الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > حملة اقم صلاتك

حملة اقم صلاتك مواضيع خاصة بالصلاة واحكامها و الترغيب فيها


رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02 Feb 2007, 05:30 AM
المهندس  ~{ المدير العام للساحات }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: مصر المشاركات: 6,491

افتراضي خـطـبـة الجـمـعـة


خـطـبـة الجـمـعـة
استحبـاب اشتمال الخطبة على حمد الله تعالى والثناء على رسول الله صلى الله عليه وسلم والموعظة والقراءة :
فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (كل الكلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم) . وفي رواية : (الخطبة التي ليس فيها شهادة(أي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله) كاليد الجزماء) رواه أحمد وأبو دواد والترمذي وقال : (تشهد) بدل (شهادة) . وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا تشهد قال : (الحمد لله نستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا . من يهد الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول عبده ورسوله أ{سله بالحق بشيراً بين يدي الساعة. من يطع الله تعالى ورسوله فقد رشد , ومن يعصهما فإنه لا يضر إلأا نفسه ولا يضر الله تعالى شيئاً) عن ابن شهاب رضي الله عنه أنه سئل عن تشهد النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فذكر نحوه وقال : من يعصهما فقد غوى . رواهما أبو داود . وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قائماً ويجلس بين الخطبتين , ويقرأ آيات ويذكر الناس , وعنه أيضاً رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لايطيل الموعظة يوم الجمعة إنما هي كلمات يسيرات . رواه أبو داود.


مشـروعيـة القيـام للخطبتيــن والجلـوس بينهمـا جلسـة خفيفـة
فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قائماً ثم يجلس ثم يقوم كما يفعلون اليوم , رواه الجماعة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائماً ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائماً فمن قال إنه قال يخطب جالساً فقد كذب والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة(المراد بها الصلوات الخمس) رواه أحمد ومسلم وأبو داود. وروى ابن شيبة عن طاوس قال : (خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم قائماً وأبو بكر وعمر وعثمان , وأول من جلس على المنبر معاوية . وروى أيضاً عن الشعبي أن معاوية إنما خطب قاعداً لما كثر شحم بطنه ولحمه.
وبعض الئمة أخذ وجوب القيام أثناء الخطبة ووجوب الجلوس بين الخطبتين استناداً إلى فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته , لكن الفعل بمجرده لا يفيد الوجوب.

استحبـاب رفـع الصـوت بالخطبـة وتقصيـرهـا والاهتمام بها
فعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (إن طول الصلاة الرجل وقصر خطبته مئنةٌ من فقه(العلام والمظنة) فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبـة) . رواه أحمد ومسلم , (وإنما كان قصر الخطبة وطول الصلاة دليلاً على فقه الرجل لأن الفقيه يعرف جوامع الكلم فيكتفي بالقليل من اللفظ على الكثير من المعنى) وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قصداً وخطبته قصداً(التوسط والاعتدال). وعن عبد الله بن أبي أوفي رضي الله عنه قال : كان رسول الله يطيل الصلاة ويقصر الخطبة . رواه النسائي بإسناد صحيح. وعن جابر رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم. رواه مسلم وابن ماجه. قال النووي : يستحب كون الخطبة فصيحة بليغة مرتبة مبينة من غير تمطيط ولا تقعير ولا تون ألفاظاً مبتذلة فإنها لا تقع في النفوس موقعاً كاملاً , ولا تكون وحشية لأنه لا يحصل مقصودها , بل يختار ألفاظأ جزلة مفهمة. وقال ابن القيم : وكذلك كانت خطبة صلى الله عليه وسلم إنما هي تقرير لأصول الإيمان بالله وملائكته وكتبه فيملاً القلوب من خطبته إيماناً وتوحيداً ومعرفة بالله وأيامه , لا كخطب غيره التي إنما تفيد اموراً مشتركة بين الخلائق , وهي النوح على الحياة والتخويف بالموت فإن هذا أمر لا يحصل في القلب إيماناً بالله ولا توحيداً له ولا معرفة خاصة ولا تذكيراً بأيامه ولا بعثاً للنفوس على محبته واشوق إلى لقائه . فيخرج السامعون ولم يستفيدوا فائدة غير أنهم يموتون وتقسم أموالهم ويبلى التراب أجسامهم , فياليت شعري أي إيمان حصل بهذا وأي توحيد وعلم نافع يحصل به ؟ ومن تأمل خطب النبي صلى الله عليه وسلم وخطب أصحابه وجدها كفيلة ببيان الهدي والتوحيد وذكر صفات الرب جل جلاله وأصول الإيمان الكلية والدعوة إلى الله وذكر الإله تعالىى التي تحببه إلى خلقه وأيامه التي تخوفهم من بأسه والأمر بذكره وشكره الذي يحببهم إليه فيذكرون من عظمة الله وصفاته وأسمائه ما يحببه إلى خلقه , ويأمرون من طاعته وشكره وذكره ما يحببهم إليه فينصرف السامعون وقد أحبوه وأحبهم , ثم طال العهد وخفي نور النبوة وسارت الشرائع والأوامر رسوماً تقوم من غير مراعاة حقائقها ومقاصدهـا فأعطوهـا صورها وزينوها بما زينوها به فجعلوا الرسوم والأوضاع سنناً لا ينبغي الإخلال بها وأخلوا بالمقاصد التي لاينبغي الإخلال بها فرصعوا الخطب بالتسجيع والفِقَرِ وعلم البديع , فنقص ; بل عُدِم حظ القلوب منها وفات المقصود بها.

قطـع الإمـام الخطبـة للأمر يحدث
وعن أبي بريدة رضي الله عنه قال : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا فجاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر فخملهما ووضعهما بين يديه ثم قال : صدق الله ورسوله , إنما أموالكم وأولادكم فتنة نظرت هذين الصبيين يمشيان ويعثران , فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما) رواه الخمسة. وعن أبي رفاعة العدوي رضي الله عنه قال : انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقلت : (يارسول الله رجل غريب يسأل عن دينه لا يدري مادينه ؟ فأقبل علي وترك خطبته حتى انتهى إلي فأتى بكرسي من خشب قوائمه حديد فقعد عليه وجعل يعلمني مما علمه الله تعالى , ثم أتى الخطبة فأتم آخرهـا) رواه مسلم والنسائي.
قال ابن القيم : وكان صلى الله عليه وسلم يقطع خطبته للحاجة تعرض والسؤال لأحد من أصحابه فيجيبه , وربما نزل للحاجة ثم يعود فيتمهـا كما نزل لاخذ الحسن والحسين , وأخذهما ثم رقي بهما المنبر فأتم خطبته , وكان يدعو الرجل في طبته تعالى اجلس يافلان , صل يافلان , وكان يأمرهم بمقتضى الحال في خطبته.


حرمـة الكـلام أثنـاء الخطبـة
ذهب الجمهور إلى وجوب الإنصات وحرمة الكلام أثناء الخطبة ولو أمراً بمعروف أو نهياً عن منكرا سواء كان يسمع الخطبة أم لا , فعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو كالحمار يحمل أسفاراً , والذي يقول له أنصت لا جمعة له) رواه أحمد وابن ابي شيبة والبزار والطبراني.
وعن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (يحضر الجمعة ثلاث نفر : فرجل حضرها يلغو فهو حظه منها , ورجل حضرها يدعو فهو رجل دعا الله إن شاء الله أعطاه وإن شاء منعه , ورجل حضرها بإنصات وسكوت ولم يتخط رقبة مسلم ولم يؤذ أحداً فهي كفارة إلى الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام) وذلك أن الله عز وجل يقول : (من جاء بالحسنة فله عشرا أمثالها). وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة والإمام يخطب أنصت فقد لَغَوتَ) .
وعن أبي الدراء قال : جلس النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وخطب الناس وتلا آية وإلى جنبي أُبَي بن كعب فقلت له : يا أُبَي متى انزلت هذه الآية؟ فأبى أن يكلمني ثم سألته فأبي أن يكلمني ثم سألته فأبي أن يكلمني حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي أُبَي : مالك من جمعتك إلا مالغوت . فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم جئته فأخبرته فقال : (صدق أُبي , إذا سمعت إمامك يتكلم فأنصت حتى يفرغ) رواه أحمد والطبراني. وروي عن الشافعي وأحمد أنهما فرقا بين من يمكنه السماع ومن لا يمكنه فاعتبر تحريم الكلام في الأول دون الثاني وإن كان الإنصات مستحباً . وحكى الترمذي عن أحمد وإسحق الترخيص في رد السلام وتشميت العاطس والإمام يخطب . وقال الشافعي : لو عطس رجل يو مالجمعة فشمته رجل رجوت أن يسعه لان التشميت سنة , ولو سلم رجل على رجل كرهت ذلك ورأيت أن يرد عليه , لان السلام سنة ورده فرض .أما الكلام في غير وقت الخطبة فإنه جائز . فعن ثعلبة بن ابي مالك قال : كانوا يتحدثون يوم الجمعة وعمر جالس على المنبر فإذا سكت المؤذن قام عمر فلم يتكلم أحد حتى يقضي الخطبتين كلتيهما. فإذا قامت الصلاة ونزل عمر تكلموا. ورو أحمد بإسناد صحيح أن عثمان بم عفان كان وهو على المنبر والمؤذن يقيم يستخبر الناس عن اخبارعم وأسعارهم.

إدراك ركعـة من الجمعـة أو دونهـا
يرى أكثر أهل العلم من أدرك ركعة من الجمعة مع الإمام فهو مدرك لها وعليه أن يضيف إليها اخرى. فعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من أدرك ركعة من صلاة الجمعة فليضف إليها اخرى وقد تمت صلاته) رواه النسائي وابن ماجه والدارقطني .
وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها كلها) رواه الجماعة.
وأما من أدرك أقل من ركعة فإنه لايكون مدركاً للجمعة ويصلي ظهراً أربعاً في قول أكثر العلماء . قال ابن مسعود : من أدرك من الجمعة ركعة فليضف إليها اخرى , ومن فاتته الركعتان فليصل أربعاً . رواه الطبراني بسند حسن . وقال ابن عمر : إذا أدركت من الجمعة ركعة فأضف إليها اخرى , وإن أدركتهم جلوساً فصل أربعاً . رواه البيهقي.
وهذا الشافعية والمالكية والحنابلة ومحمد بن حسن . وقال أبو حنيفة وأبو يوسف من أدرك التشهد مع الإمام فقد أدرك الجمعة فيصلي ركعتين بعد سلام الإمام وتمت جمعته.

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:23 PM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية