* إبليس الذي شوهد أمام سفارة كندا طالبا الهجرة من العالم العربي اتضح أنه لم يهاجر بسبب البطالة والاستبداد وإنما لعجزه عن إغواء أحد!
* اشتباك بعض النواب بالأيدي والأحذية في البرلمان لا يعني بالضرورة اختلافهم حول قضية وطنية فقد يكون صراعا على المصالح أو على راقصة!
* بالتأكيد يستحق جائزة نوبل بعد أن حول الوزارة إلى "خرابة" بعد ثلاث سنوات من توليه المسئولية!
* من حق أستاذ الطب النفسي المعروف أن يتحدث عن ارتفاع الأسعار ليس فقط باعتباره مواطنا عربيا وإنما لأن الغلاء أفقد الناس عقولهم!
* ليس بالضرورة أن تكون عبقريا حتى تكسب عشرين مليار دولار في خمس سنوات يكفي أن تكون محتكرا مسنودا!
* أخيرا حسمت الراقصة المشهورة الجدل الدائر حولها حين قررت الولادة في تلك العاصمة العربية وليس في واشنطن!
* ضاقت به الدنيا بسبب أولاده الثمانية فقرر أن ينجب التاسع!
* هذا الحزب عصي عن الانقسام لا بفضل إحساس أعضائه بالمسئولية وإنما لأنه لا يشكل تهديدا لأحد!
* كم كان شجاعا وجريئا حين ندد في مقالته الأخيرة بالرئيس الأمريكي جورج بوش!
* "أن تقضي يومك في طابور العيش خير لك من الجلوس على المقهى" : طبق الأصل من تصريح تليفزيوني لوزير في دولة شرق أوسطية!
* تعلن الست "محظورة" وشقيقتها الآنسة "منحلة" أنه لا علاقة لهما بصاحبة الصون والعفاف الست "مزورة" وشقيقها "عطوة أبو مطوة" البلطجي!
* تابعت باندهاش مشروع الرجل لمكافحة الإدمان بطباعة وتوزيع ملايين الملصقات التي تحذر المدمنين من خطر الإدمان!
* كاتب غير منافق بصحيفة عربية دعا الناس للتوقف عن الأكل والشرب والإنجاب حتى تتفرغ الحكومة لحل مشكلات الوطن!
* مسئول عربي أشاد في سهرة خاصة بالحلول الفردية لمواجهة الغلاء مستشهدا بالرجل الذي باع كليته!
* بعد أن أصبحت السجون هي المكان الوحيد الذي لا يعاني من أزمة رغيف العيش هل تكون الجريمة بديلا للوقوف في الطوابير؟
* الواقع الافتراضي الذي يكتب عنه رئيس التحرير يجعلك تتساءل عن الكوكب الثاني الذي يكتب فيه مقالاته!
* مطربة "بوس الواوا" بدأت في تجهيز ألبومها الجديد (هوه كده) مع الحاج شعبان عبد الرحيم لإذاعته في عيد ميلاد الرئيس موجابي عاهل زيمبابوي!
* النوم في العسل هو أن يستغرق المسئول العربي في النوم حتى يرتفع شخيره ولا يستيقظ إلا بعد ضياع الكرسي !
* عبقريته في الإدارة تكمن في أنه يتقدم خطوة ثم يتراجع ثلاث خطوات!
* خدعوك فقالوا إنك من محدودي الدخل مع أنك بصراحة وبدون أي مجاملة من معدومي الدخل !
* برلماني عربي قدم مشروع قانون لتغليظ عقوبة حبس الصحفيين بدعوى أنهم يقلبون الحقائق مع أنه فاز في الانتخابات بالتزوير!
* عندما ضبطته زوجته في حضن الخادمة الفلبينية رفضت أن تطلب الطلاق حتى لا تؤثر الفضيحة على العمولات التي يتقاضاها معاليه من منصبه!
* المشروعات التي تتبناها قرينات الحكام العرب لرعاية الفقراء والنساء والأطفال والمرضى تدفعك للتساؤل: هل لدينا حكومات في عالمنا العربي؟!
* المهدي المنتظر الذي تم ضبطه أمام سفارة إسرائيل في تلك العاصمة العربية لم يكن يطلب اللجوء السياسي وإنما نشر أفكاره الخاصة عن السلام!
* بعثة دق الأبواب التي تزور واشنطن كل عام دون أن تحقق شيئا غير السياحة والتسوق ألا يذكرك اسمها بفيلم (المتسول)؟!
* "ايدينا في ايدين بعض" الاسم الحركي لمؤسسة مايكل منير التي افتتحها في القاهرة وانضم إليها عمرو خالد وعادل إمام ونجيب ساويرس!
* كلما سمعت شعاراته الرنانة عن رعاية محدودي الدخل تذكرت مشهد الباحثين عن الطعام في صناديق القمامة!
* المعالجة الأمنية يمكن أن تحارب الإرهاب والجريمة المنظمة والمعارضة السياسية لكنها لن تنجح في محاربة الجوع!
* بعد نجاح الكاتبين الكبيرين "توم" و"جيري" في عالم الصحافة المدرسية تم تكليفهما بالمشروع القومي لصحف الحائط!
* في مستشفى المجانين انهال الرجلان على رأسيهما ضربا بالنعال الأول لأنه لم يتزوج الفتاة التي أحبها والثاني باعتباره سيء الحظ الذي تزوجها!
* سألني ماذا يفعل لكسب ثقة المسئول ؟ فقلت له ليس مهما أن تكسب ثقته المهم ما سوف يكسبه منك!
* "هي فوضى" مسرحية تعرض بنجاح كبير على المسرح العربي بعد فشل مسرحية "العيال كبرت"!
* كيف يحترم الشعب الدستور والقانون إذا كانت الحكومة لا تحترمهما؟!: طبق الأصل من امتحان سنة أولى حقوق بجامعة الهنود الحمر العرب
|
 |