الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القسم العام > موسوعة فتح الملفات

موسوعة فتح الملفات سري للغاية , ملفات كبيرة ومخيفة , لا للخوف والخجل , مواضيع جرئية

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06 Jun 2008, 12:18 PM
الصورة الرمزية علي66
علي66 علي66 متواجد حالياً
المشرف العام
 


علي66 تم تعطيل التقييم
افتراضي بقرة وحمار

بقرة وحمار

مؤسسة الاقصى
(14:14 31-01-2002)


ان الشارع اليهودي المتدين يعيش في هذه الايام حالة ترقب غير مسبوقة وهم يتلهفون لاخبار قد تسوق اليهم نبأ مولد وقدوم بقرة واذا كانت البقرة فلا شك بعد ذلك بقدوم الحمار .

اما البقرة فانها تلك البقرة الحمراء ، خالصة الحمرة الخالية من الترقيط او أي مزيج من لون آخر لتكون تلك هي البقرة التي ستذبح وتحرق ومن رمادها سيتم تطهير ساحات الحرم القدسي الشريف من نجس " الجوييم " غير اليهود ، وذلك يبعد هدم الاقصى من اجل بناء ما يسمى الهيكل الثالث المزعوم ، اذا بنى الهيكل فان هذا يعني تلقائيا بالنسبة لهم قدوم مسيحهم المخلص الذي سياتي راكبا على حمار ( انه المسيح الدجال ) .


انني انظر الى المسجد الأقصى المبارك اولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين لاجد ان مصيره مربوط ببقرة وحمار ، فقلت في نفسي ، ما دام اليهود ينتظرون بقرة موعودة مقدسة فلماذا لا يبحثون عنها عند حلفائهم الاستراتيجيين – الهنود – حيث كل الابقار هناك مقدسة وخاصة ان قواسم مشتركة غير قليلة تجمع بين سياسة اليهود وبين الهنود .
فاليهود يخططون لهدم المسجد الأقصى تحت زعم انه قد بني على انقاض معبدهم المسمى " هيكل سليمان " رغم ان المسجد الأقصى قد بني منذ عهد آدم عليه السلام ، والهنود قد سبقوهم لما قاموا في العام 1994 بهدم المسجد " البابري " الشهير في الهند تحت زعم انه قد بني على انقاض معبد هندوسي رغم ان عمر المسجد يزيد على ستمائة سنة ثم اقاموا مكانه معبدا هندوسيا لهم .
اليهود سلموا عرفات عبر الامريكيين قائمة باسماء المطلوبين الفلسطينيين الذي تعتبرهم اسرائيل ارهابيين لانهم يريدون تحرير ارضهم المحتلة في فلسطين .

والهند سلموا برويز مشرف رئيس الباكستان عبر وبواسطة الامريكان قائمة باسماء المطلوبين الكشميريين الذين تعتبرهم الهند وامريكا ارهابيين لانهم يسعون الى تحرير ارضهم المحتلة في كشمير .
اليهود منعوا الرئيس عرفات من استخدام طائراته فكان قبل حبسه في رام الله يتنقل بطائرات اردنية ، والهنود منعوا الرئيس الباكستاني من ع بور اجوائهم خلال ذهابه الى نيبال فاضطر الى السفر الى الصين ثم القدوم على متن طائرة صينية الى نيبال .
ان الهنود يحرمون ذبح البقر ولا حتى ازعاجه ولو بانتهاره في الشسارع ، كما انهم يحرمون استعمال المبيدات الحشرية التي تتسبب في قتل كائن مثل " الهسهس" و" والباعوض " وفي الوقت نفسه يستبيحون دماء المسلمين في كشمير صباحا مساء ، وانهم على استعداد لاشعالها حربا نووية بسبب عدة هنود قتلوا عند مبنى البرلمان الهندي ، تماما مثلما يتعامل الاسرائيليون مع مقتل أي اسرائيلي ولاي سبب بانها جريمة لا تغتفر ـ بينما يعتبر حصد ارواح الفلسطينيين بالجملة كل يوم مسألة فيها نظر ،وان كنا نقول دائما بضرورة الحفاظ على ارواح البشر من أي جنس او لون كانوا ، فان اولئك يمارسون سيايسة الاستبقار أي ان للبقرة قيمة اكثر من المسلم ، وهؤلاء يمارسون سياسة الاستحمار ، أي ان الله خلق الخلق ليخدموا شعب الله المختار كالحمير ولكن على شكل آدميين كما يقول " الحاخام باربانيل " في تفسيره لبعض آيات التلمود " الشعب المختار فقط يستحق الحياة الابدية واما باقي الشعوب فمثلهم كمثل الحمار " .
فهل يا ترى سيظل المسلمون يخضعون لسياستي الاستبقار والاستحمار من الهنود واليهود ؟! وهل يوجد مغزى وقراءة لما وراء السطور والكلمات في السياسة الامريكية من خلال اختيار الحزبيين الامريكيين – الجمهوري والديمقراطي – لشعاريهما ، اذ ان الفيل هو شعار الحزب الجمهوري والحمار هو شعار الحزب الديمقراطي كما يقول الفيلسوف روجيه جارودي ص 94 من كتابه " امريكا طليعة الانحطاط " حيث يقول: " السياسة العامة المتبعة في امريكا تعبر عن سياسة كلا الحزبين الرسميين ، وفي الواقع تعطي الولايات المتحدة الامريكية المثال الحقيقي الاكثر وضوحا رغم اخفائه على حكم الحزب الواحد ، وهو حزب المال والاعمال وتقسيماته الداخلية فيما يسمى – وعبر جمل متضادة – جمهوريين وديمقراطيين ، او عبر رمزيهما الفيل والحمار ، فكلاهما بلا مشروع انساني مميز " .
نعم ان من يريدون ان يتعاملو مع المجتمع الانساني وفق سياسة الاستبقار والاستحمار لا يملكون مشروعا انسانيا مميزا ، وكيف يكون لهم ذلك المشروع الانساني وهم يجعلون البهائم في مرتبة اسمى واعلى من مراتب الانسان في حالة من الاستعلاء والعنصرية غير المسبوقة ، ولعلنا فهمنا ذلك بوضوح من خلال ما قاله الرئيس الهندي عند استقباله لـِ " بيرس " الاثنين الاخير من ان الهنود واليهود ينظرون الى الاحداث الجارية من نفس الزاوية عموما والاسرائيلية على وجه الخصوص ، واما لماذا الربط بين امريكا وسياستها وبين سياسة الحكومتين الاسرائيلية والهندية فلأن حكومة امريكا التي باتت اغلب المراكز الهمة فيها تحت سيطرة الانجيليين الاصوليين أو " القدريين " والذين يتعاملون وكأن الله سبحانه وتعالى مجرد عامل او خادم بسيط عندهم ( نستغفر الله ) .
ولعلنا نفهم من خلال الكتاب الرائع " يد الله " لماذا تضحي الولايات المتحدة بمصالحها من اجل اسرائيل ، هذا الكتاب الذي اصدرت ترجمته الى العربية دار الشروق عام 2000 ، وهو للمؤلفة الامريكية " غريس هالسل " التي هي ليست مجرد كاتبة او صحفية بل اتنها عملت برتبة كبيرة في البيت الأبيض ، وهي التي كانت تكتب خطابات الرئيس الأمريكي " ليندون جونسون " والذي كان رئيسا للولايات المتحدة خلال حرب 1967 حيث تقول ص 109 :" هؤلاء الذين يبشرون بعقيدة هار مجيدون هم لا ساميون ، فجيري فولويل احد اشهر الشخصيات في امريكا وغيره من القدريين يُبدون حبا جما لاسرائيل ، لا احد ولا حتى الاسرائيليون يعلنون بصراحة اكثر عن تأييدهم للدولة اليهودية بلا قيد او شرط غير ان دعمهم لاسرائيل لا ينطلق من شعور بالذنب بسبب اضطهاد سابق ارتكبوه اوحتى من تعاطف مع اليهود كانوا خلال المحرقة ( الهولوكست ) ، انما يطلق دعمهم من قاعدة اخرى وهي انهم يريدون ان تقوم اسرائيل في مكان ما ليكون هذا المكان محطة نزول المسيح في مجيئه الثاني ، وفي الوقت نفسه فان فولويل وغيره من القدريين يتحدثون باحتقار عن اليهود كيهود " ، ثم تضيف قائلة :" ينظر القدريةون نظرة ضيقة الى الله والى البلايين الستة من البشر على الارض ، انهم يعبدون الها قبليا لا يهتم الا بشعبين فقط هما اليهود والمسيحيون ، ويقولون ان كل ما هو مهم للمسيحيين يتمحور حول اسرائيل ، انهم يتمسكون بفكرة تقول ان الله وضع اليهود الذين يبلغ عددهم الآن حوالي 14 مليونا على مسار ارضي ووضع مليارا من المسيحيين على مسار سماوي ، اما البلايين الخمسة المتبقية من البشر فان " شاشة الرادار الالهي " لا تسجل وجودهم الى ان يدعوهم الله للتقدم الى محرقة هامجيدون " حيث يعتقد هؤلاء بان معركة نهاية الكون ستقوم في سهل مجيدو وجبلها القريب والمعروف بمرج ابن عامر ، حيث سيهلك اعداؤهم ولا ينجوا الا اولئك المسيحيون الاصوليون ، وتتحدث الكاتبة عن التحول المهم والخطير الذي طرأ على الفكر المسيحي قديمه وحديثه ، حيث تتناول في صفحتي 75-76- ما كان عليه ذلك الفكر من خلال عدة امثلة ، منها قولها : " ابدى مارتن لوثر قائد حركة الاصلاح الديني كرها مرا ضد اليهودية واليهود فقال : يجب ان يطرد اليهود من الدولة ( المانيا ) ، وان يمنعوا من عبادة الله وان تصادر التوراة وسائر كتب الصلاة لديهم ، وان كنسهم يجب ان تحرق وبيوتهم يجب ان تدمر " ، ثم تقول غريس هالسل :" ومع حركة الاصلاح عدل العديد من المسيحيين من كراهية اليهودية واليهود الى نوع آخر من التمييز يدعى السامية الفلسفية التي تدعو الى اعتبار اليهود الشركاء المحبوبين ليس لانهم يهود ويمارسون اليهودية ، ولكن لان لهم دورا في خلاص المسيحيين " حيث تفصل ذلك اكثر في ص 85 :"كان للاصوليين المسيحيين شعور آخر ، اعتبروا ان نقل اليهود الى فلسطين حيث عاشت قلة منهم طوال الالفي سنة الاخيرة يعني تحقيق النبوءة التوراتية ، ففي عام 1948 كان الرئيس " ترومان" من اوائل الذين اعترفوا بالدولة اليهودية ، في ذلك الوقت لم تكن الاكثرية الساحقة من يهود امريكا تضغط من اجل دولة يهودية ، فقد عارضها كثيرون بمن فيهم ناشر صحيفة نيويورك تايمز " آرثر هايز سولز برجر " ( يهودي ) ، لقد اسعد ترومان باعتراف الصهيونيين المتفانين اضافة الى اكثرية كبيرة من المسيحيين الامريكان " .
ومن هنا نجد الالتقاء العجيب للاجيليين الاصوليين مع اكثرية من اليهود من خلال الانتظار للبقرة المولودة ، حيث تقول الكاتبة غريس هالسل ص 74 نقلا عن صحيفة نيويورك تايمز عدد 27/12/1998 : " يفسر القس كلايدلوت راعي كنيسة العنصرة – نبتوكوستال – مقاطع مقاط من الكتاب المقدس ليقول ان هيكلا يهوديا ثالثا يجب ان يقوم في القدس قبل المجيء الثاني للمسيح ، ويعمل لوت على انتاج بقر احمر غير مبرقع يمكن التضحية به لانتاج رماد لاستخدمه في القداس ( الصلاة ) في الهيك ل المقبل المزعوم ، ومن اجل ان يحدث هذا فان على الصروح الاسلامية مثل قبة الصخرة ان تزال ، ويثق لوت ان الله سيتولى ذلك في الوقت المناسب " ، وتتحدث الكاتبة عن لقاء صحفي حدث بينها وبين القس جيمس دي لوش ، هو شخصية قيادية في الكنيسة المعمدانية في مدينة هيوستن فتقول ص 70 من كتابها " يد الله " : " لقد تحدث القس دي لوش اىكثر من ساعة وسمح لي بتسجيل الحديث كاملا ، وقبل ان يغادر شقتي وجهت اليه سؤالا اخيرا : ماذا لو ان الارهابيين اليهود الذين تدعمهم نجحوا ودمروا قبة الصخرة والأقصى والصروح المقدسة لدى خمس سكان العالم اليورم ، وماذا لو ادى ذلك الى اشعال فتيل الحرب العالمية الثالثة والى محرقة " هولوكوست "نووية ؟ اجاب لا لان ما يقومون به هو ارادة الله " .
