الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > القران والحديث والاعجاز


رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19 May 2003, 03:01 AM
الرواس  ~{ عضو }~
تاريخ التسجيل: May 2003 الدولة: الاردن المشاركات: 33

افتراضي عالمية القرآن والسنة


عالمية القرآن والسنة

ومن صفة القرآن العالمية والاستمرار الزمني مع الإعجاز وهي أيضا صفة في السنة الشريفة بلا منازع .. والقرآن برز في مجتمع إنساني بسيط المظاهر ، على لسان إنسان قوي المشاعر يحمل صفة العالمية والقرار والأخلاق .والعالمية : هي المخاطبة الشاملة للعالم منذ أول وهلة رغم القدرات المادية المحدودة.والقرار : هو اتخاذ الموقف المناسب في الوقت المناسب دون وصاية من صاحب قرار آخر.والأخلاق : أسلوب المعاملة الشرعية في مدلول العالمية وامتلاك القرار وتنفيذه وبمقدار تهميش الأمة للقرآن في (مجمل حياتها) تنأى عن حمل مسؤلياتها وتخاطب عدوها بلسانه وتنفذ رغبتها بقراره . أما إذا ما وضعت القرآن في (مقدمة الحياة ) فلا بد أن تتحمل مسؤلياتها وتخاطب عدوها بالقرآن ذاته لأنه صانع القرار .

والقرآن ذاته كفيل بإخراس العقول المنحرفة وإسكات أبواق الإفك المتعجرفة قال تعالى { وجاهدهم به جهادا كبيرا } .والجهاد بالقرآن مرحلة هامة في تاريخ التحولات قديما وحديثا فالكفار في باكورة مرحلة الوحي كان دمارهم الفعلي نزول القرآن وتلاوته مرتبط بالوقائع والحوادث ومجريات الحركة اليومية .ولهذا شنت الإعلامية الكافرة عقيرتها على القران والوحي والرسول منذ بداية الإسلام (وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى علية بكرة وأصيلا ) فرد الله عليهم قولهم بقوله ( قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض انه كان غفورا رحيما ).ثم شنوا حملتهم الإعلامية على مظاهر حياته الاجتماعية فقالوا (وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا انزل عليه ملك فيكون معه نذيرا أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا) فرد الله عليهم قولهم بقوله ( انظر

كيف ضربوا لك الأمثال فظلوا فلا يستطيعون سبيلا....الخ الآيات..) .. ـ


إعادة قرأة القرآن

إن إعادة قراءتنا للقرآن كدليل اجتماعي ثقافي فكري روحي إيماني ، وإحياء مواقفه العالمية ضد اخطر قضايا المراحل ضرورة من ضرورات المرحلة وبداية إيجابية لتجاوز سلبياتها . وهذه مسألة شعبية ونحن نخاطب الشعوب والقرآن والسنة تخاطب هذه الشرائح في العالم كله ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا ) والقمة والقاعدة في مستوى المخاطبة الإلهية بالأمر سواء من حيث كونها جزء من الشعوب ،أما من حيث المسؤلية فالمخاطبة تتباين باختلاف المواقع الاجتماعية من الأمر . فإن قامت الشعوب بمسؤلياتها تجاه القران والسنة وعملت على تحرير قراءة القران وتفسيره ومناهجه من ( شنشنة اخزم ) فقد ربحت الصفقة في الدنيا والآخرة وكذلك السنة الشريفة وهذه مهمة صعبة جدا ، ومهمة جدا ... وان هي ضعفت عن أداء دورها كما هو المشاهد وأوكل الأمر إلى مواقع التطبيع وقواقع التحول والتمرحل فالحجة قائمة على الشعوب ولابد من العقوبة (( فان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا امثالكم ...)) .

وحاجتنا اليوم في مسألة الإعادة لمدلول القراءة للقران والسنة أمر ملح للغاية وموجه إلى كافة شرائح الأمة دون تمييز ولا تفاضل ( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ) .لان الخطر الداهم واحد وآثاره السلبية تكاد أن تكون واحدة والهدف المقصود ضربه وتدميره هو الإسلام والإسلام هو القران والسنة . والمسلمون المخدوعون يعتقدون أن الفئوية والطائفية والتكتل الشعبي يسهم في إبراز موقفنا الإسلامي العالمي ، وهذا اعتقاد خاطئ من أساسه قال تعالى(ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) .فالفئوية والطائفية بل وحتى المذهبية وغيرها من التكتلات سلبا وإيجابا يجب أن تطوي نفسها ضمن قرار الإسلام الواحد والدعوة الواحدة والهم والهدف الواحد حيث لا يستفيد من تشرذمها أحد سواء الكافر ودعاة التشرذم قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ).والإسلام يدعو إلى الوحدة فكرا وأرضا ومواقف والكفر يدعو إلى التجزئة فكرا وأرضا ومواقف ، ولكن كلا المحورين في الواقع يعيشان أزمات وأزمات ، فما يدعوا إليه الإسلام لا يجد الشعوب المتعاضدة عليه ولا من يمثلها بينما يجد الكافر الفئات المتعارضة رسلا لأهدافه ومبادئه ونزواته داخل الجسد الإسلامي ذاته وربما استخدمها لمصالحه بعلم وبغير علم . وقاعدة انطلاقنا في إعادة قراءتنا للقران والسنة يجب أن تنطلق من ركام مواقف التاريخ لا من مستجداته فالمستجدات تفرض نفسها على الأمة (بعين وواو ولام وميم وهاء) والتاريخ يستقرأ بعالمية إقراء باسم ربك .

إن الزمان والمكان يقتضي من كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يجسد بين أمة الإسلام عالمية القران والسنة والمتحدث بلسانها في كل محاور الحياة وأهمها مخاطبة الوجه الآخر .ومخاطبة الوجه الآخر كافرا ومنافقا أو مسلما مطبعا بلغة الإسلام والسنة وعالميته كفيل بوضع كل من الكفر والنفاق وما تلاهما في الحجم المناسب وإبراز حاجة الأمة إلى كتابها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم التي تحمل لنا أساس المخرج من الحيرة ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) وقال تعالى )فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) ( 59 النساء ) وقال تعالى (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول والى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) النساء 83 وقال تعالى ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ولا يجدون في أنفسهم حرجا فيما قضيت ويسلموا تسليما ) فالقول الفصل والحكم العدل ((في الاصلين)) من غير إفراط ولا تفريط ولا تلبيس ولا تسييس( قد جاءتكم بصائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ ).

ومحور هذا الأمر الذي نتناوله في مسألة المواقف لا علاقة له بالحلال والحرام ( فالحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات) وإنما علاقته بالمواقف وهي جزء من مفهوم القران ومفهوم السنة ( بدا الدين غريبا وسيعود غريبا كما بدا فطوبى للغرباء الذين يحيون ما أمات الناس من سنتي ).وقد يقرأ القران ويحكم به ولكن دون موقف وإنما يتعسف النص لمصالح النخبة أو الفئة أو السياسة أو التطبيع أو التطويع أو غير ذلك فيصير القران موقفا سلبيا يخدم الضد والكفر ( وهذه علة الانحراف في آخر الزمان )فالربا مثلا قد يصير يوما ما ( الوجه الاقتصادي للمسلمين في العالم ) وتتعسف النخبة المستفيدة النصوص ، بين إغفال وإهمال أو تطبيع وتطويع ليلائم الموقف المفروض على الأمة فينهار البنيان الإسلامي على رؤوس أهله من داخل أروقة الواقع المتهالكة

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصص عالمية عدّلت لتناسب وضعنا الاجتماعي المارد النائم موسوعة روق دمك 0 25 Feb 2006 03:14 PM
العلاج بالطاقة وأصوله في القرآن والسنة المشتاق الى الجنة كن مع الله 2 05 Jan 2006 04:11 PM
أفضل 100 حكمة عالمية وعصرية طلحة الموسوعة العامة 4 19 Jun 2005 11:57 AM
الاعجاز ،، في القرآن والسنة . It's me كن مع الله 11 24 Feb 2005 09:29 AM


الساعة الآن: 06:30 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية