الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم

مساحات إعلانية



العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـسـم الأدبــي & الثقافي > موسوعة ملتقى الأدباء

سارع الان بالاشتراك
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18 Feb 2006, 12:45 PM
الصورة الرمزية علي أيت لاشكر
علي أيت لاشكر علي أيت لاشكر غير متواجد حالياً
عضو جديد
 

علي أيت لاشكر is on a distinguished road
02 مشهورة غدت مغمورة

مشهورة غدت مغمورة
في البيت المشرف على شارع" الحارثي" أمام حانة" الحاج هموا"، وتحديدا قرب مرقص" فونتين" حيث أصوات الموسيقى تندلع، والرقص لا ينقطع، تعيش عائلة المعلم البشير؛ المكونة من الأب، وابنه" سعيد"، "وزهرة"، و"فضيلة"، أما والدتهما فقد توفيت إثر حادثة سير إبان عودتها من زيارة ضريح" سيدي إبرهيم"، في إحدى القرى النائية بسوس.
ماتت الأم وخلفت لزوجها الواجم المبهوت هؤلاء البؤساء، زاد بؤسهم وشقاؤهم بموت والدتهم. تحمل الأب ــ وبكل جلدــ أعباء العمل من أجل إسعاد هذه الأسرة، وحاول جاهدا أن يوفر لهم ما يلزم من مأكل وملبس، لكنه عجز عن ذلك؛ لا لشيء إلا لأن امتهانه للبناءلا يمكنه من كسب ما يعيش به ولو على شظف. اضطر الأب أن يرسل ابنته" زهرة" عند عمتها في البيضاء، وابنه" سعيد" ليتم دراسته الثانوية عند احد أصدقائه بالرباط..
وباختصار عاش الأب مع" فضيلة" البالغة من العمر خمس وعشرين سنة؛ عيناها صغيرتان يظهر ورائهما البؤس، ورغم شفتاها الغليضتان، ورغم بؤسها فإن الإبتسامة لا تكاد تفارقهما.
مرت ثلاثة أشهر، ولم تعد فضيلة تطيق الجلوس في حفشها وحدها؛ خصوصا وأن أباها يخرج مند بزوغ الفجر ولا يعود إلا عندما يجن الليل... وبينما هي تتضور في فراشها هبت – ولأول مرة ــ لكابوس يداهمها؛ فهي لم تتزوج بعد رغم أنها جميلة، بل هي أجمل بنات الحي؛ فلماذا لم تتزوج إذن؟ آلأنها لا تخرج إلا لأداء واجب فاتورة الكهرباء؟ أم لأنها لا تخرج مع الشباب؟.... ربما!!لا بل هذا هو السبب، وإلا فلماذا "زينب" إبنت جارتها تزوجت، وهي لا تكاد تعود إلى منزلها إلا في تباشير الصبح وتختلف، كل غرة ليل، إلى الملاهي الليلية، والى السينما والى...؟!. هكذا بدأت الأوجال تتهاوى- كأكوام ثلج - مقتحمة ذاكرة فضيلة.
مرت أيام وليال مرت فيهما فضيلة في إنهيار عصبي، ومحنة نفسية، ترى الدنيا ظلال وظلام، عاشت فيهما الرعب والألم والبكاء...فأصبح أملها مفقود ، وحلمها منكسر، لم تحقق ما تصبو إليه؛ من حياة سعيدة، وعش جميل ...أزمعت أن تغير نمط حياتها، فقد مرت سبعاً وعشرين سنة ضاع فيهما الحلم، وترجرج فيهما الأمل، فلما لا تعش بقية عمرها في نمط جديد؟!.