وتقول : " بناء على اقتراح دي لوش اتصلت بالدكتور لابرت دولفين وهو عالم بارز في معهد الابحاث في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا حيث قال لي قسيس هيوستن ان دولفين كان يلتقط صورا باشعة إكس لارض المسجد الأقصى تمهيدا لبناء الهيكل ، انه مبدع خطة تقضي باستخدام رادار ارضي يعمل على طريقة اشعة اكس لاهداف تنقيبية وقد اثبت استخدام الرادار انه مفيد جدا ، بدأت بالاتصال بالدكتور دولفين فارسل الي رزمات كبيرة مع توضيحات حول الرادار الارضي للتنقيب ، كما ارسل الي كتابا يشرح فيه حياته مع الاشارة الى انه خضع لتجربة " الولادة الثانية " ، فالبحث عن المسيح في هذه الحالة يعني التصديق بعقيدة القدرية التي تقول ان الله يريد ان يرى الهيكل قد بني من جديد قبل ان يعيد المسيح الى الارض " .
وفي عودة الى ما ذكر وهو قليل من كثير اوردته الكاتبة غريس هالسل فاننا نصل الى استنتاج ان الاصوليين الانجيليين يسعون الى استغلال اليهود من خلال دعم دولتهم ، دولة الشعب اليهودي – بكل الامكانيات سياسيا وماديا وعسكريا – لان المسيح في العودة الثانية ، واما اليهود فانهم يسعون الى استغلال هذه المعتقدات عند الانجيليين الاصوليين باستمرار التعامل معهم وفق سياسة الاستحمار والاستبقار بالركوب عليهم مثل الحمير واستغلالهم للوصول الى اهدافهم ، وبحلبهم مثل البقر من خلال المساعدات المالية والعسكرية اللامحدودة لاسرائيل والتي يقدونها بالمليارات كل عام .
وبين الانتظار المريب لبقرة وحمار سيصفق لهما الكثيرون ، ويهتف باسمهما الكثيرون ، فان هناك شعبا مظلوما يذبح ابناؤه صباحا ومساء ، ويقتلون بايدي من ينامون ويستيقظون وهم بانتظار بقرة ستكون دليلهم الى الخلاص مما هم فيه ، وباسلحة من هم على احر من الجمر بانتظار قدوم حمار يركبه امير السلام كما يعتقدون المسيح الدجال .
إنني اشفق على شعوب قد اسلمت زمام امورها الى من ربطوا مصيرها ومستقبلها ببقرة وحمار ، لانها بذلك قد اغمضت عينيها وراحت تسير في متاهة دون ان تنتقع بما آتاها الله من امكانيات تستطيع بواسطتها ان تصل الى السعادة الحقيقية ، فاصبحت تماما مثل الحمار كما قال سبحانه : { .... كمثل الحمار يحمل اسفارا ...} ، أي ان الحمار لا ينتفع بما يحمله من كتب على ظهره فيها من العلوم وكنوز المعرفة ، ولن يكون مصير من ربطوا مصيرهم بمصير بقرة هذه الايام الا كمصير من ربطوا مصيرهم من قبل بعجل وراحوا يدورون حوله كما قال الله سبحانه : {واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوارا الم يروا انه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين }.
لئن التقى هؤلاء الانجيليون الاصوليون المسيحيون هناك في امريكا مع دعاة هدم الأقصى ولو تسبب ذلك في حرب عالمية ، ولئن التقت وتصافحت يد هؤلاء مع يد الهنود كما تصافحت يد بيرس مسعر الحرب بالفصحى وبالعامية محراق الشر مع رئيس وزراء الهند ووزير دفاعه يوم الثلاثاء الاخير في توقيت مشبوه يؤكد ذلك التحالف الاستراتيجي ، اقول لئن التقت وتعاهدت ايدي كل هؤلاء الا انه وكما قال سبحانه في محكم التنزيل : { ... يد الله فوق ايديهم ...} .


{ ... والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون }

 

 
رد باقتباس
وصلات دعم الموقع
لتجارة العملات والفوركس شمس الحب استضافة المواقع
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:06 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية