الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > القـســم الاسلامي > حملة اقم صلاتك

حملة اقم صلاتك مواضيع خاصة بالصلاة واحكامها و الترغيب فيها


رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22 Jan 2008, 03:24 PM
هنداوي  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: مصر المشاركات: 163

افتراضي الخشوع في الصلاة


ذكر الحافظ أبن كثير " رحمه الله " في تفسير قول الله " عز وجل " ( قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون ) ـ قال علي ابن أبي طلحة عن بن عباس ( خاشعون ) أي خائفون ، ساكنون ، وقال الحسن البصري : كان خشوعهم في قلوبهم ، فغضوا أبصارهم وخفضوا الجناح ، والخشوع في الصلاة إنما يحصل لمن فرغ قلبه لها واشتغل بها عما عدها وآثرها على غيرها وحينئذ تكون رحلة له وقرة عين .

( كما في الحديث الذي رواه أحمد والنسائي عن أنس ـ رضي الله عنه ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنه قال : ( حبب إلي الطيب والنساء ، وجعل قرة عيني في الصلاة ) .

وقال الشيخ أبو عبدالله عبدالرحمن بن ناصر بن سعدي في تفسير هذه الآية الكريمة في كتابه ( تيسير الكريم الرحمن ، في تفسير كلام المنان ) : الخشوع في الصلاة هو :
حضور القلب بين يدي الله تعالى ، مستحضراً لقربه فيسكن لذلك قلبه ، وتطمئن نفسه وتسكن حركاته ويقل إلتفاته ، متأدباً بين يدي ربه ، مستحضرا جميع ما يقوله ويفعله في صلاته ، من أول صلاته إلى آخرها ، فتنفي بذلك الوسواس والأفكار الرديئة .
وهذا روح الصلاة والمقصود منها وهو الذي يكتب للعبد فالصلاة التي لا خشوع فيها ولا حضور قلب ، وإن كانت مجزية مثاباً عليها فإن الثواب على ما يحسب القلب منها

رد باقتباس
  #2  
قديم 23 Jan 2008, 07:50 PM
مــحــمــد  ~{ المشرف العام }~
تاريخ التسجيل: May 2006 الدولة: Saudi Arabia المشاركات: 2,056

افتراضي


جزاكـ،ٍِ الله خير اختنا الفاضلة هنداوي .. موضوع رائع

الخشوع : ضراعة القلب، وطمأنينته وسكونه لله (تعالى)، وانـكـسـاره بـيـن يـديــــه، ذلاّ، وافتقاراً، وإيماناً به وبلقائه.

ومـحـــل الخـشـــوع: القلب، وثمرته: تظهر على الجوارح، ولذا قيل: إذا ضرع القلب، خشعت الجوارح، وذلـك لأن القلب مَلِك البدن، وأمير الأعضاء، تصلح بصلاحه، وتفسد بفساده، فيمثل الخشوع إذن: الانقياد التام لأوامر الله ونواهيه، والعكوف على العمل من غير توانٍ ولا فتور.

الخشوع من الإيمان؛ الــذي هـــــو فـي الـقـلـب، وإنما يزيد الإيمان بحياة القلب، وذلك بالاشتغال بالعلم النافع والعمل الصالح، كما أنــــــه ينقص بمرض القلب، ويذهب بموته، وذلك بالانصراف إلى الشبهات والشهوات، فعلى الـمسلم أن يتعاهد قلبه في جميع أحواله ليدفع عنه القسوة؛ فإنها إذا استبدت به منعته الخشوع.

والله (عـز وجل) يريد من عباده الترقي في سلم الإيمــــان، ودرجات اليقين، ولذا: عاتب المـؤمنين الذين لم يبلغوا قمة الخشوع؛ حيث تدل حركـتهـم البطيئة على ضعف لا يرضاه الله للعصـبة المؤمنة حاملة المنهج الرباني، لتبليغه للناس كافة؛ عاتبهم فقال: ((أََلَمْ يَاًنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلُ فَـطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ)) [الحديد: 16]، وفي الآية تلويح بما كان عليه أهل الكتاب من قسوة أورثتهم الفسق فـي الأعـمـــال، ومــــن هنا كان التحذير الشـديد من مآلهم، حيث طال عليهم الزمان، واستمرت بهم الغفلة، فاضـمـحــل إيمانهم، وذهب إيقانهم.


>>مطوية الخشوع في الصلاة <<

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مطوية الخشوع في الصلاة مــحــمــد موسوعة المطويات 0 23 Jul 2007 02:06 AM
الصلاة المشتاق الى الجنة حملة اقم صلاتك 1 05 Jun 2007 08:35 PM
هذا الخشوع ولا بــلاش خادم علي ومعاويه موسوعة البــرهـــان 22 25 Feb 2007 01:03 PM
من أسرار الصلاة أثر الصلاة على استقرار الدماغ المشتاق الى الجنة حملة اقم صلاتك 3 06 Jan 2006 06:54 PM
موت الملائكة - مقال ينزل الخشوع في القلب حموزتي كن مع الله 0 07 Jun 2005 02:56 AM


الساعة الآن: 04:22 PM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية