اللقاء السادس عشر
** غزوة تبوك ( غزوة العسره ))...
** كانت في رجب سنه تسع من الهجرة .....
** سببها : ان الروم قد جمعت جموعا كثيره بالشام ضمت قبائل لخم وجذام وعامله وغسان وهي من نصارى
العرب وكان قصد هرقل من ذلك الهجوم على المدينه والقضاء على الدوله الناشئه في جزيرة
العرب .......
** فندب الرسول الناس للخروج ، وكان الوقت وقت عسر شديد وحر شديد ، فانتدب
المؤمنون الصادقون عن طيب نفس وتخلف ثلاثه منهم وهم من صادقي الايمان ، وندب الرسول الكريم
الاغنياء لتجهيز جيش العسرة ..... فجاؤوا باموال كثيره وجاء ابو بكر الصديق
رضي الله عنه بماله كله ، وكان اربعين الف درهم وجاء عمر بنص ماله وتصدق عثمان يومئذ بمال
كثير وجهز ثلث الجيش حتى دعا له الرسول الكريم (( ماضر عثمان ماعمل بعد
اليوم )) ....
** جاء عدد من فقراء الصحابه لايجدون مايركبون عليه ، فقال لهم الرسول (( لا
اجد مااحملكم عليه )) فتولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الايجدوا ماينفقون , وتخلف من المنافقين
بضعة وثمانون رجلا ، واعتذر اليه عدد من الاعراب باعذار غير صحيحه فقبلها منهم الرسول
.....
** سار الرسول ومعه ثلاثون الف مقاتل ، ومن الخيل عشرة الاف وكان هذا اعظم
مارأته العرب حتى ذاك ، ثم واصل سيرة حتى بلغ تبول فأقام فيها نحوا من عشرين ليله ، ولم يلق
فيها كيدا ، ولم يدخل حربا .....
** كانت هذه اخر غزواته وفي هذه الغزوه نزلت ايات كريمه من سورة التوبه
117-118............
** كما نزلت ايات كثيره تتحدث عن موقف المنافقين والمعتذرين من الاعراب في هذه الغزوه وفيها
عتاب من الله لرسوله على قبول معذرتهم وهي ايات كثيره تجدها في سورة التوبه ....
** لا نمل ابدا من ذكر هذه السيره العطره لخير المرسلين ....
** تقبلوا فائق تقديري واحترامي