ترددت فضيلة مرارا قبل أن تختلف إلى السينما ولكنها ذهبت، واعتبرت ذلك خطوة كبيرة في طريق تغيير حياتها، أو ربما اعتبرته إنتقاما من الزمن الذي أبى إلا أن يقسو عليها...
عاشت المسكينة في هذه الحياة البائسة سنوات ليست بقليلة، وأيام طويلة، تعرفت خلالهما بفئة كثيرة من الرجال...لقد تغيرت كثيرا؛ فهي الأن ترتدي ملابس ضيقة، ينفر منهما جسدها نفرا، ولعل ما يدل على مغالآتها في التغيير هو تلطيخ وجهها بالكثير من المساحيق، بعد أن تمزنت و تلقت دروسا من إحدى صديقاتها عن طريقة استعمالها.
بدأت فضيلة تمضي ليلتها مع هذا، وأخرى مع ذاك. وتختلف إلى المرقص كل ليلة؛ خصوصا أن أباها قد ذهب به المنون؛ إثر سقوطه فوق أحد المنازل التي كان يعمل بها.
... مرت عقارب الدهر معلنة عن مرور عشرين سنة من امتهانها لهذه الحرفة الذميمة... مرت الأيام، وعمل الزمن عمله...فهي الأن إمراة في الأربعينات، وقد تغيرت أكثر مما كانت ترغب فيه؛ فغدت مشحوبة الوجه، شوهاء المنظر، بارزة العضام، يخيل إليك أنها هيكل عضمي في ثوب إنسان، أو أنها جثة من جثت الموتى...
كانت تختار زبون ليلتها، ومعاشرفراشها، وبدون مساومة في الثمن، مع عشاء وبعض علب "البيرة، وحمام سخون ف الصباح...".
أما الآن – بعد أن سلبها الزمن شبابها، وجمالها، وتحولت من شب إلى دب ـــ زال حقها في الإختيار، لم يعدمن حقها أن تختار، بل إنها ملزمة أن تقبل"باللي موجود وصاف"!.
أحست المسكينة أن ذئاب الجمال لم يعد احدهم يطمع فيها، فهي "عيانة ما تصلح ما تسوى...". تدنت أجرتها إلى أقل مما تتصور، لم يعد من حقها طلب العشاء أو" البيرة"، لم تعد تستطيع أن تستنشق دخان السجائر، إلا بعد أن يؤدن لها، أما "الدوش"فلم تعرفه مند سنين، ولا تطمع في معرفته. والأسواء من ذلك أن الزمن قد يقسو عليها فتحرم من أجرتها الهزيلة، فتعوض لها بالضرب والشتم والسب...
في غرة شهر يوليوز، بينما أنا جالس في مقهى" الزعفران"، قرأت في جريدة الصباح أن "فضيلة" حكم عليها بست سنوات سجنا؛ لأن غنيا متربا إتهمها بالسرقة... تعجبت كثيرا من قصة هذه المرأة فبعد أن كانت مشهورة لدى الكبير والصغير، غدت مغمورة؛ فطمس ذكرها، ومحي أثرها، و... كأنها لم تكن.
لقد كان بإمكان تلك المرأة أن تجمع قدرا من المال في موعة شبابها، فتتخذ لنفسها متجرا صغيرا تعيش به ولو على الكفاف... وكان بإمكانها أن تخدع رجلا غرا مكسعا فتتخده لها زوجا، ولكنها لم تفعل؛ لأن الدهر أبى لها إلا أن تكون ضحية من ضحايا الزمن، فيسجل إسمها في صفحة من صفحات جريدتي"البغاء"و"الصباح"...
علي أيت لاشكر
07/10/2005

 

 
رد باقتباس
وصلات دعم الموقع
لتجارة العملات والفوركس شمس الحب استضافة المواقع
قديم 18 Feb 2006, 01:00 PM   رقم المشاركة : [2]
ghayeb
أخ عزيز و غالي
الصورة الرمزية ghayeb
 

ghayeb is a name known to allghayeb is a name known to allghayeb is a name known to allghayeb is a name known to allghayeb is a name known to allghayeb is a name known to all
افتراضي

لا حول و لا قوة إلا بالله

هذه نهاية كل من يصر على معصية الله

شكرا جزيلا لك على هذا الموضوع


 
ghayeb غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 18 Feb 2006, 01:50 PM   رقم المشاركة : [3]
علي أيت لاشكر
عضو جديد
الصورة الرمزية علي أيت لاشكر
 

علي أيت لاشكر is on a distinguished road
افتراضي

العفو يا أخي


 
علي أيت لاشكر غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 31 Jul 2008, 12:08 AM   رقم المشاركة : [4]
علي أيت لاشكر
عضو جديد
الصورة الرمزية علي أيت لاشكر
 

علي أيت لاشكر is on a distinguished road
افتراضي

أنا الأن في طريقن وحــــيدة ☺ بدونك أرى الأن مقاعد كثيــــــــرة
وأرى طريقا جديــــــــــــــدة ☺ والسماء تغـــــير لونــــــــــــــــــها
والمطر صار دموعا شـريدة ☺ فأنت تريــــــــــــــــــد الضحك عليا
كما ضحكت ذات يوم على نفسك فمهما طال ضحكك
فستمشي في يوم ما في هــذا الطـريق وحيدة وسترى طرقا جديدة
فأنا أغلقت عالمك عن عالمي وأنا الآن أبحث عن قارئ لهذه القصيدة
للشاعرة: خديجة. و.





ظننتك عملاقا. . .عظيم الروح والأخلاق
ظننت أنك تشبه السماء الصافية،
وأنه ليس كمثلك أحد. . . كأنك وحي يحب الاعتزاز
لكن لم تكن إلا فراغا،
ليست لديك روح ولا أخلاق،
حتى ظلك قزم، ووهمك كلاخ
فأنت لا شيء، يا من يحب الافتخار
فلو قرأت قلبك ذات نهار، لعرفت أنك لا شيء وأقل بكثير
فليتك تصدق من أنت.



لعمري لئن قلت لك رسائلي لأنك أنت الذي علــــــــــــــــــــــيه نفسي تذوب
فلا تحسب أني تبادلت غيرك ولا أن قلبــــــــــــــــــــــي من هواك يــــــتوب
كنت سرا مكتما،وهـــــــو الآن قد عــــــــــلن
ليس لي عنك مذهــــــــب، فكما شئت لي فكن
لقد عاد القمر ليظل أيامي المظلمة ويمشي في دربي لأطرح في هداه الأسئلة
فأنظر في السمــــــــــــاء الصافية ويرى بصري في الفضــــــــــــــــــــــــــاء
مطر يتقطر في عيون ذابلة






عجبت لمعلم مربي يدعي المهارة وهو يمارس شذوذه على تلميذاته بجـــــدارة
يا عبد الحفيظ لا حفظك الله من هذه الدنيا الغدارة ولا نجاك الله عنها يا ملعون يا غدار
أنا تلميذة من تلميذاتك القدامى لو كنت مكانــــــــــك لقتلت نفسي منذ أول وهلة
مهما سمت فعلتك أراك ما تزال تضحك، وضحكك كله ضحــــــك الخيانة
يا صاحب القامة القصيرة واليد الطويلة علم الله ما أنت فاعل لو أن قامتك طويلة
أخطأ من سماك بعبد الحفيظ لو عرف حقيقتك لغيره وسماك بعبد الجسد
خ. و


إلى الذي سكن الفؤاد بلا إذن ولا استئذان
إلى الذي اختاره قلبي قبل عقلي،
إليك يا أغلى الناس،


لا أقدر استحمال بعدك عني
أنا مشتاقة أن أرى نظرة عينيك،
ولمست يديك،
وأسمع كلمة من شفتيك،
سلموا لي على الحبيب وقولوا له تركتــــــــــــــــــــــها في ركن تهذي وحيدة
كتلفاز المقاهي، لا بل كالمجنونة،...
اسألوه ماذا فعل الزمان به
واسألوني كيف غير حياتي إلى...
يمر الزمان علي وأنا بعيدة عنه.... كل دقيقة كأنــــــــــــــــــــــها عام لا بل أكثر،
وسبب ألمي ومعاناتي هو قلبي أو بالأحرى هو أغلى الناس الذي سكن قلبي
فله مني أحلى تحية وأزكى سلام وله مني قبلات عطرة بالمســك والزعفران


للشاعرة: خديجة.و.


 
علي أيت لاشكر غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدينة قديمة مشهورة في الصين - مدينة شيآن النورس الحزين الموسوعة السياحية 7 26 May 2006 06:17 PM
أحاديث مشهورة ضعيفة السند...... soha كن مع الله 6 03 Dec 2004 05:19 AM


الساعة الآن: 12:01 AM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية