
فاعليات نيابية وسياسية شيعية دافعت عن »شهيدها الهمام وبطلها المغوار« متناسية جريمته باختطاف الطائرة »الجابرية«
وزير الداخلية رداً على تهديدات عبدالصمد: شرف لي أن استجوب على وطنيتي
حزب الله الكويتي تحدى النظام وتلقى العزاء في مغنية
كتب - سالم الواوان وخالد الهاجري:
أبى »حزب الله الكويتي« الالتزام بموقف الكويت الشعبي والرسمي المندد بالجرم الذي اقترفه الارهابي عماد مغنية في العام 1988 باختطافه الطائرة »الجابرية«, ونظم امس مجلسا تأبينيا لروح من اعتبره »الشهيد مغنية« وذلك بحضور قرابة 1500 من الرجال والنساء الشيعة تقدمهم النائبان أحمد لاري وعدنان عبدالصمد والنائب السابق عبدالمحسن جمال والرادود الحسيني السيد وليد المزيدي وصالح موسى. (راجع ص 8)
ففي حسينية الامام الحسين في منطقة الجابرية تعالت مساء امس هتافات مجموعة من شيعة الكويت والبحرين وإيران مشيدة »بالبطل المغوار والقائد الهمام عماد مغنية«, في تحد صارخ لقوانين وانظمة الدولة.
ولم تشأ السلطات الامنية التعرض للمشاركين والمنظمين لهذا المجلس »العزائي« تجنبا لتفاقم الامر بل اكتفت بتنظيم حركة السير على الطرقات المؤدية الى مقر الحسينية تفاديا للزحام.
ورغم تيقن الحضور بأن مجلسهم هذا على غير هوى السواد الاعظم من الكويتيين الا انهم لاسيما النائبان عدنان عبدالصمد واحمد لاري جعلاه منصة للهجوم على وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد متوعدين بمساءلته على تصريحاته المسيئة لشهيدهما عماد مغنية ونعته له بالارهابي الامر الذي حدا بالوزير الخالد الى القول في تصريح الى »السياسة« »شرف إلى ان استجوب على وطنيتي«.
وكان »مجلس العزاء في مغنية« قد بدأ بكلمة القاها النائب عبدالصمد, اكد فيها على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية, متهما بعض الصحف والقنوات الفضائية في الكويت بالعمل وفق الماكينة الاميركية والصهيونية, وزرع الفتن بين ابناء الشعب الواحد على قاعدة »سني وشيعي« او »قبلي وحضري«.
واضاف: »ان بعض وسائل الاعلام تسعى الى تشويه صورة المقاومة في الوطن العربي كما شوهوا الرمزين الشهيدين الشيخ احمد ياسين والبطل عماد مغنية«, معتبرا انه لا دليل حتى الان على تورط الاخير في اختطاف الطائرة »الجابرية« وقال: »ان هذه الكذبة رددها من كان يدعي ان صدام حسين هو حارس البوابة الشرقية وفارس القادسية, لنكتشف بعد ذلك ان صدام تحول من إله الى وثن خلال ثوان قليلة«.
ووجه عبدالصمد خطابا شديد اللهجة الى وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد قائلا: »اذا صح ما نقل عنك من تصريحات حول الشهيد مغنية سيكون لنا وقفة معك وفق الادوات الدستورية, واصفا هذه التصريحات بأنها »تصريحات فريجان«.
وتابع: »من انت يا وزير الداخلية حتى تتهم الناس في شرفهم مع انهم هم الذين قدموا التضحيات اثناء الغزو«, مضيفا: »اننا اصبحنا نعيش في ايام يعطينا فيها من لا يمتلكون حساً وطنياً درساً في الولاء والوطنية!«.
الى ذلك كشف مصدر امني مسؤول ل¯ »السياسة« ان جهاز امن الدولة اجرى امس اتصالا هاتفيا مع الامين العام لحزب الله الكويتي وطلب منه الحضور اليوم الاحد الى مقر ادارة امن الدولة للتحقيق معه في مدى مسؤولية الحزب عن البيان الذي بثته قناة »المنار« الفضائية قبل أيام ونسبته الى التحالف الوطني الاسلامي الكويت

|
 |