموضوعية من دون حماس ومن دون أي عواطف بقضية الرسومات المسيئة لرسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه.

في المرة الأولى التي نشرت فيها الرسومات، ماهي القضية التي كانت تشغل بالنا وبال كل العرب والمسلمين وقتها؟
إن لم تخني الذاكرة فقد كانت حرب لبنان الأخيرة،
ثم أعادوا الرسومات مرة أخرى حين تأزم الوضع في غزة وبدأ الضغط بشكل جدي يزداد عليهم.

إذن الأمر اتضح، فهم يحاولون في كل مرة توجيه الرأي العام العربي نحو قضية هم يريدونه أن يلتفت إليها، ويبعدونه عن القضية التي يريدونه أن يبتعد عنها، وفي كل مرة ينجحون، بحيث أننا ننتفض من أجل نصرة رسولنا، فيخف حماسنا اتجاه نصرة إخواننا، وبالتالي يخف الضغط عليهم، فيتمادون أكثر.

علينا أن نفكر في الأمر بجدية، وأن نفشل مخططاتهم، قبل ان تقول
(( فداك ابى وامى يارسول الله )) قل قبلها (( فداك نفسى يا رسول الله ))
قولا وعملا بالقول وبالفعل يا اخوانى علينا نبداء بأنفسنا اولا
لا أن نقول "إلا رسول الله" وماغير ذلك كله يهون،
وبينها قضية فلسطين والعراق ولبنان المقبلة على حرب أخرى ( لا قدر الله ) حسب آخر التطورات.
فنحن لن نسمح لا بالإساءة لرسولنا، ولا بالإساءة لما هو دون ذلك.

علينا أن ننتبه فعلا اليها ، فكلما كان العالم الاسلامي يتعرض لهجمة شرسة من الصهيونية العالمية ، وارتفعت الأصوات منددة ، الا واختلق الأعداء أسبابا ومناسبات للتمويه ، وهذا بالضبط ماحدث عبر التاريخ ، ولنتذكر جميعا مجزرة صبرا وشاتيلا ، كانت يوم لقاء المنتخب الجزائري بنظيره الأالماني ، في اطار كأس العالم لكرة القدم سنة 1982 باسبانيا ، وصفق العالم كله لفوز الجزائر ، لدر الرماد في العيون...
واليوم يتكرر نفس المشهد مع الرسومات المسيئة حول نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم....


كما اننى قرات في في صحيفة الشروق الجزائرية ان الكيان الصهيوني يخطط يضرب لضرب ( تمــــــاسكوا ) الكعبة المشرفة ( لا حول و لاقوة الا بالله ) ربما يقول احدكم انه كلام الصحافة فقط و لكن ان امعن النظر في هذا الخبر ونتدبره و نحاول ان نربط الاحداث و نطرح الاحتمال التالي:


بعضهم حرف القران فإنتفظنا و لم نحقق شيء ثم سكتنا و حاليا هناك قرانا جديدا سيصدر ( استغفر الله ) حرقوا المساجــــــد فإنتفظنا ثم السكوت و صار بديهي كما هو في العراق حاليا
والان سبوا و لا يزالوا يسبون الرسول الكريم فإنخفت حدة الاستنكار شيئا فشيئا
و بالمقارنة مع حياتنا اليومية أخلاقنا تضمحل شيئا فشيئا
ترى اليس الهدف من سب حبيبنا و نبينا هو الوسيلة المتقدمة لضرب العقيدة و النزعة الدينة لدينا و الغيرة عليه
بالله يا إخوتي الا يستطيعون تحقيق ما قيل في الصحيفة
هذا ليس بتشاؤم و لكن هو دق لناقوس الخطر !

ولماذا الدنمارك بالذات ؟؟؟

( لماذا الدنمارك بالذات...! ) وهي دوله مسالمة بالنظر إلى تاريخها ولقدراتها ( فهي دوله صغيره لاتمتلك سوى الجبنه ).
ويبدو بأن موضوع أثارت الرسوم في ذلك البلد بالذات له عده جوانب فهي لم تكن قضية حرية على الإطلاق ... فهذا البلد الضعيف والذي يعتمد على تصدير منتجاتة إلى الخارج مع وجود بدائل منافسة لمنتجاتة.
يرضخ لضغوط أجنبية لتشوية صوره الأسلام في العالم أجمع وكذلك تصدير المشاكل للعالم الإسلامي وتوجية الرأي العام إلى قضايا ومشاكل جديدة في محاولة لإشغالهم عن قضاياهم ومشاكلهم الأساسية.
عندما تتفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط تنشط قضية نشر الرسوم في ذلك البلد.كهدف واضح لنشر الرسوم!

الكل يعرف أن الدنمارك لم تشارك في الحروب الصليبية عبر التاريخ،
والكل يعرف أن نسبة المترددين على الكنائس في الدنمارك حوالي 4% من إجمالي السكان وإن الإلحاد هو السائد في هذه الدولة، والكل يعرف أن ما يسمى بالدول الإسكنتافية ومن بينها الدنمارك تقدمت قبل بضعة سنين بطلب إلى الاتحاد الأوروبي تطلبه بقطع العلاقة مع إسرائيل تأثراً منها بالمجازر الوحشية الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، وأنه عبر التاريخ الماضي لم يتولد من هذه الدولة عداءً ضد الإسلام والمسلمين.
و حسب إحصاءات رسمية تعود لكانون ثاني 2006، 83% من تعداد السكان
(حوالي 5.5 مليون) في الدنمارك يتبعون الكنيسة اللوثرية. نسبة المسلمين 4%.
وحسب إستطلاعات ثانية فإن نسبة كبيرة من السكان يعتبرون أنفسهم ملحدين وهذه النسبة تتراوح ما بين 43%-80%


كل هذه الأمور وغيرها تجرنا بلا شك أن إساءة 17 صحيفة وما حدث قبلها -لرسول الله صلى الله عليه وسلم- لم تأت بمجرد الصدفة أو أنها تنم عن حقد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقط وإنما الأمر أكبر من ذلك وهو أن هناك أمر دبر بليل يهدف من خلاله إلى وقف الزحف الإسلامي في أوروبا ففي ألمانيا هناك دراسة صادرة من ألمانيا تشير إلى أنه بعد حوالي 15 سنة ممكن يصل نسبة المسلمين فيها إلى 60%، وهو الأمر الذي جعل وزير الداخلية الألماني يعلن تضامنه مع الصحف المسيئة لرسول الله وأن تصريحه ذلك لم يكن أيضاً وليد الصدفة.

لا يمكن تفسير حدوث ذلك وبهذا الشكل المفتعل إلا أنه بداية لمعركة قررت وسائل الإعلام الدنمركية خوضها نيابة عن الأصوات العنصرية في البلد ضد المهاجرين من أصول إسلامية.
وربما يحدث هذا بتشجيع من المؤسسة الحاكمة التي لا تخفي كذلك رغبتها في توجيه ضربة أو لطمة للمسلمين في الدنمارك مستفيدة من نظام مكافحة الإرهاب.
حيث يمكنها استخدامه ضدهم وتسفريهم وترحيلهم وطردهم من الدنمارك.

إذ أن تسفير أحد المتهمين بمحاولة الاغتيال بدون أي دلائل وإثباتات ومحاكمة، وبناء على قانون مكافحة الإرهاب يعتبر إشارة واضحة الى خرق حقوق الإنسان في الدنمارك. وهذا ينسجم مع خرق حقوق الأقليات الدينية من خلال الاستهزاء واللا احترام لرموزها الدينية. كما حصل في الرسوم المسيئة لشخصية بحجم الرسول محمد، نبي المسلين، الذي يتبعه مليار ونصف المليار من البشر على وجه البسيطة.

هذا القلق من المد الأسلامي الكبير الذي يجتاح أوروبا يظهر بعده أشكال من ضمنها هذا الشكل الرخيص من رسم صور مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

فالقضية بالنسبة لهم ليست دينية على الاطلاق، بل إجتماعية حيث يتفننون بتشريع أحدث الصرعات في العالم


علما بأن الموضوع اقتبستة من عده مواضيع وادخلت علية بعض الأحصائيات والتعديلات التي رأيت مناسبتها للموضوع ومن أهمها مقالة ليونس الشجاع في صحيفة أخبار اليوم .


لذا إخوتي في الله، إذا أردنا نصرة رسولنا الكريم، علينا أن نلتزم بسنته بأنفسنا اولا وأن ننصر إخواننا المسلمين في كل مكان، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام ما كان ليرضى بغير هذا، بهذا فقط سنسير الأمور بطريقتنا نحن، وسيتوقفون تلقائيا عن الإساءة للرسول، عندما تفشل خططهم في تضليلنا، وحينما يحسوا بأنهم لم يصلوا إلى مرادهم بتلك الإساءة.

أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت لكم


بارك الله فيكم ووفقكم الله

 

 
رد باقتباس
وصلات دعم الموقع
لتجارة العملات والفوركس شمس الحب استضافة المواقع
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نصائح للأم عند اعطاء الدواء لـ الطفل areej اسرة الاشبال 0 19 Feb 2008 11:34 PM


الساعة الآن: 02:43 PM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية