لماذا نسجد مرتين ؟؟ونركع مرة واحدة؟
رواية كاذبة منتشلرة عبر الإنترنت : تقول:
------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا
نسجد مرتين ؟؟ونركع مرة
واحدة؟
سأل رجل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
لماذا نسجد مرتين ؟
و
لماذا لا
نسجد مرة واحدة كما نركع مرة واحدة؟
قال الإمام علي رضي الله عنه: من الواضح أن السجود فيه خضوع و خشوع أكثر من الركوع ، ففي السجود يضع الإنسان أعز أعضائه و أكرمها على أحقر شيء و هو التراب كرمز للعبودية لله، وتواضعاَ وخضوعاً له تعالى.
سأل:
لماذا نسجد مرتين مع كل ركعة ؟و ما هي الصفة التي في التراب ؟
فقرأ أمير المؤمنين الآية الشريفة
بسم الله الرحمن الرحيم
( منها خلقناكم و فيها نعيدكم و منها نخرجكم تارة أخرى)
أول ما تسجد و ترفع راسك يعني( منها خلقناكم)
وجسدنا كله أصله من التراب و كل و جودنا من التراب.
و عندما تسجد ثانية تتذكر انك ستموت و تعود إلى التراب، و ترفع راسك فتتذكر انك ستبعث من التراب مرة أخرى !!
لا إله إلا الله .. سبحانه .. كل شيء و له حكمه ...
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا أعلمه وأستغفرك لما لا أعلمه
( املنا أن يرضى الله عنا ويدخلنا الجنة بغير حساب)
اللهم أنر قلوبنا بحبك
اللهم اغفر لنا كل ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مسلمين
------------------------------
حول هذا الموضوع يوجد فتوى للشيخ عبد الرحمن السحيم - وفقه الله - قال :
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
لا أظنه يصِحّ ، ولعله مِأخوذ مِن كُتُب الرافضة ، فإن صيغة الصلاة المكتوبة في آخره مِن صِيَغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند الرافضة .
ومع ما فيه مِن رَكاكة أسلوب ، إلا أنه لا يصِحّ الاستدلال بالآية ؛ لأن ذِكْر الأرض وَرَد فيها ثلاث مرّات (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) .
1 - منها خلقناكم
2 - وفيها نُعيدكم
3 - ومنها نُخرِجكم تارة أخرى
فلو كان الأمر كذلك لَكان السجود ثلاثا .
هذا مِن جهة ، ومِن جهة أخرى فإن ما في هذا القول مُنْتَقِض بِما في صلاة الكسوف ، ففي صلاة الكسوف رُكوعان وسُجودان في كل ركعة .
وما في العبادات مِن حِكَم أكثره تَعبّدي ؛ وكثيرا ما يُعبِّر عنه العلماء بأنه غير معقول المعنى ، فصلاة الظهر والعصر والعشاء كلها أربع ركعات ، بينما المغرب ثلاث ركعات ، والفجر ركعتان .
فكل هذا مِن الْحِكَم التعبّديّة .
والله تعالى أعلم .
المصدر