الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم

مساحات إعلانية



العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > كن مع الله

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05 Mar 2006, 01:30 PM
الصورة الرمزية المشتاق الى الجنة
المشتاق الى الجنة المشتاق الى الجنة غير متواجد حالياً
متحكم و مشرف القسم الإسلامي
 


المشتاق الى الجنة is just really niceالمشتاق الى الجنة is just really niceالمشتاق الى الجنة is just really niceالمشتاق الى الجنة is just really nice
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المشتاق الى الجنة إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى المشتاق الى الجنة
01 الداعية بين الابتلاء والتمحيص والفتنة

الداعية المسلم حامل رسالة الله إلى الناس كافة، حامل أشرف رسالة، يقوم بأكرم مهمة، ويمضي على أعز نهج، على صراط مستقيم مشرق بالحق، جلي الدرب، قوي الثقة بالله، وحسبه شرفاً أنه يقوم بتكليف من الله - سبحانه وتعالى-، وتكليف لكل مسلم قادر، لا يعذر إلا من عذره الله،

وحسبه كذلك أنه يحمل دعوة ورسالة هي حاجة كل إنسان، وهي حاجة البشرية كلها على مدى العصور والأجيال، إنها دعوة الناس إلى الله ورسوله، إلى الإيمان والتوحيد، دعوة وبلاغ وبناء، وتعهُّد وتدريب وإعداد.

والداعية أول ما يدعو نفسه، من خلال التذكير المستمر، والمحاسبة الدائمة، ومجاهدة النفس حتى تستقيم على أمر الله، والشعائر والدعاء وتلاوة كتاب الله وتدارس منهاجه وتدبره، ثم الدعوة إلى الله ورسوله، دعوة الناس وتعهدهم حتى يستقيموا على أمر الله وينجوا من فتنة الدنيا وعذاب الآخرة· هذه كلها تكاليف ربانية.

وحين يبلِّغ الداعية رسالة ربه إلى الناس استجابة لأمر الله، ووفاء بالأمانة التي يحملها، والخلافة التي جُعِلَتْ له، والعبادة التي أُمِرَ بها، فإن عليه أن يتعهد من يدعوه كما أمر الله، والدعوة والتعهد رفقة ومصاحبة ولقاء· إنها مدرسة تقوم على منهاج الله، تنطلق من مدرسة النبوة الخاتمة، لتظل ممتدة مع الدهر كله، إنها دعوة وبلاغ، وتعهد وبناء، وتدريب على الممارسة الإيمانية وإعداد، حتى تتدافع أجيال الإيمان تملأ العصور لتنقذ الناس وتخرجهم من الظلمات إلى النور، إلى مسيرة على الصراط المستقيم ممتد إلى الهدف الأكبر والأسمى لكل مؤمن صادق ـ الجنة والدار الآخرة ورضوان الله ـ على صراط مستقيم يجمع المؤمنين.

الدعوة إذن: بلاغ وتذكير، ومصاحبة ولقاء، وتربية وتعهد وبناء، وأهداف ربانية، تكليف من الله - سبحانه وتعالى-، مضت بها سنَّة النبوة الخاتمة ومدرستها الخالدة، وسيرة الصحابة والأئمة الأعلام.

وقضت سنَّة الله - سبحانه وتعالى- أن تكون الدنيا دار ابتلاء وتمحيص للناس بعامة وللمؤمنين بخاصة.

وأن يكون المؤمن أشد بلوى، والمؤمن الداعية الصادق أشد ابتلاء وتمحيصاً، حتى يظل الصف المؤمن نقياً من المنافقين والضعفاء، وحتى يحمي الله المؤمنين من الفتنة وأبوابها، وحتى ترتفع درجة المؤمن بذلك عند ربه.

(ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين) العنكبوت: 10.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي، - صلى الله عليه وسلم -، قال: (مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل الكافر كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلباً اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقّة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح يشتد البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما له خطيئة من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو ليماري به السفهاء، أو ليصرف به وجوه الناس إليه فهو في النارإنا والله لا نولي هذا العمل أحداً سأله ولا أحداً حرص عليهما تركت بعد في الناس فتنة أضر على الرجال من النساء من سمَّع سمَّع الله به، ومن راءى راءى الله به) (رواه مسلم)(5).

وفي كتاب الله وسنَّة نبيه - صلى الله عليه وسلم - أمثلة كثيرة من آيات وأحاديث تكشف أبواب الفتن ومسالك النفاق ودروب الشيطان ليحذرها المؤمن لا ليقع فيها.

لقد كان بين المؤمنين أيام الرسول - صلى الله عليه وسلم - منافقون، يسعون لدفع المؤمنين إلى الانحراف عن الصراط المستقيم، فرد الله كيدهم في نحورهم وأخزاهم، وقد عرف المؤمنون أساليبهم ومكائدهم، فحذروا منهم أشدَّ الحذر، حتى صار المنافق يعرف بسمات النفاق ولو لم يعرف اسمه: (ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم) محمد: 30.

فكيف حالنا اليوم؟! وقد اختل الميزان بأيدي الناس، واضطربت المكاييل، وامتدت الفتن بكل أشكالها: حب السمعة والجاه، وطلب المركز ذي السلطة والنفوذ، والجري اللاهث وراء المال ووراء النساء.

لابد أن يصدق الميزان اليوم بأيدي المؤمنين، حتى لا تصب جهودهم في ساحة المنافقين أو أعداء الله وهم لا يشعرون· وقد يكتشفون ذلك بعد عشرات السنين، وفوات الفرصة ووقوع البلاء وغلبة الأعداء!.

فَلْنُغَيِّرْ ما بأنفسنا كلنا أيها المسلمون حتى ننجو من الفتنة والابتلاء، وحتى يغير الله حالنا إلى النصرة والعزة والتمكين.
___________

الهوامش

1 ـ الفتح الرباني: أحمد: 19/127، الترمذي: 37/56/2398، النسائي: في الكبرى الطب، ابن ماجه: الفتن ـ باب الصبر على البلاء.

2 ـ صحيح الجامع الصغير وزيادته: (ط: 3) (رقم: 6382، 6383)· 3 ـ المصدر السابق: (رقم: 4292).

4 ـ مسلم: 48/26/274·

5 ـ مسلم: 53/5/2986·

 

 
رد باقتباس
وصلات دعم الموقع
لتجارة العملات والفوركس شمس الحب استضافة المواقع
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الابتلاء المشتاق الى الجنة كن مع الله 0 28 Jul 2005 02:47 PM
كيف نجعل الابتلاء سلما للارتقاء00 نهر الفرات موسوعة فتح الملفات 5 01 Mar 2005 02:46 PM
والفتنة أشد من القتل...لعن الله من ايقظها لعيون ندى كن مع الله 7 19 Feb 2005 12:32 PM
الابتلاء بالمرض المشتاق الى الجنة كن مع الله 0 30 May 2004 06:34 PM
لا ينجح الداعية في الدعوة إذا لم يحب الناس ويتمنى لهم الخير منيب الموسوعة العامة 0 04 Jun 2003 10:08 AM


الساعة الآن: 06:10 PM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية