الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القسم العام > موسوعة التحليل الاخباري

لمتابعة اخبار الساعة
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14 Mar 2003, 05:37 AM
العمري  ~{ عضو نشيط }~
تاريخ التسجيل: Feb 2003 الدولة: المشاركات: 195

افتراضي قصة ابكت ابن لادن




والحقيقة أنا رأينا من أتباعه ومحبيه التعلق الشديد به لدرجة التعصب
والغضب عند تناول شيء من حياته ولو بشيء من الحيادية ، ولقد سمعنا ببعض
هذه القصص التي لم نسمع بمثلها إلا في العصور الأولى على حد قول أصحاب
هذه القصص .

فمن ذلك انه عندما قررت أمريكا ضرب أفغانستان ، وأطلق ابن لادن خطابه
الشهير والذي أقسم من خلاله أنه لن تهنأ أمريكا حتى تهنأ فلسطين بالأمن
والرخاء ، بدأ الشعب الفلسطيني تدب فيه الحياة حتى صارت صور أسامة تعلق
على كل باب فلسطيني ، وبدأ طلاب المدارس في نزع صور أنديتهم المفضلة من
أرديتهم الرياضية ، وبدأت الفتيات بنزع صور الفنانات والمغنيات من على
صدورهم واستبدلوها بصور ابن لادن وبينما بدأت القوات الأمريكية بضرب
كابل كان ابن لادن في قندهار ، و كان يوماً من الأيام يجهز الخطط ويدرس
الوضع فإذا بشاب يحضر له جهاز كمبيوتر محمول ، فقال : ياشيخ إني أريد
أن أريك شيئاً ، فيقول صاحب القصة : فسكت الجميع كلهم ينظرون إلى شيخهم
ماذا يقول ، فقال أرني إياه ، ولكن كعادة ابن لادن ، فقد كان لديه
إحساس غريب بأي شيء جديد فكان وجهه قد بدأ بالتغير ، فقام هذا الشاب
فشغل الجهاز وبينما كان الجهاز يعمل ويُحَمّل كان وجه أسامة يزداد تغير حتى اصبح الجهاز جاهزاً للعمل ، فضغط ذلك الشاب على ملف فيديو ، وجعل
الصوت عالياً ، فإذا أول الملف صورة طفل صغير تعلو وجهه البراءة
الطفولية التي يتأثر بها كل مؤمن ، وإذا بذلك الطفل الصغير يلبس كوفية
فلسطينية ، ويرفع صورة ابن لادن والتي ظهرت في الشريط وهو يرفع إصبعه
فيها ، وأخذ الطفل يتحدث بصوت مرتفع و يبكي بكاء يقطع القلوب فيقول :
أين وعدك يا أسامة ، ثم يكرر : أين وعدك يا أسامة ، فما كان من أسامة
إلا أن بكى وسُمع له نشيج كنشيج باكٍ على من فقد أحب الناس إلى قلبه
حتى أشفقنا عليه ، فأخذ يقول الشيخ بصوت مرتفع : وماذا تريد من أسامة
أن يفعل وقد اجتمع العالم كله عليه ، فمازال يكررها حتى اخضبت لحيته
بدموعه ، وأشفقنا عليه فأبكانا معه حتى كان للمجلس عويل كعويل أمٍّ
فجعت بفقد ولدها الوحيد وقد أخذنا الغضب من هذا الأخ الذي أحضر الجهاز
، وعاتبناه بنظراتنا على ما فعله مع الشيخ ، وماهي إلا لحظات حتى سقط
مغشياً عليه ، وحُمل إلى بيته وقد أخذ منه البكاء مأخذه ، فمرض
ثلاثة أيام وكلما استيقظ تذكر صورة ذلك الصبي الذي يبكي فبكى وسمع
نشيجه ، وصار يكرر قوله: ومايفعل أسامة وقد اجتمع العالم كله عليه ،
يقول صاحب هذه القصة : إني والله لاأتذكر من خلال هذه القصة إلا مواقف
عمر التي كان يمرض فيها من خلال قراءة أية أو موقف مؤثر

منقول

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المكالمة التي ابكت السديس معاول الشهداء كن مع الله 1 26 Nov 2005 11:57 PM
الايه التي ابكت ابليس mohand123 كن مع الله 0 07 Aug 2005 08:25 PM
مكالمة ابكت الشيخ عبد الرحمن السديس نعم انا فلسطيني الموسوعة العامة 0 03 Aug 2005 03:18 AM
الايه التي ابكت ابليس..!!! ولد الديره كن مع الله 4 16 Mar 2005 08:33 PM


الساعة الآن: 12:03 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية