الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > المرأة المسلمة


رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 27 May 2007, 12:51 AM
مــحــمــد  ~{ المشرف العام }~
تاريخ التسجيل: May 2006 الدولة: Saudi Arabia المشاركات: 2,056

افتراضي


اقتباس:
وهناك أخرى سأكتبهاوألحقها قريبا ان شاء الله
ونحن بالانتضار جزاكـ الله خير

رد باقتباس
  #42  
قديم 28 May 2007, 01:55 PM
حمد القرني  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jan 2007 الدولة: المشاركات: 104

افتراضي


أبشروا وجزاك الله خيراً.

رد باقتباس
  #43  
قديم 28 May 2007, 02:00 PM
حمد القرني  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jan 2007 الدولة: المشاركات: 104

افتراضي


سؤال : ما هي علامات الغفلة ؟ثانياً : كيف يمكن التوفيق بين حسن الظن بالله تعالى .. والخوف من مكره؟فقد قال الله تعالى :" أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ".
أو هذا ما يسمى بالرجاء والخوف ؟؟ أرجو التوضيح .

جواب: الغفلة بمعنى السهو وترد في قاموس الشرع بسهو العبد عما أوجبه عليه الشرع وحببه إليه .
والغافل يرد في حق من شغل عن الطاعة بفعل المعصية .
وكل من غفل وتناسى الشرع فهو على خطر عظيم .
قال تعالى :" لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ".
وهدد من يغفل عن شرعه فقال :" وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون".
وحذر جل شأنه من سبيل الغافلين فقال :" ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً ".
وأما علاماتها في الشخص فكثيرة جداً منها :
1- هجر تلاوة القرآن والعمل به قال تعالى :" وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ".
2- الانشغال بزخارف الدنيا وملذاتها وهذه علامة أكثر الخلق إلا من رحم الله وصاحب هذه الخصلة على خطر عظيم وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري– رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن الدنيا حلوة خضرة ، وإن الله مستخلفكم فيها ، فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا ، واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ".
3- مجالسة أهل السوء ولا يجالسهم إلا غافل عن طاعة ربه لأن السيئ لا يزيد رفيقه إلا غفلة ، وفي الصحيحين من حديث أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد لا يعدمك من صاحب المسك إما تشتريه أو تجد ريحه وكير الحداد يحرق بدنك أو ثوبك أو تجد منه ريحا خبيثة ".
4- البعد عن ذكر الله ومن ذلك عدم المحافظة على الصلوات في المساجد في جماعة قال تعالى :" ومن يعش عن ذكر الرحمان نقيض له شيطانا فهو له قرين" . وقال جل ذكره :" إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون "
5- قلة تذكر الموت وعدم زيارة المقابر ففي زيارتها دحض للغفلة وفي صحيح مسلم عن بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ". وفي رواية" فإنها تذكركم الآخرة ".
فهذه علامات الشخص الغافل وللغفلة في الشخص آثار كثيرة منها :
1. ضنك العيش مع توفر المال أو الجاه أو السلطان لبعده طاعة ربه وإعراضه عن كثير من أحكام الشرع . قال تعالى :" ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى".
2. كثرة التضجر وضيق الصدر لبعده عن الأذكار والأوراد الشرعية قال :" أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين ".
3. قلة النور في الوجه لأن نور الوجه دليل التيقظ والانتباه وغيابه علامة الغفلة قال تعالى :" سيماهم في وجوههم من أثر السجود ".
4. عدم اتزانه في الأمور المختلفة فتجده مع الريح إن هبت انجرف معها فلا يهدأ له بال ولا يستقيم له حال كما قال تعالى :" ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ".
5. عدم مبالاته بالمعاصي من خلال مجاهرته ، فمن جاهر بالمعاصي فذاك دليل غفلته . وفي الصحيحين عن أبي هريرة – رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "كل أمتي معافى إلا المجاهرين" .
ثم قال :"وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه".
هذه أشهر علامات الغفلة وأثارها ، نسأل الله أن يبعد عنا سبيل الغاوين .
أما التوفيق بين حسن الظن بالله تعالى والخوف من مكره وهو ما يسمى بالجمع بين الخوف والرجاء فالجواب : أن يرجو العبد ربه في مواطن الرجاء التي شرعها الشرع مع إحسان الظن بالله في كونه سبحانه يتقبل الطاعة من عباده المتقين كما قال جل ذكره : "إنما يتقبل الله من المتقين ".
مع لزوم الخوف من الله وحده وعدم الاطمئنان والركون إلى العمل الذي يعمله الشخص فإن من اتكل على عمله وركن إليه في كونه يوصله إلى الجنة فقد أمن مكر الله وابتلاءه لعبده .
ولذا حذر نبينا عليه الصلاة والسلام من الاتكال كما في الصحيحين من حديث معاذ رضي الله عنه قال كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير فقال:" يا معاذ هل تدري حق الله على عباده وما حق العباد على الله" قلت: الله ورسوله أعلم قال:" فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا" فقلت: يا رسول الله أفلا أبشر به الناس قال:" لا تبشرهم فيتكلوا ".
فكل من أحسن الظن بالله ومال إلى المعاصي بحجة أن الله غفور رحيم فقد عظم رجاؤه وقل خوفه فهذا أمن مكر الله فهو في خسارة لأنه سبحانه أيضاً شديد العقاب فما يدري العبد العاصي أنه ممن غفر الله لهم .
وكل من خاف من عقاب الله وأحسن الظن به ورجا رحمته بما يعمله من الأعمال الصالحة فقد جمع بين الخوف والرجاء والله لا يضيع عبده لأن عبادة النبي عليه الصلاة والسلام جمعت بين الخوف والرجاء .
أما ترى أنه في مواطن يحذر أن يغتر الرجل بعمله وفي أخرى يرغب ويدعو الأمة إلى أن تنتظر رحمته وعفوه بقليل العمل .
فتراه يقول :" قاربوا وسددوا واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله" قالوا: يا رسول الله ولا أنت قال:" ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل ".
وفي حديث آخر يقول : "من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ".
فكل هذه الأدلة ونحوها تؤكد أنه يلزم المسلم أن يرجو ربه ويحسن الظن به وفي نفس الوقت يخافه ولا يأمن مكره خشيت أن يغتر بعمله ويوقن أنه من أهل الجنة لا محالة فيبتليه ربه فيكون من أهل النار .
وحاصل ذلك : أنه لابد من خوف من عقاب الله ورجاء لما هو عنده سبحانه فمن رجا ولم يخف أمن مكره وعرض نفسه للفتن و الابتلاءات ، ومن خاف ولم يرج رحمته عرض نفسه للتهلكة ؛وبالله التوفيق .


رد باقتباس
  #44  
قديم 28 May 2007, 02:02 PM
حمد القرني  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jan 2007 الدولة: المشاركات: 104

افتراضي


سؤال :حيرني أمر ,هل يجوز للرجل أن يبيع ويشتري جميع ملابس النساء الخارجية والداخلية ؟وهل هناك فرق بين الملابس لأن هناك الواسع والضيق والمزخرف ....؟
جواب : الأصل جواز بيع وشراء كافة الملابس النسائية بشرط ألا تتعارض مع ما نهى عنه الشرع .
كأن يبيع الشخص أو يشتري البناطيل الضيقة والتي تبين تقاطيع بدن المرأة أو الثياب الخارجية الشفافة التي تظهر بعض جسدها أو الثياب الخارجية القصيرة التي تظهر التبرج والسفور فهذه كلها يحرم بيعها وشرائها .
لأنها من عوامل الافتتان بالنساء ولكون ذلك محرماً شرعاً لعدة أدلة :
منها ما أخرجه الإمام مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ".
وهذه الثياب التي سبق الإشارة إليها كلها تظهر المرأة كاسية لوجود الثوب على بدنها لكنها في الحقيقة عارية إما لبناطيل ضيقة تبين تقاطيع بدنها أو ثياب شفافة تظهر بعض جسدها أو قصيرة وما إلى ذلك مما يتعارض مع تعاليم الدين .
ومن الأدلة أيضاً ما أخرجه الإمام البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال .
وهذه الألبسة فيها نوع من التشبه بالرجال فالرجل يلبس إلى نصف الساق ففي حقه جائز لقول النبي عليه الصلاة والسلام :" إزار المسلم إلى نصف الساق ".
لكن في حق المرأة حرام لأنه من التبرج الذي يظهر بعض مواضع جسدها .
وكذا يحرم بيع وشراء الثياب التي فيها تصاوير لذوات الأرواح .
والحرمة فيها لكون الصورة محرمة للأدلة المتكاثرة ومن ذلك ما أخرجه الشيخان عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها أخبرته أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية فقلت: يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ماذا أذنبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ما بال هذه النمرقة "قالت: فقلت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم وقال إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة ".
كما لا يجوز بيع الثياب الخارجية الفاتنة كالمزخرفة أو ما يسمى بالموضة فإن هذه كلها من ثياب الكفرة وليست من ثياب المسلمين ولبسها يعتبر من التشبه بالكافرات والتشبه بأعداء الله منهي عنه كما في سنن أبي داود بإسناد حسن من حديث ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من تشبه بقوم فهو منهم ".
ويلحق بذلك كافة الثياب التي تحمل شعارات الكفار سواء كانت ضيقة أو واسعة كأن تحمل صورة الصليب أو عملاتهم النقدية ونحو ذلك لأن في بيعها وشرائها ولبسها تأييد لما هم عليه وتشجيع لبيع وشراء باطلهم .
كما يلحق بذلك ثياب البنات إن وصفت بأي وصف مما سبق لأن في ذلك دعوة إلى الرذيلة وتعويد البنات الصغار على ما يشجعهن على التبرج والسفور .
وبخصوص الثياب الداخلية فيحرم منها كل ثوب حمل شعارات أهل الكفر ، وأما غير ذلك فالأصل فيه الجواز بشرط أن يكون ذلك اللباس للخروج على الزوج ليس غير ، ولو تركتها المرأة لكان انفع لها في دينها ودنياها فإن" قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء " وهي لا تملك نفسها فالمرأة ضعيفة ويخشى عليها من الفتنة .
لكن لا يحرم بيعها بالنسبة لتجار السوق لأن الأصل فيها الحل كما سبق وإنما الأولوية في الترك للمرأة.
لكن يحرم عليه بيع وشراء ما سبق من الملابس الخارجية والثياب التي تحمل شعارات أهل الكفر فكل من عمل في تسويقها وبيعها فهو آثم ومساند للمنكر .
والله عز وجل يقول :" وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ".
فالحذر الحذر من التهاون في بيع وشراء مثل هذه الثياب لخطورة وإثمية ذلك؛ وبالله التوفيق.


رد باقتباس
  #45  
قديم 28 May 2007, 02:10 PM
حمد القرني  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jan 2007 الدولة: المشاركات: 104

