بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين , وصلى الله وسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين.
سأل الشيخ عبد الرحمن السحيم عن الرد على المواضيع بهذه العبارة : جعله الله في ميزان أعمالك.
فاجاب:
كثير ما نَسْمَع قول بعض الناس : جَعَله الله في موازين أعمالك .وهذا التعبير خطأ ، وإن قَصَد صاحبه الدعاء لِصاحِبه أن يَجعل الله ذلك العمل في موازين حسناته .
والصَّوَاب أن يَقُول : جَعَله الله في موازين حسناتك ؛ لأنَّ الأعمال تشمل الحسنات والسَّيئات .
قال تعالى : (وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) .
وقال عزّ وَجَلّ : (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) .والموازِين تُوزَن بِها الحسنات والسيئات .
فَمَن أراد أن يَدعُو لأحد في عَمَل مِن الأعمال فليَقُل : جَعَله الله في موازين حسناتك .
والله تعالى أعلم .
منقول للفائده