الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القسم العام > موسوعة التحليل الاخباري

لمتابعة اخبار الساعة
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25 Nov 2003, 08:01 PM
العمري  ~{ عضو نشيط }~
تاريخ التسجيل: Feb 2003 الدولة: المشاركات: 195

افتراضي ربما يعلن بوش قريبا اعتناقه الاسلام .


[CELL=filter:;]



صورة أميركا في العالم الإسلامي
لا يوجد هناك ما هو جديد في إعلانات الرئيس بوش حول الإسلام، ذلك أنه لم يكتشف لنا، ولا حتى للخبراء الأميركيين المتخصصين في شؤون العالم الإسلامي والشرق الأوسط، سراً من أسرار الإسلام الحنيف.

في مبادرة هي الثانية من نوعها منذ أحداث 11 سبتمبر 2001، قام الرئيس الأميركي جورج بوش يرافقه عدد من مساعديه بزيارة إلى المركز الإسلامي في واشنطن. ولا ريب في أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ مؤسسة الرئاسة الأميركية التي يعبّر فيها رئيس أميركي عن اهتمامه الكبير بالإسلام، مؤكداً بأن هذا الدين إنما هو (دين سلام) يستحق الثناء والاحترام. وهذه ظاهرة تستحق الرصد والتحليل في ظل معطيات الأحداث الجارية هنا وهناك في مختلف أرجاء العالم، خاصة بعد الاعترافات المتواترة والشكاوي العديدة التي عبرت عن ضيق الإدارة الأميركية من الصورة المشوهة لأميركا في العالم الإسلامي.

ولكي نضع هذه الزيارة القصيرة في مهادها الإخباري الأوسع، علينا أن نستذكر بأنها جاءت بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك الذي يأتي بعد مرور أكثر من سنة كاملة عانى خلالها المسلمون في أميركا شتى أنواع الضغط النفسي والمضايقة التي طالت كل واحد من الملايين السبعة منهم، إضافة إلى ملامستها مراكز عباداتهم وتجمعاتهم وأنشطتهم العملية والتجارية. وعلى الرغم من تعدد وتنوع ردود الأفعال المسلمة في أميركا، فإني أستبعد أن يكون مقصد الرئيس الأميركي تطمين هذه الأقلية المجهرية، (المزعجة)، كتعبير من تعابير ما يســـمى بـ(العدالة الأميركية) على المستوى الاجتماعي المحلي. وللمرء أن يدرج هذه الزيارة في جهد أميركي مثابر لتحوير صورة أميركا في العالم. وبكلمات أخرى، تأتي تصريحات الرئيس بوش حول الإسلام في واشنطن لتحمل بطيها رسالة إلى حواضر العالم الإسلامي، مفادها هو أن الرئيس يقدّر الإسلام ويحترم عقائده السمحاء، بل ويثني بشكل خاص على أن (الإسلام دين سلام). وبكلمات أخرى ، يبدو أن وجهة الرسالة إلى خارج اميركا وليس إلى داخلها.

بيد أنه لا يوجد هناك ما هو جديد في إعلانات الرئيس بوش حول الإسلام، ذلك أنه لم يكتشف لنا، ولا حتى للخبراء الأميركيين المتخصصين في شؤون العالم الإسلامي والشرق الأوسط، سراً من أسرار الإسلام الحنيف. فإذا ما كان الرئيس قد اكتشف هذه الحقيقة تواً، فإن هذه مشكلته وليست مشكلة المسلمين، زيادة على أن المسلمين يعرفون جيداً أن الإسلام هو دين سلام، بمعنى أنه ليس (دين حرب) أو (دين إرهاب). ولكن يتوجب علينا هنا أن نرتجع يوماً أو يومين إلى الوراء قبيل هذه الإعلانات الرئاسية حول الإسلام. فقبل أن يهنئ الرئيس بوش المسلمين بعجمة كلمات (رامادان موبارك) Ramadhan Mubarak قامت إدارته باستباق عيد الفطر بهدية من نوع خاص للعالم الإسلامي، وهي (هدية) لا يمكن أن تمحى من الذاكرة: إنها (عيدية) أميركا للمسلمين أينما كانوا. فبعد أعوام عديدة من الاكتفاء بالامتناع على التصويت حيال قرار لمجلس الأمن يشجب ضم القدس للكيان الصهيوني باعتبار أن هذه المدينة التي يقدسها المسلمون لا يمكن أن تكون عاصمة لإسرائيل. هذه المرة قامت الإدارة الأميركية، وبصوت عال، بالتصويت ضد هذا القرار، الأمر الذي ينطوي على اعتراف (أقوى دولة في العالم) بمصادرة إسرائيل للقدس بالكامل، بغض النظر عن شطريها، وبغض النظر عن مشاعر المسلمين بل وحتى المسيحيين.

كيف، إذاً، يمكن للمسلم ، أميركياً كان أم غير أميركي، أن يهضم هذه (الاكتشافات) الرئاسية الأميركية عن الإسلام في ضوء هذه التصرفات الرسمية المعلنة وتحت ظلال التهديدات الأميركية بشن حرب على العراق، وهي حرب يمكن أن تودي بأرواح مئات الآلاف من المسلمين في هذا البلد الذي كان طوال تاريخ الإسلام واحداً من أهم شواخصه: منذ اتخاذ الإمام علي بن أبي طالب (كرّم الله وجهه) الكوفة عاصمة للخلافة حتى سقوط بغداد على أيدي هولاكو خان عام 1258م، حيث دخل العالم الإسلامي بأسره عصراً مظلماً طال قرون. ومن ناحية ثانية، كيف يمكن للرئيس بوش أن يهدئ من روع المسلمين في كل مكان من العالم الإسلامي وهم يدركون على نحو لا يقبل الشك بأن الإدارة الأميركية تدعم، بل وتبارك ما يجري للشعب الفلسطيني المسلم على أيدي حلفائها من الصهاينة، الأمر الذي تجلى في (تهاني) أول أيام العيد (الإسرائيلية) لمسلمي غزة، تلك التهاني التي جاءت على ظهور الصواريخ التي أراقت دماء تسعة شهداء من المدنيين في مخيم البريج.

من هنا تكون مبادرة الرئيس بوش لتهدئة الوضع المتوتر بين إدارته من ناحية، وبين العالم الإسلامي من الناحية الثانية، قد فقدت معناها بفقدان مصداقيتها، تلك المصداقية التي صارت مدعاة للسخرية والتهكم عبر العالم الإسلامي، خاصة بقدر تعلق الأمر بالمعايير المزدوجة والصارخة التي تتبعها الإدارة الأميركية في التعامل مع المسلمين. إن هذه المعايير المزدوجة والعدائية للإسلام قد آلت إلى قلب ما كان يسمى بأسلوب الحياة الأميركية American Life Style حيث أخذت المنظمات الأصولية و الجذرية تهاجم أميركا في قلبها، كما تحددت حركة الأميركيين في العالم على نحو مخيف تأسيساً على التحذيرات المتواترة واليومية للسواح والموظفين الأميركيين الذين يجوبون بلدان العالم الإسلامي من مشرقه إلى مغربه. بل إن الإدارة الأميركية تعاني من رعب من الإسلام ( أطلقوا هم عليه تسمية: Islamophobia) بمعنى (رهاب الإسلام). وهو الرهاب الذي يجعل كل من حمل الجنسية الأميركية خارج بلاده هدفاً لهؤلاء الذين يرون في سياسات الإدارة الأميركية تلك اللاعدالة التي نشتكي منها ونرفضها وننصح بتجنبها. وبهذا تكون الإدارة الأميركية، بسبب سياساتها المزدوجة المعايير، قد أحالت الفرد الأميركي في الخارج إلى (ضحية) مرشحة للاعتداء من قبل هؤلاء البسطاء الذين لا يميزون بين الإدارة الأميركية وحامل الجواز الأميركي، ومن قبل هؤلاء المضطهدين والمظلومين والمستضعفين الذين تحوّل عداءهم للإدارة الأميركية إلى عداء (ثأري) دموي. علينا أن نضع هذه الحال المؤسفة على مسؤولية السياسات الخارجية الأميركية الوحيدة الجانب والتي لم تتخل عن انحيازها لإسرائيل، ضد العرب والمسلمين. بل أن علينا، مخضرمين، أن نستذكر صورة أميركا في العالم الإسلامي والعربي إبان خمسينيات وستينيات القرن الماضي، لنقارنها ونضاربها بصورتها اليوم. وإن كنت أنسى، فلا يمكن أن أنسى وقتاً كانت فيه أميركا دولة تحظى بالتقدير عبر تلك الفترة الزائلة، حيث كان الشرقيون ينظرون إليها بالكثير من الاحترام والإعجاب بوصفها حضارة جديدة تختلف عن الإمبراطوريات الأوروبية البائدة، البريطانية والفرنسية خاصة. ولكن لينظر المرء إلى صورة أميركا المشوهة اليوم. حتى داخل الولايات المتحدة الأميركية، بدأت ملامح عدائية العقل الأميركي للإسلام تتجلى على نحو فاضح، بعد أن كانت كامنة ومستورة منذ وقت طويل. فقد بدأ المفكرون المسلمون والعرب، في أميركا وخارجها، ببحث طرائق تفكير هذه الذهنية حيال الإسلام على نحو نقدي يكشف للمرء الكيفية التي تغرس بها المشاعر العدائية للإسلام ولشواخصه الكبيرة ، وبضمنهم الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، في نفوس الأطفال منذ بدايات قراءتهم للتاريخ المدرسي بل أن عبارة Black Islam (الإسلام الأسود) التي يراد بها المسلمين الملونين، قد أخذت مداها شيوعاً لأنها تنطوي على معنيين: (المسلمين السود) و(أن الإسلام دين أسود اللون).

إن عصرنا الذي يسمى بـ(عصر الحوارات) يتطلب من الإدارة الأميركية جهداً حقيقياً ومخلصاً لتحقيق الحوار مع العالم الإسلامي، بديلاً عن التصادم . وهذا الجهد ينبغي أن يصب في التخلي عن الانحياز لإسرائيل ويؤول إلى تبنّي سياسات خارجية غير منحازة، قائمة على احترام النفس واحترام (الآخر).



أ.د محمد الدعمي

كاتب وباحث عراقي





ترى هل فعلا اكتشف بوش بعض قيم الاسلام السمحاء حتى يتمنطق بتلك الكلمات المعسولة عن الاسلام
لو كان صادقا فيما يقول فاتوقع انه سيكتشف الطريق الى الهدى ويدخل الاسلام .
هل ادركنا بعد مدى الخطر الذي يلتف في جسد امتنا وديننا . انه النفاق ولا اشد خطرا على الاسلام من النفاق
.
[/CELL]

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل أنا غلط؟ ربما، يجوز! زائر للساحات موسوعة فتح الملفات 11 08 Mar 2005 04:24 PM
السيد الرئيس المصرى / حسنى مبارك ارجو ان تراجع نفسك ربما تصحح اخطائك زائر للساحات موسوعة التحليل الاخباري 0 06 Nov 2004 01:26 PM


الساعة الآن: 11:39 PM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية