الرئيسية  +  لوحة التحكم  +  البحث  +  مركز تحميل الملفات +  للاعلان في الموسوعة التسجيل + مواضيع اليوم + المشاركات الجديدة الخروج

 
 

عزيزي العضو لا تتعب نفسك بوضع ردود الشكر على المواضيع لاننا سنقوم بحذف مثل هذه الردود تماما ولذلك يجب عليك وضع رد مناسب ومكمل للموضوع او لا تضع ردا نهائيا ... شكرا لتعاونكم


العودة   موسوعة الساحات الالكترونية > قسم كشف الفرق الضالة > موسوعة الرد على الالحاد والملحدين

موسوعة الرد على الالحاد والملحدين الرد على شبهاتهم ...نظرياتهم .... التعريف بكتبهم

لمتابعة المواضيع الدينية
اشترك الان في جروب شبكة النظم العربية واحصل على الفائدة

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21 Oct 2007, 09:42 PM
عبدالخالق  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: المشاركات: 174

افتراضي الرد على من يسأل:هل يستطيع الله خلق صخرة يعجز عن حملها ؟


هل يستطيع الله خلق صخرة يعجز عن حملها؟

جواب هذا السؤال يصعب فهمه على عامة الناس ، وقد يصعب فهمه على من يعدون أنفسهم مثقفين ، وذلك بسبب نقصان في معرفتهم العقلية .
ولا بد من تقريب الجواب لهم بالأمثلة .

كأن يقال للسائل : لأجل أن تعرف أن العجز لا يوصف به شيء إلا إذا لم تتعلق قدرته بما هو ممكن .
فأما إذا لم تتعلق قدرته فيما هو مستحيل أو فيما هو واجب ، فلا يسمى عجزا .
انظر إلى المثال التالي :
ما الاحتمالات في ترتيب الأرقام 1 ، 2 ، 3 ؟
الجواب : إنها ستة احتمالات ، وهي :
1 ، 2 ، 3
1 ، 3 ، 2 .
2 ، 1 ، 3
2 ، 3 ، 1 .
3 ، 2 ، 1
3 ، 1 ، 2 .
فلو ذكرنا هذا السؤال لشخص وقلنا له : اذكر لنا احتمالات ترتيب الأرقام 1 ، 2 ، 3 ، فأعطانا أربعة احتمالات ، ولم يستطع أن يعطينا الاحتمالين الخامس والسادس ، فهل يقال في حقه أنه عاجز عن الجواب ؟ الجواب : نعم ، يقال ذلك ، لأنه بقي ثمة احتمالين ، ولم يعرفهما .

فلو ذكرنا هذا السؤال لآينشتاين في زماناته ، وقلنا له : اذكر لنا احتمالات الأرقام السابقة ، فأعطانا الاحتمالات الستة كلها ، فقلنا له : لن يثبت لنا كونك عالما بحق حتى تعطينا احتمالا سابعا لترتيب هذه الأرقام الثلاثة ؟ فماذا تتوقع أن يقول لك آينشتين ؟ سوف يقول بكل بساطة : بلا هبل ، أو سوف يقول لك بكل غضب : يا جاهل ، يستحيل وجود احتمال سابع ، لأن القسمة العقلية لا توجب إلا هذه الاحتمالات الستة ، ويستحيل عقلا وجود احتمال سابع .

هل نستطيع أن نصف آينشتين أنه عاجز أو أن معرفته بالرياضيات ناقصة لأنه لم يستطيع أن يعطينا الاحتمال السابع ؟؟
الجواب : لا .

ومن هنا ننطلق معه إلى تعريف العجز ، فنسأله :
ما هو العجز ؟
فإذا لم يعرف الجواب .

نقول له : العجز هو أن لا تتعلق قدرتك بما هو ممكن ، أما إذا لم تتعلق قدرتك بما هو مستحيل أو واجب ، فلا يسمى ذلك عجزا ، ونضرب له المثال السابق ونحوه من الأمثلة ، لا سيما من علوم الرياضيات .
فإن قال : إن ذلك في حق البشر فقط ، أما في حق الله تعالى ، فلا بد أن تتعلق القدرة بالواجبات أيضا ، وبالمستحيلات أيضا .

فنقول له : من أين لك هذا ؟
فيقول : هذا من مقتضى كماله .
فنقول له : بل من مقتضى كماله أن لا تتعلق قدرته بالواجبات مثلا ، لأن وجود الله تعالى واجب ، فلو تعلقت القدرة بإفناء نفسه ، لكان هذا دليلا على أن وجوده ممكن وليس بواجب ، ولكان هذا دليلا على أنه ليس الإله الخالق ، لأن الخالق للموجودات من العدم يستحيل عقلا أن يكون له بداية ، لأنه لو كان له بداية لكان مخلوقا ، والمخلوق يستحيل عقلا أن يخلق شيئا من العدم ، فإذا كان الله تعالى هو خالق الموجودات من العدم ، دل ذلك على أنه ليس له بداية ، وهذا معنى واجب الوجود .

ولنضرب مثالا فرضيا على ذلك
= لو أن شخصا استخرج بيد نفسه قلبه من صدره ، وقطعه عن وريده بالسكين ، واستمر ذلك يومين ، ولم يمت .
= وشخصا آخر استخرج قلبه بيد نفسه من صدره فمات .
أيهما الكامل ، وأيهما الناقص ؟
سيجيب العاقل : أن الأول هو الكامل ، لأنه بالرغم من تقطيع قلبه بقي حيا ، بينما الآخر عندما قطع قلبه مات .
وسيجيب المجنون : أن الثاني هو الكامل ، لأنه استطاع أن يميت نفسه .
وهل عاقل كمجنون ، إننا نقر أن البشر كلهم ناقصون لأنهم يموتون ، فيستطيع الواحد أن يقتل نفسه ، ويستطيع الآخرون أن يقتلوه ، والله قادر على إماتته بكلمة كن .
فكذلك الأمر ، إن الكامل هو الذي لا تتعلق قدرته بإفناء نفسه ، لأنه لو تعلقت قدرته بإفناء نفسه دل ذلك على أنه ممكن الوجود ، وعلى أنه ناقص الوجود ، بينما لو لم تتعلق قدرته ولا قدرة غيره بإفنائه ، دل ذلك على كماله في ذاته .

فنعود للسؤال القائل :
هل يستطيع الله خلق صخرة يعجز عن حملها؟
فإذا قلنا : لا ، تصبح القدرة غير مطلقة .
وإذا قلنا : نعم ، تكون أيضا القدرة محدودة وغير مطلقة.

أقول : الذي أراه أن الجواب على هذا السؤال لا يكون بأن يقال : لا ، أو نعم ، بل بأن يقال : إن الله قادر على خلق صخرة بالغا ما بلغت وقادر على حملها ، وذلك : لأن خلق الصخرة بالغا ما بلغت من الممكنات ، والقدرة على حملها ، أيضا من الممكنات ، فيكون الجواب كما ذكرت .

فإن قال : ليس ذلك مرادي ، بل مرادي : أن يخلق الله تعالى صخرة عظيمة جدا يعجز عن حملها ، فنقول له : مهما تصورت صخرة عظيمة فإن الله تعالى قادرا على خلقها بالغا ما بلغت ، وقادر على حملها .
فسيقول : لا بل أريد أن يخلق الله تعالى صخرة أعظم من ذلك مما لا يستطيع على حملها .
فنقول : إن ما تسأله من الممكنات ، والله تعالى قادر على الممكنات كلها ، ولكنك تريد أن تسأل : هل الله قادر على أن يصيب نفسه بالعجز عن الممكنات ؟؟؟

فنقول لك : إن صفة القدرة صفة واجبة لله تعالى ، وقدرة الله تعالى لا تتعلق بالواجبات ، وبكلمات أخرى : قدرة الله تعالى لا تتعلق بإضعاف أو بإفناء صفة من صفاته ، وليس ذلك نقصا فيه ، بل هو كمال فيه ، فكما أن الذي تعلقت قدرته بإفناء نفسه هو العاجز ، والذي لم تتعلق قدرته بإفناء نفسه هو الكامل ، فكذلك الذي تتعلق قدرته بإفناء أو إضعاف صفة من صفاته هو العاجز ، والذي لا تتعلق قدرته بإفناء أو إضعاف صفة من صفاته فهو الكامل .

هذا ، ولا بد أن نذكر السائل بأننا لو سألنا علماء الرياضيات والطبيعيات كلهم عن آخرهم : هل يمكن للمستحيل عقلا أن يحدث ؟ كأن يوجد شيء واحد في مكانين في الوقت نفسه ، أو يوجد شيئين في الحيز نفسه في الوقت نفسه ، أو أن يكون الصغير أكبر من الكبير ، أو نحو ذلك ، فسيجيب كل العلماء : أن لا .

مثال آخر
لو طلبنا من آينشتين أن يذكر لنا آخر رقم في الأرقام الموجبة ، فسيخبرنا أنه لا يوجد لها نهاية ، ولن يستطيع أن يذكر لنا رقما ، فهل ذلك بسبب عجزه ، أم هو بسبب عدم وجود رقم أخير ، بل الأرقام لا نهاية لها ؟؟
فالعاقل سيقول : بل بسبب أن الأرقام لا نهاية لها ، وعدم تعلق قدرة آينشتين بذكر آخر رقم ليس عجزا منه ، بل لأنه مستحيل عقلا أن يوجد رقم أخير للأرقام .
وسيقول المجنون : بل آينشتين عاجز ، وهو جاهل بالرياضيات ، ولا قدرة له عليها .
أيهما العالم وأيهما الجاهل : الذي يقول إن الأرقام لا نهاية لها ، أم الذي يقول إن الأرقام لها نهاية .

هذه محاولة للإجابة ، أرجو أن أكون قد وفقت بها ، وجزاكم الله خيرا .
والحمد لله رب العالمين .

منقول مع التصريف

رد باقتباس
  #2  
قديم 21 Oct 2007, 09:43 PM
عبدالخالق  ~{ من كتبة الموسوعة المعتمدين }~
تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: المشاركات: 174

افتراضي


هل يستطيع الله خلق صخرة يعجز عن حملها؟



أقول : الذي أراه أن الجواب على هذا السؤال لا يكون بأن يقال : لا ، أو نعم ، بل بأن يقال : إن الله قادر على خلق صخرة بالغا ما بلغت وقادر على حملها ، وذلك : لأن خلق الصخرة بالغا ما بلغت من الممكنات ، والقدرة على حملها ، أيضا من الممكنات ، فيكون الجواب كما ذكرت .

اخي هذا ليس جوابا بل التفاف على السؤال

فإن قال : ليس ذلك مرادي ، بل مرادي : أن يخلق الله تعالى صخرة عظيمة جدا يعجز عن حملها ، فنقول له : مهما تصورت صخرة عظيمة فإن الله تعالى قادرا على خلقها بالغا ما بلغت ، وقادر على حملها .

ايضا التفاف على السؤال

فسيقول : لا بل أريد أن يخلق الله تعالى صخرة أعظم من ذلك مما لا يستطيع على حملها .
فنقول : إن ما تسأله من الممكنات ، والله تعالى قادر على الممكنات كلها ، ولكنك تريد أن تسأل : هل الله قادر على أن يصيب نفسه بالعجز عن الممكنات ؟؟؟ تصفها اخي الكريم بالممكنات , وبالتالي تثبت العجز

فنقول لك : إن صفة القدرة صفة واجبة لله تعالى ، وقدرة الله تعالى لا تتعلق بالواجبات ، وبكلمات أخرى : قدرة الله تعالى لا تتعلق بإضعاف أو بإفناء صفة من صفاته ، وليس ذلك نقصا فيه ، بل هو كمال فيه ، فكما أن الذي تعلقت قدرته بإفناء نفسه هو العاجز ، والذي لم تتعلق قدرته بإفناء نفسه هو الكامل ، فكذلك الذي تتعلق قدرته بإفناء أو إضعاف صفة من صفاته هو العاجز ، والذي لا تتعلق قدرته بإفناء أو إضعاف صفة من صفاته فهو الكامل .وما الدليل المحسوس على ذلك



هذه محاولة للإجابة ، أرجو أن أكون قد وفقت بها ، وجزاكم الله خيرا .

سؤال آخر اطرحه هل يستطيع الله ان يخلق مثله , ستدخل الاجابة في الممكنات والمستحيلات , ولن يقدم احد اجابة ,

والاجابة لا تكون كما طرحها الكاتب , بل ان هذه الاسئلة مجرد فرضيات وتخيلات لامور لا يقع عليها الحس ولا

يمكن ان يقع عليها الحس , فالانسان لا يمكن ان يصدر حكما على اي امر الا بتوفر 4 شروط :

1 - دماغ صالح
2 - واقع موجود يدرك بالحواس
3 - معلومات سابقة عن الواقع
4 - حواس سليمة

وتتم العملية عن طريق نقل الواقع الى الدماغ عن طريق الحواس مع وجود معلومات سابقة يربط بها الواقع , هكذا تتم

العملية الفكرية وقس على ذلك ما شئت والاسئلة المطروحة لا يمكن اخضاعها لأية عملية فكرية

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

 
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:40 PM.

Powered by vBulletin V3.6.9. Copyright ©2000 - 2008

دعم واستضافة شبكة النظم العربية