بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله أمابعد :
فإن المتأمل إلى الهوس السوري في تناول الأحداث يجد أنها ميالة القلب إلى الفرس أقرب منها إلى
العروبة وقد رأت تقديم عنصريتها السياسية النصيرية على مصالح العرب والمسلمين وتحاول سوريا كل
حين أن تتجاهل حقوق المسلمين وخاصة العرب لأن مصالح العرب تتعارض مع مصالح سادتهم من الفرس
ولا أدل من ذلك على ماتفعله في لبنان من محاولة لشل الحركة الداعية لوحدة وطنية في سوريا ومما
أوضح من مغزى بشار في ولاءه للفرس تجاهله للجزر الإماراتيه وكأنها لاتعني له بي شيء .
إن سوريا تمتلك الحل الرئيسي لمشكلة لبنان غير أنها لاتريد ذلك ولا تحبه وإن زعمت أنها راغبة في
إصلاح حال اللبنانيين ولأنها تعلم في حقيقة الأمر أنها بهذا الاتفاق الوطني اللبناني تأخذ ضربة قاصمة
في ظهر تدخلها السافر في لبنان .
نحن ضد سياسة أمريكا راعية الأرهاب في العالم كما أننا كذلك ضد الأطماع الفارسية الإيرانية في بسط
هيمنتها على المسلمين.
كما أن إيران أشد على المسلمين والعرب من أمريكا التي تظهر عداوتها بينما إيران تخفي تحت الكواليس
السم الزعاف الذي يريد أن يطعن في شريان الدول العربية .
إن المتأمل إلى القمة العربية ليجد فيها تبجيلا واضحا لغير العرب بينما نجد سبا وشتما واضحا للعرب
والدول العربية وخاصة غير الأفريقية !!!وهذا لاشك أن فيه عين الجمود والفتور وحينها تتحول القمة
العربية إلى مجرد كلام يخلو من التحقيق والعمل وهذا ماتريده بعض الدول العربية التي تسعى من خلف
الكواليس لتمزيق العرب والمسلمين وإن كانت تزعم في الظاهر أنها موالية للعرب ومعادية لأمريكا
وهيمنتها على الأرض .
وعلى سوريا أن تعرف انها الآن وبأسلوبها المتعجرف في سب المملكة العربية السعودية وتنصلها من
مسؤوليتها في حل الأزمة اللبنانية أنها المشاركة الأولى في تمزيق العرب وإن زعمت القومية العربية
وخدمة مصالح العرب وهي في الحقيقة الخادم المطيع للفرس والعميل الأكبر لقوى الشر.
اللهم اكفنا شر الأشرار وكيد الفجار واحفظ بلاد المسلمين من كيد الكائدين وتربص المتربصين
|
 |