السلام عليكم
{دين المرء عقله، ومن لا عقل له لا دين له.
{ لا عقل كالتدبير.
{ رأس العقل بعد الايمان بالله التحبب الى الناس.
{ ما قسم الله لخلقه حظا هو أفضل من العقل واليقين.
«لما خلق الله العقل قال له: أقبل فأقبل، ثم قال له أدبر فأدبر، فقال وعزّتي ما خلقت خلقا اعجب إلي منك بك آخذ وبك أعطي، وبك الثواب وعليك العقاب».
اذا قرأت فلا شك عزيزي القارىء انك قد علمت من هو القائل انه المصطفى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الذي أشرقت رسالته بالنور على البشرية، وانظر كم في هذا النور من شعاع يصدر عن عقل قرأ وتدبر فآمن. تلك الأحاديث غيض من فيض النبوة الذي ينبه الغافلين إلى قدر العقل الذي به يثاب المرء او يعاقب.
وعندما يتحدث العلماء والاطباء في ايامنا هذه عن اكتشافاتهم العلمية المتعلقة باسرار الدماغ فإنهم ينبهون إلى اننا نهمل القدر الأكبر من امكانات ادمغتنا ولا نستخدم منها إلا القليل.
وفي الحديث الشريف «اشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه» فكيف بالنعمة الكبرى «العقل» التي نهمل الجانب الأكبرمنها ولا نستخدمه..ان العقل نعمة .. فلماذا «نرفسها» ونصر على تغييبها وتهجيرها إلى من يعرفون قدرها وينتصرون بها علينا..
اما آن الاوان لإعــــــــــمال العــــــقل مـــع النقل!
|
 |