الحمد لله رب العالمين الذي أرانا في عماد مغنية يوما تفجر فيه البرج المشيد، حيث اعتقد انه في مأمن من عقاب الله عز وجل ليشفي صدور قوم مؤمنين.
ذلك المجرم الذي خطف الجابرية وأرعب أهل الكويت خلال اطول عملية اختطاف وقرصنة عرفها التاريخ، لم يرحم الأطفال والمرضى وعاملهم شر معاملة حتى الصلاة منعهم منها وفرح وهو يرعبهم برفعه السلاح عليهم مع عصابته الاجرامية.ان عماد مغنية كان أحد المتهمين في تفجير موكب صاحب السمو الراحل الشيخ جابر الأحمد حيث ان مغنية هو الذي دربهم وزودهم بالعتاد ومواد التفجير، ولكن الله سبحانه وتعالى له بالمرصاد.
مغنية هو الذي استباح دماء أهل السنة في لبنان ودماء الفلسطينيين اللاجئين لأنه عاش حياة الارتزاق ولم يهنأ الا بعد رؤيته الدماء تسيل، فحياته دمار وانفجار وغطرسة.
ثم آوته سوريا في مدينة محصنة يصعب الدخول اليها، وأقامت مراكز التفتيش وجعل بيته من الداخل وكأنه صندوق بنك مركزي فاعتقد انه ناج من كل المحاولات ويأتيه الجزاء بنفس ما قام به ضد بعض الشخصيات اللبنانية من تفجيرات مدوية، والذي قام بتفجيره يعلم كمية المتفجرات التي تذيب الحديد الداخلي ويعلم بمكالمته الخاصة وحين سمعه قد حاد عن الطريق وبعد ان أصبح المدلل وخدم سنوات عمله انتهى بلحظة...
مغنية قام بخطف رهائن في جنوب لبنان لان الحزب احتاج الى الأموال فخرج كبطل قومي وسط الهتافات والصرخات، ولكنها عملية قرصنة من أجل الأموال، ويمثل عماد مغنية الجناح العسكري الخارجي لحزب «اللات».
لقد رصدت أميركا مبلغ 25 مليونا وأكثر منها حكومة الصهاينة من أجل النفخ واعطائه صورة لامعة ولو قامت بهذه العملية إسرائيل لنقلتها على الهواء مباشرة، ولكنها قطعت برامجها لتبث الخبر وتعبر عن سعادتها ولا يمنع ان نشترك في السعادة لآن مغنية آذى الشعب الكويتي والأمير الراحل رحمه الله..
نسأل الله تبارك وتعالى ان يهلك الأعداء ويحقن دماء الشرفاء ويشفي صدور المؤمنين الأغنياء...
|
 |