افتراضي


سؤال : ما حكم زاوج المسيار ؟
جواب : الرجل لا يتقدم للنكاح إلا وهو يُبَيِّتُ في قلبه نية من ثلاث نوايا :
إما أن يتقدم للنكاح بنية أن يبقى معها فترة معينة كشهر أو شهرين ونحوها يتلذذ بنكاحها فإذا انتهت الفترة طلقها فهذا نكاح المتعة وهو محرم لما أخرجه مسلم من حديث الربيع بن سبرة الجهني أن أباه حدثه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا ".
وإما أن ينكحها بنية البقاء معها ولا ينوي في نفسه طلاقها إلا أن يجد ما يدفع للطلاق وهذا هو النكاح الشرعي الذي دعا إليه الإسلام ونزل فيه قوله تعالى :" ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون".
وإما أن ينكحها بنية أن يستفيد منها مالاً أو جاهاً أو شيئاً من أمور الدنيا الفانية فإذا حصل على ذلك المراد طلقها وهذا حرام وهو من الغش المحض وفي الحديث الصحيح كما في صحيح مسلم : " من غشنا فليس منا ".
لكن لا يعني أن الزواج من هذا النوع باطل بل هو زواج صحيح إن تم شرطاه وهما وجود الولي وشاهدي العدل للحديث الحسن :" لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل ".
لكن الناكح في هذه الحالة يكون آثماً لوجود الغش لهذه المرأة .
بخلاف النوع الأول فهو نكاح فاسد ويدخل في حكم الزنا نسأل الله العفو والعافية .
وزواج المسيار يختلف تماماً عن هذه الأنواع كلها لكنه قسمان جائز ومحرم .
فالجائز : أن تقول المرأة أقبل بنكاح الرجل المسلم إن جاءني و أتنازل له عن النفقة والسكنى وحق العشرة إلا متى أراد ولا يشترط أن تستثني .
فهذا من الجائز متى ما استوفت شروط النكاح الآنف ذكرها .
ودليل تنازل المرأة عن حقوقها ما أخرجه الشيخان من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تبتغي بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والمحرم : أن يشترط الناكح على المرأة أن يحرمها من السكنى أو العشرة أو أن يشترط عليها أن يغيب عنها فترة طويلة وتبقى عند أقاربها ونحو ذلك فهذا نكاح لا يجوز لأنه حرمها حقوقاً شرعها الله لها في كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام .
واشترط شروطاً ما أنزل الله بها من سلطان والنبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في الصحيحين : " ما بال أقوام يشترطون شروطا ليس في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له وإن اشترط مائة مرة ".
أما حديث :" المسلمون عند شروطهم " فيقيد بالشرط الذي أجازه الشرع ليس غير للحديث السابق ، فلا ينبغي إطلاق القول بجواز زواج المسيار بل يلزم التفصيل وبسط المسألة بأدلتها الشرعية ؛وبالله التوفيق .


رد باقتباس
  #46  
قديم 01 Jun 2007, 08:55 PM
حمد القرني  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jan 2007 الدولة: المشاركات: 104

افتراضي


سؤال :لي صديقة .. تشتكي من زوجة أخيها فهي امرأة سيئة الخلق تتعامل مع الناس بسوء ظن ..وتتكلم بكلام جارح .. هذه المرأة غيرت مجرى حياتهم .. فهي تحاول دائماً إثارة المشاكل بين زوجها وبين أمه وأخوته .. فعلاً زرعت وحصدت .. وتمكنت من ذلك وأصبحت الآن العلاقة شبه مقطوعة .. من كثرة المشاكل التي أحدثتها هذه المرأة أصبحت صديقتي تكرهها كرهاً شديداً لدرجة أنها تقول لي لن أسامحها ما حييت .. ولو قبلت قدمي ما تقبلت منها أي عذر .. وتكمل صديقتي القصة وتقول : أنها كانت تأتي إلى البيت وتهينهم
وكانوا كثيراً ما يسكتون عنها .. وكانت تفسر ما يقولونه - وكلام لا يعنيها أصلاً - تفسيراً سيئاً .. فكما أسلفت هي امرأة سيئة الظن .. وتحاول إثارة المشاكل بهذه الطريقة وتذهب إلى أخيهم وتخبرهم أهلك فعلوا بي كذا وكذا .. وهي كاذبة والمصيبة أن أخاهم يصدقها ، ووصل الأمر أن أمرت أطفالها ألا يسلموا على جدتهم وعماتهم ... تقول لهم أن عماتكم يكرهونكم .. فبدأ الأطفال ينفرون من عماتهم ...وأم صديقتي المسكينة تحاول دائماً أن ترضيها ليس من أجلها ولكن من أجل ولدها .. ومع أن العلاقة شبه مقطوعة إلا أنها تحاول بشتى الطرق أن تثير المشاكل ...
مع العلم أنها أيضاً متخاصمة مع إخوانها وزوجاتهم وهم كثيراً ما يتكلمون عنها من ورائها فهل هذه غيبة أم تعتبر من شكوى المظالم كما قال الله تعالى :" لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم"
وهم مظلومون ...فهل يأثمون أم لا ؟؟

