الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 
مساحات إعلانية



العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القسم العام > موسوعة التحليل الاخباري

Tags:

لمتابعة اخبار الساعة
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13 Mar 2007, 02:04 PM
الصورة الرمزية ابو حذافه
ابو حذافه ابو حذافه غير متواجد حالياً
عضو مميز
 

ابو حذافه is on a distinguished road
افتراضي قرير إخباري ... التاريخ يفضح كذبة "طهارة" السلاح "الإسرائيلية"



تقرير إخباري ... التاريخ يفضح كذبة "طهارة" السلاح "الإسرائيلية"
2007-03-09 08:34:04
--------------------------------------------------------------------------------

دبابة صهيونية في بيت حانون
--------------------------------------------------------------------------------

لم يكن الفيلم الوثائقي حول قتل الأسرى المصريين، الكشف “الإسرائيلي” الأول عن فضيحة قتل الأسرى العرب، فقد سبق وصدرت سلسلة شهادات ودراسات “إسرائيلية” لمؤرخين قدماء وجدد تقلب مقولة “ طهارة السلاح” رأسا على عقب وتلقي الضوء على ظاهرة إعدام الأسرى أو المدنيين.



في كتابه “وحدة شكيد” يروي المؤرخ اليميني التوجهات د. يوري ميليشتان تفاصيل جريمة الحرب بل يورد صورة لبن أليعازر كتب تحتها “تصفيات بعد الحرب”.



الوحدة “شكيد” كانت قد ورثت تقاليد القتل من وحدة أخرى، (101) التي أسّسها أرييل شارون واقترفت مذابح مهولة أبرزها في قرية قبية الفلسطينية في الضفة الغربية في اكتوبر/ تشرين الاول 1953 ولم يتغير جوهر وحدة “ شكيد” باستبدال قائدها ومؤسسها عاموس يركوني(عبد المجيد خضر المزاريب) ببنيامين بن إليعازر.



وكان الجنرال أرييه بيرو قد اعترف في حديث مطول مع صحيفة “تل أبيب” عام 1995 بإعدام 48 أسيرا مصريا خلال العدوان الثلاثي، علاوة على مشاركته في تصفية فيلق مصري في منطقة شرم الشيخ. وعلى أثر ذلك تشكلت لجنة فحص بقيادة الجنرال شلومو لاهط، لكنها لم تحول معطياتها واستنتاجاتها لمصر خلافا لوعود “إسرائيلية”.



في كتابة “شارون لا يتوقف عند الشارة الحمراء” يروي الكاتب عوزي بنزيمان كيف تم تفجير المنازل على رؤوس الأطفال والنساء في قريتي قبية ونحالين وقتذاك.



في كتابه الأخير “التطهير العرقي في فلسطين” يكشف د.إيلان بابه الأصول الأيدولوجية والمنابع للممارسات الصهيونية اللاأخلاقية من قبل النكبة بسنوات، مؤكدا أن حرب ال 48 استخدمت وسيلة وسببا للتطهير والطرد بالقتل والترهيب، لا العكس.



وسبق وأكد المؤرخ د. مئير بعيل ابن المؤسسة العسكرية في كتابه حول أخلاقيات العسكر،”ترهل” القيم المعلنة للجيش و”تآكلها” في السنوات الأخيرة، موضحا أن الاحتلال ونشوة الانتصار قبل أربعة عقود أفسدا القيم الأخلاقية في الجيش، ثم تلاه الجغرافي الباحث دان ياهف بكتابه الأخير(طهارة السلاح بين الأسطورة والواقع 2002) حيث أورد عينات كثيرة على جرائم ارتكبها الجيش “الإسرائيلي” منذ عام 1936.



ويفرد ياهف صفحات كثيرة للجرائم بحق الفلسطينيين منها قيام قائد كبير في “ الشاباك” النائب السابق إيهود يتوم بقتل فدائيين شابين بعد إلقاء القبض عليهما في عملية خطف حافلة عام 1984 في غزة. وتم الكشف عن الفضيحة بعد قيام صحيفة “ حداشوت” بنشر صورة الفدائيين وهما على قيد الحياة دقائق بعد العملية قبل أن يقوم يتوم بقتلهما بتحطيم جمجمتيهما بالحجارة.



مثلما كان الجنرال أيلي جيبع الذي خلع بزته العسكرية احتجاجا على جرائم حرب لبنان الأولى عام 82 قد أكد في كتابه وقوع جرائم مريعة خلال الاجتياح.



وثمة خيط واحد يربط بين الصفصاف وعيلبون عام 48 وبين العريش عامي 56 و67وبين مخيمي الراشدية وجنين (82 و2002) وبين بيت حانون 2006 ورام الله 2007. من تلك البئر المسّممة نهل الجيش ولا يزال موروثاته القيمية المزيفة.



في كتابه الآخر “ما أروع هذه الحرب، نصوص ورموز عسكرية ظاهرة ومبطنة في الأدب “الإسرائيلي””، يستعرض د.دان ياهف كيفية بلورة الروح العسكرية عبر تتبع الآلة التربوية التي استعملتها المؤسسة “الإسرائيلية” لتنشئة أجيال من الجنود العنيفين إلى حدّ كبير. وقد عمدت هذه “الآلة” وفق هذا الكتاب الى ترويج النصوص التي تُلهب المشاعر القومية الشوفينية من جهة، ومن جهة أخرى تنزع عن الآخر العربي إنسانيته تمهيداً لتبرير إلغائه.



ويتناول ياهف (باحث في التاريخ والجغرافيا) مئات النصوص الأدبية للتأكيد على أن الأدب العبري متخم بالمفاهيم التعبوية المشحونة، رغم اقتصاره على مجالي أدب الأطفال والكبار دون تناول الثقافة “الإسرائيلية” بشكل عام، وأيضاً ليس كتب ألوية الجيش ونشرات تخليد القتلى ويوميات المعارك.



في مقدمة الكتاب يقول ياهف “لقد عملت آلة محكمة ومتطورة على صياغة وعي هذه الأجيال، في المدارس والمؤسسات التربوية ووسائل الإعلام وفي الأدب والفن، إنها آلة التربية على العسكرة، وهي آلة ترويج النصوص التي تلهب المشاعر القومية الشوفينية من جهة، ومن جهة أخرى تنزع كل صفة عن “العدو” أي عن العربي، فالعربي في هذه النصوص هو “مخلوق حقير ولا يستحق الحياة”.



ونوه بعض المراقبين المحليين إلى أن تصالح الجندي “الإسرائيلي” مع تقاليد استباحة دماء العرب، حتى لو كانوا أسرى أو عزلا، أمر عادي للغاية بعدما دفعوه يافعا في المدرسة للاقتداء بأمثال رحفعام زئيفي داعية الترحيل الذي اغتالته الجبهة الشعبية، بتثبيت أقبح الصور للإنسان العربي في مضامين كتبه التعليمية.وتساءل الباحث مهند مصطفى كيف لا يسارع “الإسرائيلي” للضغط على زناد بندقيته ضد المسلحين والأسرى والمدنيين وهو ابن لاحتلال يقتل ويهدم وينكل ويعذب صباح مساء. كيف لا يدوس “طهارة السلاح” بجزمته العسكرية وقائده الأعلى السابق يرمي قنبلة على أطفال بزنة طن ولا يرتجف فيه أو في محيطه شيء سوى جناح طائرته النفاثة؟

 

 
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg شعار الحركة .jpg (10.2 كيلوبايت, المشاهدات 0)
رد باقتباس
وصلات دعم الموقع
مركز الالعاب العربي منتديات بحور استضافة المواقع
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 09:25 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية