آنسيتيا :: سحر الشوق ::: ::: ساحرة القلوب ...
أسعدني مروركما على مشاركتي ..
لكما مني كل الشكر والتقدير ..
- الغيرة - في النهاية غريزة بشرية في الإنسان ، لا يستطيع أن يمنعها عن نفسه ..
وإلا لا يكون إنسانا .
.
كلنا كبشر نملك هذه الغريزة .. ولكننا نختلف فيما بيننا في طريقة التعبير عنها ..!!!
البعض يعبر عنها بطريقة حادة نوعا ما مما ينتج عنه الأذي للأخرين ..
وهذه الفئة من الناس هي التي نعنيها بكلامنا وعن مدي الضرر الذي تسببه .,،،
أضع بين أيديكم مقالة قصيرة أعجبتني جدا أثناء قرائتي لها :: ::::
في جلسة ضمت بعض الصديقات احتدم النقاش هو موضوع يعتمد البعض بأهميته بينما يهمشه آخرون ألا وهو الغيرة .. رأت بعضهن أن الغيرة هي التي " تطبخ الحب على نار هادئة " مصطلح مطبخي نسائي بحت . بينما رأت أخرى أن الغيرة هي تلك الشمس التي نحتاج لدفئها وضوءها لتظهر لنا خبايا الحبيب . أما أخرى فرأت أنها هراء ...؟؟ فالغيرة ماهي إلا حب تملك سواء من قبل المرأة أو الرجل .. " نظرية غريبة ؟ " . وأكثرهن اعتراضاً على الغيرة رأت أنه يجب عليها ألا تغار لأنها بذلك ستجعل الطرف الآخر يحس بأهميته وكما قالت " يشوف
حاله " ؟ منطق مقبول . .
وتبقى الغيرة محل جدل ونقاش .. اعتراض وتأييد . كالمركب في عرض البحر منهم من يركبه ويتلذذ بامتلاكه ومنهم من يتمنى أن يبعد عن شاطئه ..
وبالرغم من ذلك تظل كالنجم يكون أكثر ضوءاً عندما تشتد الظلمة وهي نحتاجها أكثر عند يشتد الغموض أو لنقل عندما لا يرانا الطرف الآخر .. ويبقى السؤال هل الغيرة من الأساسيات أم الكماليات ..؟؟
وأنا أرى أنها أساسية إذا أُريد بها الحب .. وكمالية إذا كان الهدف منها التملك ..
إنها الغيرة التي جعلت " دولوريز ريفز" تقتلع وشماً مرسوم على ذراع زوجها وقد كان يحمل اسم زوجته السابقة . فقد كان منظر الوشم وهو يوضح الاسم داخل قلب أحمر يستفزها . فما كان منها إلا أن قامت باقتلاعه عضاً وبشراسة حيث قام الزوج بقيادة سيارته لغرفة الطوارئ بمستشفى مجاور وتمت خياطة جرحه مؤكداً أن لدى زوجته شيء من صفات سمك القرش ولكن الزوجة أكدت أن الناس يكتسبون قوة بشرية خارقة في لحظات فقدان صوابهم . أجمل ما في القصة بغض النظر عن " الغيرة القاتلة " أن الزوج رفض رفع دعوى قضائية ضدها مشيراً إلى أن ما فعلته كان يعبر عن اهتمامها وتعلقها به . " على الأقل قدّر الغيرة " .