جواب : نسأل الله أن يصلح الشأن وأن يوفق المسلمين للعمل بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وان يعافي أسر المسلمين من كل سوء ومكروه .
كما ننصح كل شخص ينقل أي خبر عن غيره أن يتثبت من صحته عملاً بقول الله جل وعلا :" يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ".
ومتى صح أمر كهذا على ما ذكرت السائلة فهذا مرض من جملة الأمراض الأسرية المتردية ويلزم الزوج أن يتقي الله وحده وأن ينصح الزوجة نصحاً صادقاً فلا خير في زوج أطاع زوجته على حساب أمه وأقربائه بل ذلك من العقوق التي سيسأل عنها يوم القيامة ، ولا بركة في زوجة تدفع زوجها لإقامة العداء بين أفراد الأسرة التي أصبحت متردية ومتفرقة بعد أن كانت أسرة مترابطة ملتئمة .
فالحذر الحذر أن يلدغ الزوج وهو لا يدري أو مغرر عليه فإن النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً :" لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين".
فعليه أن يتق الله في ذلك وألا يقبل حديثاً سيئاً في أقاربه الذين عاشرهم وعرفهم من سنين عديدة بمجرد خبر - الله أعلم بصحته - ثم لو صح فلا ينبغي له الهجر والقطيعة ولكن يلزمه معالجة الأمور بالحكمة المحضة فإن الحكمة ضالة المؤمن :" يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولوا الألباب ".
وكذلك نوصي أفراد الأسرة أن يحسنوا معاملتها وإن أساءت إليهم فهذا خير لهم في الدنيا والآخرة .
فإن الله جل وعلا يقول في كتابه الكريم :" ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ".
وقال تعالى:" خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ".
وقال :" وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم " .
نزلت هذه في حادثة اتهام عائشة بالإفك الذي أذاعه المنافق عبد الله بن أبي وكان يتكلم فيها مسطح وحسان بن ثابت و حمنة بنت جحش وكان أبو بكر ينفق على مسطح وكان رجلاً محتاجاً فلما برأها الله حلف أبو بكر ألا ينفق على مسطح فنزلت هذه الآية :" وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم ".
فقال : أبو بكر : بلى والله ياربنا ، إنا لنحب أن تغفر لنا و أعاد له بما كان يصنع.
ويحكى عن الحسن البصري أن رجلاً ذكره في مجلس بسوء فعلم الحسن وأرسل له بطبق فيه تمر هدية منه مقابل تلك الإساءة ، فلما سئل الحسن وقيل لما فعلت ذلك ؟ فقال : لقد أخذ من سيئاتي و أعطاني من حسناته فأردت أن أجازيه فأرسلت له التمر .
وقد أحسن من قال :
سامِحْ أخاك إذا خَلَطْ مِنْهُ الإصابةُ والغَلَـطْ
وتَجَافَ عــن تعنيفه ِ إن زاغ يوماً أو قَسَطْ
واعلمْ بأنك إِنْ طَلَبْتَ مُهَذَّبَاً رُمْتَ الشَّطَطْ
مَنْ ذا الذي ما سَاء قَط ْ ومَنْ له الحسنى فَقَطْ
فالصفح وغض الطرف وعدم رد الإساءة بمثلها أولى.
وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة : أن رجلاً قال : يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي ، وأحل