
مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني يرافق وزير الثقافة أمين محمود جثمان الشهيد المخرج العالمي مصطفى العقاد من مستشفى الاردن الى الحدود الاردنية السورية.
وكان العقاد قضى امس متأثرا بجروح أصيب بها في اعتداءات عمان الآثمة التي استهدفت ثلاثة فنادق.
وقال الطبيب المشرف على علاج العقاد يوسف القسوس لـ «الرأي»: انه توفى في تمام الساعة السابعة والربع من صباح أمس «الجمعة» نتيجة جلطة في القلب ونزيف وتهتك في الرئة وكسور في كافة أنحاء جسمه.
وقال إن العقاد البالغ من العمر 72 عاما كان يعاني من كسور متعددة في أضلاع الصدر في الجانب الأيسر وإصابات مختلفة أخرى ورضوض وهواء تحت الجلد جراء الإصابة بالكسور...وقبل إن تتدهور حالته الصحية تم اجراء تدخلات فورية لإنقاذ حياته مثل تنظير وتنظيف الرئة ووضعه على الجهاز التنفسي الاصطناعي...وتابع غير إن وضعة تدهور خلال الساعات الأولى من صباح أمس نتيجة تعرضه إلى انسداد تام في الشريان الأمامي الهابط الساعة 5 صباحا.
وقال كان قرار اجراء عملية قلب له قرارا صعبا في ظل ما يعاني وتم وضعه على الأجهزة المساندة واعطائه الأدوية الضرورية غير ان حالته ازدادت سوءا وحرجا نتيجة مضاعفات إصاباته القاسية إلى إن فارق الحياة.
وكان العقاد وصل الأردن لحضور حفل زفاف في العقبة، فيماوصلت ابنته ريما من بيروت للقائه. وفيما كانا على وشك اللقاء وقع الاعتداء الذي استهدف فندق حياة عمان، فاستشهدت ابنته على الفور، فيما اصيب بجروح بليغة أدت الى استشهاده امس.
وكان العقاد في الفندق يستقبل ابنته لحظة الانفجار مما أسفر عن مقتلها وإصابته إصابة بالغة. ويعد المخرج العقاد من أفضل المخرجين العالميين وكان اخرج الفيلم الشهير الرسالة و فيلم عمر المختار وفيلم صلاح الدين.
وكان يعكف منذ مدة على اخراج فيلم عن القائد صلاح الدين الايوبي.
|
 |
| |